أدب فن: العيون السمر.. العيون السمر.. ================================================================================ هيفاء رافد الخالدي on August 25, 2008 (الى سناء البخاري) كليل الأندلس القديم أو هو كحزني ولون أيام الجنوب كشعر ولادة وهي تعد أبيات ابن زيدون .. على رموش النخل المحاصر بالرحيل عيناك وحزني يا سناء الأندلس .. لقد عدنا بسحر الانوثة ولا سفن لنحرقها سوى عصور التصحر والسيوف سوى مجد لسفك دم الليالي الكاذبة عدنا وعدت يا سناء كما الأريج نهز قامة التاريخ مخدعا مخدعا وندله على عاشقات لم يخطرن ببال شويعر أموي .. ما الذي تركوا سوى لون عينيك وحزني ؟؟ أهذه صدفة أن يكون لرمشك الأسمر طعم السيوف ؟ أم أنها خدعة التاريخ وهو يغادرنا إلى بهاءك الأسمر ألم يعلم لسان الدين أن وصلك هو انتصار وأنك والعيون السمر مرفأ للأغنيات ؟ ماذا تركوا ؟؟ وحق عينيك وهي عندي غاية لم يتركوا سوانا حيث أذهلهم سوانا لم يتركوا شيئا سوى حزني ولون عينيك إيه .. يا ابنة القلق المبجل والنذور ليتهم عرفوا زيفهم يوم اختصرونا بولادة بلهاء وليتهم عرفوا انهم متى ما غادروا لن يتركوا شيئا سوى سمر العيون وحزني واكتئاب الازمنة .. آه .. لو كانوا بصدق نحرك والعيون آه لو كان للاندلس عبق الشفاه العاشقة.. لكنت وحزني اغنية لمشارف الحقول .. ولكانت ايزابيلا ترقد آمنة في قصائد العاشقين .. ولكنهم كانوا قطاع طرق .. ولا طرق في الصحراء ليقطعوها فذبحونا جميعا من اجل عين ولادة .. لذلك ضاعت الأندلس واشرقت فيها عيونك ثانية .. عيونك يا سناء وحزني بلون القمح وها انت فيها فاتحة عظيمة أعظم من اشعارهم الكاذبة .. من زيف عاشق بدوي لبدوية لن تعرف الوصل بليل الأندلس أنت وحزني والعيون السمر خاتمة القصيدة