صَدى الانتِماء
قاسم محمد الشمري
يا من ْ سألت َ الصبح َ
عن ...
قسمات ِ وجهي المنهكة .
وبـــحثت َ في صُحف ِ الرياح ِ
وتحت َ أوراق ِ العنب ْ.
عن سر ِ من قطع َ الدخان ْ .
ما إسمه ُ ..؟
تأَريخه ُ ..؟
من قومُه ُ..؟
وعن النسب ْ .
ومضيت َ في ضيق ِ الأزقة ِ
باحثا ً..
عن ذلك الخد الذي
يقتات ُ أرغفة َ الدموع ْ.
عن ضحكة ٍ ذَبلُت ْ
على كف الشفاه ِ الراجفة .
فإليك َ وَجهي مُــــثقلا ً
بدماء ِ من رُسموا
على خدّ الثرى
والماضغين َ رؤوسَـــهم
في وسط ِ أحداق ِ الدجى
دَمعا ً ...
ليلتهب َ الحطب ْ.
إني أنوء ُ بحملهِم
إسمي ..
وتأَريخي ..
وثوراتي ..
دمي .. وتراب ُ صحرائي
وما ضاقت ْ به ِ
رحم ُ النخيل ِ من الرطب ْ.
والقوم ُ هم قِمَم ٌرست ْ
ما بين َ أبراج ِ السما .
ومناجل ُ الريح التي كم طوقــــَّــــت أعناقَهم
لكن َّ طبعَهم ُ
كطبع ِ الجمر ِ..
يفتح ُ ثغرَه ُ للريح ِ
كي ْ يمشي على جُثَث ِ الرماد ِ
سنا اللهب ْ .
قومي ليوث ٌ في الوغى
يوما ً ...
إذا قـــــَــــد َّ المدى
أُفق الغَضَب ْ .
قومي مسلات ٌ
تجلَّى العشق ُ في محرابـــــِــها
فالموت ُ في سُبل ِ الهوى
في شرع ِقومي
واجب ٌ لا مُستَحب ْ .
قومي رماح ٌ كلُّـــــهُم ْ
هلَّا رأيت ..؟!
على شـــَــــــفا أنهارِنا
يعلو القَصَب ْ.


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك