شاهدتي على الدهشة
جاسم خلف الياس
إلى أمنياتي المؤجلة
أقتفيك
خطيئة تعوم في دمي،
كي تكف
مسلات الحرائق عن الاعتزال.
أقتفيك
مواقد شهوة تعري
مرايا جسدك.
ولأنك
شاهدتي على الدهشة،
سأقذف
ـ في حضرتك ـ كل جنوني،
وأعيشك
ولعا يتوسل لقاءك المرتقب.
ينسل إليك ظمأ نزقا
فاتئدي
يا أمنياتي المؤرخة بالعشق،
واحتويني
نهارات قلب ابيض،
واحتملي
رعونة مشاكستي،
رعونة سطوتك،
واسردي
لحمامتيك مسراتي،
وتسكعي في طرقاتي،
صباحات الرضا،
ومساءات الوصول.
الست الباهرة
في تضاريس البريق؟
الست الغضة
في مصائر الالق؟
الست المتوغلة
في الحلم حد امتهان البياض؟
الست المندسة
في جسدي توقا لاشيائي المبللة ؟
الست المطلسمة
مواء لحظة الاشتعال؟
الست نبوءات
الشراشف المرصعة باللظى ؟
الست المحترفة
انسكاب القلق في متاريس الحكمة؟
إذن
سأحترف
مسافاتك مصائد للقبل،
وتضاريسك موائد للسطوع .
فهيئي
ليباسي طوفان أنوثتك
وهيئي
لمخاضك
كهنة
وصعاليك.
سأدق النواقيس ،
وأعلن المكوث،
في افتراض اللزوم.


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك