الوردة
عدد مرات المشاهدة :603 - 09/ 4/ 2009
ناهض الخياط
ألوردة معلمتي
منذ أن علّقتها أمي في أذني
قرطين من الذهب
ومن حينها
رحت أصغي لهمسها ليلا على وسادتي
وفي الصباح
أراها ماثلة بين الورود
فكانت الشارة التي وسمني بها طالعي
لأنتمي للمدى
تاركة ألوانها لناظري
والأبيض منها
لقميصي الوحيد
تعلمتُ لغتهاا
ومنحتني بعض أسرارها
لكن قصيدتي لمّا تزلْ
عاجزة عن جمال بساطتها الآسِرة
فهل أستلهمها بقرط ذهبي
أم أستظهر العبث الطفولي
لأقطفها من الحدائق
وأضعها في الكأس عند المساء
أيتها الوردةٌ
أنا الآن منك
كمن يتذكر النهر في الأرض اليباب
أو الذي يتهيأ
للقاء حبيبته الأولى
في موعد من خيا ل
أيتها الوردة
امنحيني قطرة من الندى
وخذيني لانحناءتك
لأكتب القصيدة
كمن يصلي وحيدا
تحت السماء
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لناهض الخياط
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك