الينابيع رحيق مختوم بالبياض
جاسم خلف الياس
إلى ج و ج
حين ارتميت
عارية
سيدتي
على السرير
توجتني الشهوة
ألقا
وصرخت عيناك :
تعال اغرز
في جسدي
أصابع الحرير
****
حين ارتميت
لمحت في شفتيك
مرارة الظمأ
لمحت نورا
توسد اللظى
تأهب
كي يزيل
عن جلدك الصدأ
*****
تقدمت إليك
عيناي حرقة عشق أزلي
ويداي جوع
تثاءب في مسرات عريك
لثمتك يا غاليتي
فاتقدت غابات الروح
واحتضر الصمت
في لجة العويل
توارى
لحظة اشتهاء
أدركت سر افتتانك بالعتمة
والحلم المستحيل.
*****
تقدمت إليك
لهفتي نيران جنوني
وكنوزي تسربت ينابيعها
رحيقا مختوما بالبياض
تاقت أعماقي إلى مجساتها
فانحنى جسدك
أفقا يلتذ
بكشف الأسرار
يحرقني
يتوخى رقصا يتهاوى جمرا
ونار
*****
اسحق حلمتيك بشفتي
وأغوص إلى قعر العنف الأزلي
جسدك البحر والعواصف
وانا ارتجاج اللذاذات
فالمسي هيجاني
وأعلني خلاصك ببوح شهي
اقذفي على جسدي
تفاصيل عريك
ثالثة
ورابعة
ودون نهاية
وقولي لشراشف ليلك البهي :
دمي محبوس في الكلمات
فتوغل يا سيدي
ودعه يسيل
متشحا بالوجع
والعناء
والآهات.


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (4 تعليقات سابقة):
غصت في اعماق النص واستطعت ان تعثر على لؤلؤة المستحيل حسب تعبير البحراوي .
دام تواصلك الابداعي والقرائي ايها الرائع.
==============================
أصابع الحرير هي حلم كل امرأة في يد الحنان التي تزيح صدأ الأهمال عن روحها .. وهي تبحث عن إثبات هويتها ولو في العتمة بعيداً عن أعين الناس..تلك اللحظات تجبر الرجل على اثبات العنف الأزلي الوجود مقابل تحرير الكلمات في ظلمة ليل يراها الناس كالبهاء..
فكرة القصيدة رائعة.. أحييك.. رغم ما وجدته فيها من سفر الى عوالم غير مرئية قلّ سالكيها وتجنبوها..
تحيتي ومودتي الفائقة
عامر رمزي
أضف تعليقك