أدب فن: صَدى الانتِماء صَدى الانتِماء ================================================================================ قاسم محمد الشمري on 04/ 10/ 2009 يا من ْ سألت َ الصبح َ عن ... قسمات ِ وجهي المنهكة . وبـــحثت َ في صُحف ِ الرياح ِ وتحت َ أوراق ِ العنب ْ. عن سر ِ من قطع َ الدخان ْ . ما إسمه ُ ..؟ تأَريخه ُ ..؟ من قومُه ُ..؟ وعن النسب ْ . ومضيت َ في ضيق ِ الأزقة ِ باحثا ً.. عن ذلك الخد الذي يقتات ُ أرغفة َ الدموع ْ. عن ضحكة ٍ ذَبلُت ْ على كف الشفاه ِ الراجفة . فإليك َ وَجهي مُــــثقلا ً بدماء ِ من رُسموا على خدّ الثرى والماضغين َ رؤوسَـــهم في وسط ِ أحداق ِ الدجى دَمعا ً ... ليلتهب َ الحطب ْ. إني أنوء ُ بحملهِم إسمي .. وتأَريخي .. وثوراتي .. دمي .. وتراب ُ صحرائي وما ضاقت ْ به ِ رحم ُ النخيل ِ من الرطب ْ. والقوم ُ هم قِمَم ٌرست ْ ما بين َ أبراج ِ السما . ومناجل ُ الريح التي كم طوقــــَّــــت أعناقَهم لكن َّ طبعَهم ُ كطبع ِ الجمر ِ.. يفتح ُ ثغرَه ُ للريح ِ كي ْ يمشي على جُثَث ِ الرماد ِ سنا اللهب ْ . قومي ليوث ٌ في الوغى يوما ً ... إذا قـــــَــــد َّ المدى أُفق الغَضَب ْ . قومي مسلات ٌ تجلَّى العشق ُ في محرابـــــِــها فالموت ُ في سُبل ِ الهوى في شرع ِقومي واجب ٌ لا مُستَحب ْ . قومي رماح ٌ كلُّـــــهُم ْ هلَّا رأيت ..؟! على شـــَــــــفا أنهارِنا يعلو القَصَب ْ.