أدب فن: إمرأة في شارع السعدون إمرأة في شارع السعدون ================================================================================ خلدون جاويد on 10/ 8/ 2006  خلدون جاويد قسماً بشعرِك وانسياب اللحن من لَثغات مبسمكِ الأمير ْ تظل ذاكرتي بوجهك مستهامة ْ وأظل في نسَمات شارعنا المُبَجّل شارع السعدون جُرحا وابتسامة ْْ سأظل مشتاقاً الى عطفيك ِ في أسنى هواءْ هواء بغداد المليكة ِ والأماسي الناعماتْ فضاء بغداد الحُفاة ْ فضاؤها القزحيّ يرتع بالهناءة والسلامة ْ قسماً بوجهك ِ ذلك المعبود حُسناً ذلك الفردوس في يوم القيامة ْ يرف بالأوراد بالمسك الفراتيِّ الأثيرْ سأظل عاشقك المصفق قلبه كالطير فوق حديقة الأُمة ْ سأظل فوق أديمها تمثالَ أ ُم ٍ حاملا طفلاً عراقياً بهيا سأظل مطرقة ً على أعلى جداريّة ْ حيث الناس أقمار ٌ سماوية ْ فوانيسَ الليالي كادحو بغداد والثورة ْ وحيث نضمهم ونضيع بين أكفهم خبزا ومنشورا وعطرا وفي أحلامهم فكرا ..... وحيث يكون موعدنا يكون البدر فضّضَ دجلة ً وبنى لنا عشا صغيرا في ضفاف أبي نؤآس ْ . ما أحلى ليالينا – مقاهينا هناك ْ مع – حسين الحسينيّ – الجميل بستانَ عشقٍ كان َ للريحان ِ غابة ْ قد كان أرصفة الوداد ، وتيهنا الشعري في حب – امتثال ْ- رديف كنيتها غزال ْ وهلالنا توفيق ناجي والتألق والتمزق والخيال ْ. قسما بعاصمة الدِنان ومرتع العشاق ، بالأكواب مترعة ً بأعذب شهرزادٍ ! قد شربناها دهاقا بل رفعنا النخب نجماً نخلة ً قمراً عراقا قسماً ببابل أن أظل أ ُحبّ ُ عتبتها وتربتها فلي أ ُمٌ هناك ولي غزَل ْ قسما ببغداد الأزلْ سأظل عبّاداً لشمس الرافدين ْ لغزالة ٍ في شارع السعدون سائرة ٍ الى كرّادة الكوثر ْ - لسيْد ادريس – حيث النور  وباب ٍ أزرق ٍ في الطابق الثاني - بسبع اقصورْ – وحيث الموت في ذكراه يبقى عشقنا الأول ْ ويبقى العش في النخل العراقي وفي بغداد يبقى للهوى مرسى وقد خطوا على جدرانه شطرين من صخرته أقسى " لعل الموت ينسينا بغير الموت لن ننسى "