| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
قيلولة موت
حسين عجة
براري مغلقة العين، ذبابة لا تكف عن الطنين قرب سرير نومي،
ثم أكشف عن يدي غير الملطخة وأطيل
الانتظار، ربما كان هناك حكم بديل، غير وساوس القرعة، بطاقات الرحيل،
غابة العسل، رماد، حوانيت صفراء، بكتريا أو دروب مُخيبة.
ذبابتي، أنغامها، نافذة، كالعادة، مغلقة، وهناك ما يغلي
في قارورة دمي.
بلد كيمياء، تراب أندلس، فردوس التي تغني، ألغام،
قدم مبتورة تنام معي، تصغي لذات الطنين. حالة تقطير معذبة، أفتحها لبرهة،
يدي وليس النافذة. قد تلد أقوام بألغاز عارية.
أمامي رجل أبيض يخطط لاحتواء صخب المكان العظيم
منتصف الليل حيث الذئاب
يقطن، ضائعاً، يترقب الأولياء، رجل أسود
تاريخه محملاً بنياشين الخطيئة، جوع وأمراض زهرية، سماوية وفي موقع آخر من كون ما عاد يهبط في يدي.
هي نفسها قالت تُفرغ من سكانها،
البيوت،
المدن،
الأسرة،
وما يجول في خاطري.
إليك باللعبة الجديدة.
مفتاح ستفتح فيه كنوز شحوبي وقد يرتسم على محياك أثر وزبد السفينة،
لحظة طرق أحدهم الباب. لا ترتعب. معاً صبغتنا سفاهات البرد.
كل يوم ترى من القوارب ينزلون جثث قرمزية، في ترف القارة.
مجاعتي هي أيضاً لا اسم لها،
وكوخ أخوتنا مات مع السيدة العجوز
مسرحية البذخ.
سرد لمسافة الأحفاد والمدن الساخنة، منْ يورق الأغصان، منْ يقرأ شيب الليالي، من يدرك عقم مسافتي؟
براري مغلقة العين، رغم تضرعي، جفاف ذبابتي
نحول جناحها،
صفارات إنذار،
صبية عراة، مخابز يقتل لهيبها سر حكايتي، بلا حلوى، خوف، وها أن بندقية أخرى مصوبة نحو ظلال واحتي، كم مرة كان على فردوس ترتيل نشيد القيروان، أسلاف حجارة وسماء تختزل ليلي، قلت لن أعود، ثانية، لذات الربابة، جلسة نساء أمام خبز ونرجس، جبن، قدح الشاي يغرد،
وقيلولة
ما بعد الظهيرة.







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك