أدب فن: طقوس وترانيم في حضرة يوسف الانسان طقوس وترانيم في حضرة يوسف الانسان ================================================================================ مهدي النفري on 24/ 5/ 2009 انا الذي لم يعد انت أي منا عليه ان يقول انا..... انا نحن الذين لم نأتي إلى هذا العالم بعد نصرخ اليوم في آذاننا أي السلالات تلك التي تُقربنا إلى مزامير اسلافنا ؟ أي الذئاب التي لم تجرب جسد يوسف بعد؟ اسكب هذا الرقاد على عجل وأنا أرى الشاهد الوحيد الاخرس يسفك البراءة في عيني ويسقط الصرخة مني في نهارات كلما أنحنيت لاتنفس منها أسمي وجدت الهاوية تسبقني كأنني أنا الذي لم يعد أنت ولم تكن يوما أنت أنا المعرفة ما يقال وما يقال هو اليقين هل ترى المرآة نفسها؟ حيث نتقاسم الهدم تعال نشاكس هذا الشبيه فينا هؤلاء الاصدقاء الاعداء وهم ينزون خلف الاتجاهات دون أن يتركوا لنا غير الوهم لم يكن الموت أبعد من أغنياتهم لنا لكن الاحجار الميته لا تموت الكلام لا ينحني لكنه يصعد إلى السماء أرى جثة اللغه في وجهي أنا الذي لم يعد أنت أنت الذي منحت الشبيه رهبة التحليق