أدب فن: الآن.. في عاصفة ترابية الآن.. في عاصفة ترابية ================================================================================ زاهر موسى on August 24, 2008 غبرةٌ في المواعيدِ , كرّاسُ وجهي تقلّبُ أوراقه العاصفةْ أين ينسكبُ الحينَ ضوئكِ ؟ خلفَ انتظاري ؟ تدورُ بكِ الآنَ ساعتكِ الواقفةْ ***** و أنا اخطرُ اليومَ في ذهنِ دربٍ نسى أنْ يمشطَ أشجارهُ و الرمادُ يغطي حرائقنا الخائفةْ كنت تنتظرينَ شفاهي تزاحمُ فيكِ الغبارَ و تقتطفُ القبلةَ العاشرةْ فندورُ على بعضنا ... و البناياتُ تعكسُ فيَّ نوافذها و عيونكِ في الذاكرةْ أين ينكسرُ الحينَ ثلجكِ ؟ جفنُ الغبارِ على تيهنا يطبقُ الآنَ كثبانهُ الماطرةْ ******** و يدي تشربُ الآن من ماءِ صوتكِ عبرَ الجهازالملاك و قد برمجتْ آيتهْ خيبةُ اللا لقاء يبددها ما نريدُ و إنْ بعُدتْ غايتهْ أين نمتزجُ الآن ثلجاً ووجهاً بلونِ السنابلِ لم تنحني قامتهْ