نحن .. قتلاهم
عدد مرات المشاهدة :1482 - 18/ 3/ 2007
مروان ياسين الدليمي
مروان ياسين الدليمي
هل كان لي : أن أُريق الطمأنينة على رأسي
بعد أن حرثتها .. اقدام من قدموا
من رائحة الزِّنا !؟
لا سبيل الى ذلك
والعربات – بابتهاج خبيث –
تَجُرُّ اثاث راحتنا – كعاهرة –
وينسابُ تحت عجلاتها .. ضوء حكمتنا …
…
أيّتها المدن :
ابناءك طوّقوك بالاقنعه
فمعذرة لأنّا وقفنا .. على الطرقات المنهوبة – بكف من فخار-
لا نملك إلاّ الخرس
وانطفأ
النداء .. في عظامنا
اناشيدنا الحمراء .. رشقتنا بالقلق
سمّرتنا .. في نزيف الاسئله
ونثرت في دمنا الهديل .
نشمُّ
رائحة
الندم … قبل دخول القطيع .. على جِباهِ المدن
ولانّ المطر الهاطل – من كفِّ الاساطير –
لا يشربه وردنا :-
أصبحنا نشرب ماء الغربة
في تربتنا
والعرّافون .. إحتفلوا بالحكمةِ
تنسابُ طائعة
في كأس الادعيةِ …
أيتها المدن المحروثة بالضّيم :
وحدنا هُنا
وحدنا هناك
وحدنا .. نتوغّلُ في المراثي
نمضي في شحوب الفرات
نعدُّ ما تبقّى من نجوم .. في صمته …
…
وحدهم … يتأبطون الحرائق
يسفكونها .. على رؤوسنا
طالما ايامهم : تُلوّحُ للدسائس
ويغلِّفون الطين بالنسيان .. نحن قتلاهم .
مضتْ .. احلامنا معهم .. إلى اخطائها
وكبّلتنا في السواقي
لا بحرَ القى بنوره .. على شرفاتنا
ولا الطيور – مرّتْ – فوق مناديلنا
هو الجنون .. حنّطَ الغيم
والقى بكأسنا
في المحرقه .
فهلْ كان لي : أن أُريقَ الطمأنينة على رأسي
بعد أن حرثتها اقدام من قدموا .. من رائحةِ الزنا ؟
بعد أن حرثتها .. اقدام من قدموا
من رائحة الزِّنا !؟
لا سبيل الى ذلك
والعربات – بابتهاج خبيث –
تَجُرُّ اثاث راحتنا – كعاهرة –
وينسابُ تحت عجلاتها .. ضوء حكمتنا …
…
أيّتها المدن :
ابناءك طوّقوك بالاقنعه
فمعذرة لأنّا وقفنا .. على الطرقات المنهوبة – بكف من فخار-
لا نملك إلاّ الخرس
وانطفأ
النداء .. في عظامنا
اناشيدنا الحمراء .. رشقتنا بالقلق
سمّرتنا .. في نزيف الاسئله
ونثرت في دمنا الهديل .
نشمُّ
رائحة
الندم … قبل دخول القطيع .. على جِباهِ المدن
ولانّ المطر الهاطل – من كفِّ الاساطير –
لا يشربه وردنا :-
أصبحنا نشرب ماء الغربة
في تربتنا
والعرّافون .. إحتفلوا بالحكمةِ
تنسابُ طائعة
في كأس الادعيةِ …
أيتها المدن المحروثة بالضّيم :
وحدنا هُنا
وحدنا هناك
وحدنا .. نتوغّلُ في المراثي
نمضي في شحوب الفرات
نعدُّ ما تبقّى من نجوم .. في صمته …
…
وحدهم … يتأبطون الحرائق
يسفكونها .. على رؤوسنا
طالما ايامهم : تُلوّحُ للدسائس
ويغلِّفون الطين بالنسيان .. نحن قتلاهم .
مضتْ .. احلامنا معهم .. إلى اخطائها
وكبّلتنا في السواقي
لا بحرَ القى بنوره .. على شرفاتنا
ولا الطيور – مرّتْ – فوق مناديلنا
هو الجنون .. حنّطَ الغيم
والقى بكأسنا
في المحرقه .
فهلْ كان لي : أن أُريقَ الطمأنينة على رأسي
بعد أن حرثتها اقدام من قدموا .. من رائحةِ الزنا ؟
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لمروان ياسين الدليمي
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك