طقوس وترانيم في حضرة يوسف الانسان
عدد مرات المشاهدة :491 - 24/ 5/ 2009
مهدي النفري
انا الذي لم يعد انت
أي منا عليه ان يقول
انا..... انا
نحن الذين لم نأتي إلى
هذا العالم بعد
نصرخ
اليوم في آذاننا
أي السلالات تلك
التي
تُقربنا إلى مزامير اسلافنا ؟
أي الذئاب التي لم
تجرب جسد يوسف بعد؟
اسكب هذا الرقاد على
عجل وأنا أرى الشاهد الوحيد الاخرس
يسفك البراءة في عيني
ويسقط الصرخة مني في نهارات كلما
أنحنيت لاتنفس منها
أسمي وجدت الهاوية تسبقني
كأنني
أنا الذي لم يعد أنت
ولم تكن يوما أنت
أنا
المعرفة ما يقال
وما يقال هو اليقين
هل ترى المرآة نفسها؟
حيث نتقاسم الهدم تعال
نشاكس هذا الشبيه فينا
هؤلاء الاصدقاء
الاعداء وهم ينزون خلف الاتجاهات دون أن يتركوا
لنا غير الوهم
لم يكن الموت أبعد من
أغنياتهم لنا
لكن الاحجار الميته
لا تموت
الكلام لا ينحني لكنه
يصعد إلى السماء
أرى جثة اللغه في
وجهي
أنا الذي لم يعد
أنت
أنت الذي منحت الشبيه
رهبة التحليق
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لمهدي النفري
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك