| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
مظلة الأخطاء
عباس مزهر السلامي
راح يدحرج ذاكرته
الضاجة بالوخز
ليلقي بها
تحت عجلة ايامه الهاربه!
وقبل ان يهيل عليها النسيان
فرت ثانية الى راسه
وظلت ايامه معطلة في مكانها !!
***
كان يلهو بخاصرته النصل
يأكل من فمه السر
- في اخر المطاف –
مر على بقعة من دمه
كان دمه مغمض الجرح ..
غائرا بما فاض من نبض
ثملا كان دمه
حد النزف
حينها اوما الى ظله
ان ابسط الـ ...
فتناوشه الرذاذ .
***
الخطى مقفلة ...
واحلامه احتال عليها ابن آ ...
فآلت به ارجوحة الوقت
للتراب !!
****
نبضه اضحى لمديتين
والظل
- أي ظله-
في غفلة منه
تخطفه الضوء
لذا ظلت المسافة بينهما
فاغرة فمها للطريق
****
الخطيئة ترتج تطفو
فتوقظ في السرر اليابسة
السراب!!
***
لم تعره الخطيئة فرصة
لالتقاط فتحة في الجدار
ليرتّق بها ما قُدَّ منه ...
بعد ان سحبوا من راسه
السماء
اول ما فعله
ان حدد احداثيات سقوطه
فتعلق بالبئر !!!
****
فاته من ان يصنع
مظلة لاخطائه
من رياء صقيل
وابتسامة من المطاط !!
***
لم يع...
ان العيون ارشيف
للاخطاء تلك التي –
انتبهت الى غلفته
واستلقت الى جواره –
بمرور الغواية
لم تعد شفرتها عصية
او ايّها اكثر خطا ..
ها هو ازاءها لم يدرك
ان كل شيء – وبجدارة –
يولد من خطا
فالاخطاء تنمو من تلقاء نفسها
والاخطاء هي الارث الذي
لن ينازعه فيه احد !!!
***
قلقه سحب الجدران اليه
فاحاطته العزلة
بهالة من الغياب ...
حيرته ...
افشت السر للمسافات
فتنازعته الجهات .
***
اندسّ – يا لَزحامه –
في الفراغ
وهو مدجج بانتظار
مرجوم بالغيب !!
***
ليختزل الوخز
هم باحراق الاخطاء
فداهمته الاشواك
***
خلف قميصه
عواء كاذب ...
ورمال دحرجته للشرفات المذّهبة
صهيل – اججته الغواية-
ومُدىً موشاة بالذهول ...
***
كلما دنت ...
قام (صريعاً ) !!
مخضبا بالكبرياء
كل ما امامه جدار !
***
كصهيل يترنح في الريح
- ثمة هو-
حوافر غائرة
تتسقط اثره
يمضي اليه
بفائض من خطى منهلة .
***
في زاوية تبدو
- كمطرقة -
تكوّر بما فيه
من انكسار
***
وما بين حواف التيه
وفوق خرائط (ما أحصنت ْ...)
يشهر شفتيه
ليرتل ظمأة ...!!
***
في قعر النوافذ الخفيضة
يترسب العري ...
وفي زحمة الهمس المكتظ بالتوجس
يتصاعد العواء ...
وما بين هذا وتلك
سيرة يستنزفها الغبار ...
***
على نسغ موغل ٍ
في اليباب
تنأيت قطرة يابسة !!!
***
ايها الغائر
كم من الخواء
آلف ما بينك والخرائب !؟
ستمنحه قامتك ...
او تخلعه من صدفة
الاسئلة .
سيهيلون عليك المرايا
يمشطون خطوك
بالدروب القصيّة
فتلوذ بانحنائك
بين الثقوب
يدك التي ما فُضّتْ ...
لمستها لم تزل عذراء
تنزف ثمالة اشتهائها الذابله ...
***
لجسدك
سرير عقيم
لانفاسك سيرة الجمر
و ... لها
رطوبة كاذبة !
توهمت لزوجتها
ارتشفتها بانامل صماء ...
***
ولذت اخيرا ً
- مثل ظل -
بمظلة الاخطاء التي رسمتها
يحاصرك البياض
من كل شهقة !
لصق مساماتك
فاتورة سوداء
فحواها
ان اكنس المسافة عن قدميك
اخلع عمرك ...
احلامك ،
لا تخطأ – فيما بعد –
سدد جثتك الان !!
***
حينما حرثوا جثته
ما وجدوا
سوى عشبة يانعة ٍ
لاخطاء
لم يقترفها !!!







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (2 تعليقات سابقة):
المشايخي محمد
أضف تعليقك