أنت لي..
عدد مرات المشاهدة :164 - 02/ 7/ 2009
دهام حسن
أنت لي خدا وخال..
وقواما أهيفا لفّ بشال
جسد بضّ بياض
شفّني وجدا وسكرا
كلما شفّه شال
لا تعفّ العين لو هبّ الصّبا
حرّك الشال يمينا أو شمال
يخطف العين اشتهاء
كلما انزاح قليلا
أو هفا طيّ لشال
أنت لي بعدا وقربا
أنت لي سفر الحياة
أنت محياي فجودي بصلات
فإذا رابك ظنّ
سوف آتي .. يا أميرة
فمعا نحيا الشتات
و إذا عزّ الوصال
واستحال الوصل ضغثا ومحال
أنت دوما في الخيال
عند هذا ..
يا أميرة
لم يعد للمنع حكم أو مجال
قد علمنا سيّدي منذ الأزل
يرتقي الحب ويسمو
كلما قلّ الأمل
كم تمنيت لدهر
أن أكون
مثل (ممو) مثل (زين)
أن تضميني كطفل
وتغطيني بشال
عندها يحلو المآل
وليرفرف حينها ما طاق شال
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لدهام حسن
مكتبة أدب فن


del.icio.us
Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك