الريح في الجزيرة
عدد مرات المشاهدة :779 - 09/ 7/ 2009
جاسم الولائي
بابلو نيرودا
ترجمة عن الانكليزية: جاسم الولائي
حصان هي الريح
أسمعُ كيف يعدو عبر البحر
وعبر السماء
يرغب في أن يجعلني أصغي
كيف يطوف العالم
ليجعلني أهرب بعيدًا
خبئيني بين ذراعيك
هذه الليلة فقط
حتى ينقضَّ المطر
على الأرض
وعلى البحر
أسمع أفواهًا لا تحصى
أسمع كيف الريح
تصرخ بي راكضة
كي تجعلني أهرب بعيدًا
حين يكون جبيني فوق جبينك
وفمي فوق فمك
يرتبط جسدانا بالحب الذي يستغرقنا
اتركي الرياح تمرّ
ولا تجعليني أفرّ بعيدًا
دعي الريح تندفع متوّجةً بالزبد
دعيها تصرخ بي
تبحث راكضة عني في الظل،
حتى
أغرق في عينيك الواسعتين
فقط هذه الليلة
وسأرحل يا حبيبتي
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لجاسم الولائي
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (2 تعليقات سابقة):
الصديق الحبيب خليل العيثاوي
مثلك لا ينسى أبدًا. خلال غربتي الطويلة في أكثر من بلد لم تبتعد أنت ولا الأصدقاء ولا مدينتنا الصغيرة الوشاش عن البال، كان أملي في لقائكم في يوم ما زادي وصبري على وحشة الغربة.
كتبت الكثير عنكم وخشيت بصورة مرعبة عليكم من الحروب والحصار ومن المحاطر الميحقة بالبلاد والعباد. وتحدثت عنك وعن الأصدقاء في كل مكان كنت فية، في كل مجلس ولقاء. في أحد اللقاءات التلفزيونية سألوني: ماذا يعني العراق بالنسبة لك.
أجبت الأصدقاء الذين هم مثل الأحجار الكريمة يتزين المرء بهم وتحدثت عنكم طويلاً.
محبتي وتقديري خليل
والسلامة أمانة
سلّم لي على الناس والأمكنة.. كلّ الناس وكل الأمكنة.
جاسم الولائي.. ستوكهولم
حيث كنا سوية كالنوارس وهي تحلق فوق نهر
دجله ونحن فوق الجسر اتذكر.اعادني موضوعك هذا الشيق الى تلك اللحضات البريئه تحياتي واشواقي الحارة وانا امام ذكرياتنا في الوشاش ارجو واتمنى لك الموفقيه والعمر المديد .اخوك خليل العيثاوي واجو ان نتواصل على صفحات هذا المنبر الحر
أضف تعليقك