تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  إليَّ بكِ !

إليَّ بكِ !

عدد مرات المشاهدة :250 - August 31, 2008

سامي العامري

إليَّ بكِ !

رِقَّةُ عفريت !

وفيتُ
وهكذا أزدادُ غَيّا !
فمِثلُكِ يخطفُ الأسرارَ عفريتاً
ويبعثُها مع السارينِ
ثمَّ يصفُّ مقعدَهُ
وقد حَيّا وبَيّا !
ومِثلُكِ يوهمُ الأحبابَ أنْ لا ريبَ في إخلاصهِ
لكنما كلماتُهُ بالأمسِ قد حلَّتْ قياماتٍ من الأقداحِ
ينهلُها الذي يهوى
فيهوي فوقَها بالاً خَليّا !
----------

كشوف

ها هو صَدري
مسكونٌ بالأدعية
منذُ الأزلِ
كما كَشفَتْ الحَفْريّات
وأسمعُ المُدُنَ والقُرى تُرَدِّدُ :
عَصْرُ الأوهامِ انتهى
لَعَلَّكَ آخِرُ أعلامهِ !
وجاري ؟
جاري المُحاذِرُ
والمُلَفَّعُ بالأسوَد والأبيَضِ هذا
أهوَ بطريركٌ أم بطريق ؟!
----------

دفعةً واحِدة

كثيرةٌ هي الأشياءُ المُتْقَنةُ
في مَدينتي هذا اليوم :
الشتاءُ لَم يعُد يخشى نزْلَةَ بَرْدٍ هنا
والجداولُ تتدفق قريبةً كالأغاني البعيدةِ ,
وحَنينُ أشجارِ الحَوَرِ
الى ما لا أدري يزداد
ودموعُ الحيارى تجري بِحُسبان
و ... و ... و...
لماذا كلُّ هذهِ الدَعَةِ والسلامِ دُفعةً واحدةً ؟
هل لأنني قَرَّرتُ تَركَ هذهِ المدينةِ
الى الأبد ؟!
----------

لمسة

أنأى ,
أتعهَّدُ رأسي بالخمرةِ
والعالَمَ بالهجرةِ ,
أعوي :
لستُ بليداً فأغامرُ ثانيةً بالصحو !
----------

بشرى

يا بُشرى
ها هوَ العمرُ
يُحَنّي شَعري بالشيب !
ومِن دون جميع الأحياء
يرثيني جميعُ الأحياء
يا بُشرى
ها هي هاويتي أخيراً تتنَفَّسُ الصُعَداء !
------------

وجنات

أيتها الآتيةُ أخيراً
   إليَّ بكِ !
ولقُبلاتي أنْ تستقرَّ على وجنتيك كالشامات !
كلُّ شيءٍ منذ البدء تقاطرَ كأنهُ النَفَسِ ,
وكما تشتهين
فأوصدي الستائرَ
واسدلي الأبواب !
وفيما النجوم في الخارج تصخب ,
أُغافل مزاجَ سيجارتي
وأسبقُهُ الى حريقي !
------------

عن العذاب

قالت : كثيرون هم الذين يقلدونك !
قلتُ : أعرف ,
ولكنَّ الكثيرين منهم لا يعرفون
أنَّ تحويل العذاب
 الى بسمةٍ
لهوَ عذابٌ آخر !
------------

فضيلة

كم تمنَّيتُ لو لم يكن أحدٌ في طريقي
فأُرخي العنانْ
لأغنيةٍ
قد تليقُ بلهفةِ هذا الأوانْ
لأُطلقَها ضحكةً من شرارٍ ,
عواصفَ ,
قَوماً من الهذيانْ !




أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليقات سابقة):

حمودي الكناني في September 01, 2008
حمودي الكناني ناديتها : ايتهاالآتيةُ أخيرا
إليَّ بكِ
ولقبلاتي أن تستقرَّ على وجنتيك كالشامات !
-------------- فجاءت كما تهوى وكما تُحب لكن أحدا في طريقك منعها من سماع أغنية الاوان حتى قالت كثيرون هم الذين يقلدونك, ةعندما قلت أعرف لكن الكثيرين منهم لا يعرفون أن تحويل العذاب الى بسمة , لهو عذاب آخر , تحسرت بمرارةو بكت لكن البطريق الذي اضاع المشيتين جعلها تنظر الى البطريرك باستغراب وتقول ما لهذا الرجل يمشي مطرقاً ؟ أتراه يريد أن يرى نفسه كيف يمشي؟

مع مودتي
سامي العامري في September 02, 2008
سامي العامري الغالي كناني
مساؤك عبير
ورمضان حافل بالمسرات .
نعم هي كذلك وكانت الى ذكائها كقول دريد بن الصمة وهو يشير الى الخنساء :
أُشَبِّهُـها غَمامَـةَ يَـومِ دَجـْنٍ
تَلألأَ بَرقُهـا أَو ضَـوءَ شَمـسِ
وَقـاكِ اللهُ يَا ابنَـةَ آلِ عَـمـروٍ
مِـنَ الفِتيـانِ أَمثالِـي وَنَفسِـي .
فهو للتوكيد لم يكتفِ بالقول أمثالي وإنما أضاف اليها نفسي !!
أنتظر جديدك الرهيف الشائق
محبتي
أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن