أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
الآن.. في عاصفة ترابية
عدد مرات المشاهدة :121 - August 24, 2008
زاهر موسى
غبرةٌ في المواعيدِ , كرّاسُ وجهي
تقلّبُ أوراقه العاصفةْ
أين ينسكبُ الحينَ ضوئكِ ؟
خلفَ انتظاري ؟
تدورُ بكِ الآنَ ساعتكِ الواقفةْ
*****
و أنا اخطرُ اليومَ في ذهنِ دربٍ نسى
أنْ يمشطَ أشجارهُ
و الرمادُ يغطي حرائقنا الخائفةْ
كنت تنتظرينَ شفاهي
تزاحمُ فيكِ الغبارَ
و تقتطفُ القبلةَ العاشرةْ
فندورُ على بعضنا ... و البناياتُ تعكسُ فيَّ نوافذها
و عيونكِ في الذاكرةْ
أين ينكسرُ الحينَ ثلجكِ ؟
جفنُ الغبارِ
على تيهنا يطبقُ الآنَ كثبانهُ الماطرةْ
********
و يدي تشربُ الآن من ماءِ صوتكِ
عبرَ الجهاز\الملاك و قد برمجتْ آيتهْ
خيبةُ اللا لقاء يبددها
ما نريدُ و إنْ بعُدتْ غايتهْ
أين نمتزجُ الآن
ثلجاً
ووجهاً بلونِ السنابلِ
لم تنحني قامتهْ
المؤلف: زاهر موسى
قيم هذا المقال
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك