تصفح الأرشيف
الأولى السابق تشرين الثاني/نوفبمر, 2008 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  شذاها الحار كالتنّور !

شذاها الحار كالتنّور !

عدد مرات المشاهدة :272 - August 22, 2008

سامي العامري

شذاها الحار كالتنّور !

شذاها الحار كالتنّور

سأتركُ مُهجتي عن مُهجتي تروي
وعُذري أنني قَرَويْ !
ففي عُبّي اختفى شرْقُ
وفي قلبي تكوَّرَ جالساً بَرْقُ !
 أُبلِّلُ بالرسائل أدمعَ العُشّاقِ
أُسمِعُهم بأني ليس لي من مهربٍ إلاّ اليراعُ
 يدورُ آيا
أُضلِّلُ بالنبيذ كآبةً وسطَ الحنايا !
ومعنىً كالشرورْ !
زنابقُ
غيرُ مسموعٍ بها
وكذا شذاها الحار كالتنّورْ !

مَتاهة مائيّة


في الجنوبِ
القذائفُ تُغْني عن القولْ
وظباؤهُمُ مُتَقافِزَةٌ مِثْلَ بِندولْ
ليس من مَرَحٍ
إنَّما رهْبَةً وارْتِعاباً ,
أماناً أبا الهَولْ !
ولكنَّني ها هُنا
قائِلٌ : حَسَنا
فَفي كُلِّ رُكنٍ أضَعْتُ صديقاً
وطأْطأْتُ رايهْ
وأصابعُ كفّي
بأنيابِها الراعِشهْ
تَنْبَري عاطِشَهْ
هكذا للنِّهايهْ !

مُشَرَّدٌ من ميونخ


-1-

في هذه المدينة مساءاً
أفتحُ عُلْبةَ سردين
وأتَمَدَّدُ مع أسماكها
راضياً بالزحمةِ الخانقة !

-2-

وعلى البلاج صباحاً
تدعوني مَحارةٌ الى باحةِ صَدَفَتها فأستجيب ,
ولمَ لا .... ؟
فهي عاريةٌ
وقبلَ هذا غارقةٌ بِغَدٍ من اللؤلؤ
وانا أوّلُ المُفلِسين !


صوت

هاتفتِني
وكأني أهاتفُ
سِرِّي وغَيبي
وحدثتِني فتلعثمَ قلبي
وصوتكِ 
سربُ قطا
زارني
ليناشدَ روحي الغيابَ , الرحيلَ , الغيومَ
فخافت غياباً
وقد كان أحرى بها أن تُلَبّي !


شتاء

هطلتْ دموعي -  يا فتاةُ -  بلا حدودِ
لا بأسَ , إني قانعٌ
ما دامَ لي حُبٌّ كعينيكِ اتساعاً والوجودِ !


إستدراك

قال هنري باربوس {*} :
اذا کانت الأحلام جميلة ً
جرحتْ نهاراتِنا
وإنْ کانت حزينة ً
جرحتْ ليالينا .
أمّا أنا فحين احتسيتُها صِرفاً
وجدتُني أقول :
والعکسُ صحيح أيضاً
فاذا کانت الأحلام حزينة ً
أسعدتْ نهارتنا
وإنْ کانت جميلة ً
أسعدتْ ليالينا !


رهان

ويهوي البَرَدْ
كالشراراتِ عند اكتشافِ الجَسَدْ
حينَها لم أُوافِ سِواها
فساءَلتُ :
هَلاّ أعرتِ حنيني سماعْ ؟
فجاءتْ إجابتُها : قد وقد !
فكان السَّحَرْ
شهيَّ الجَنى كرهاني
لا كرهان البَشَرْ !


تَمادٍ

تتمادى الدنيا ,
تصبحُ رُعْباً
نَهْباً
جَدْباً
لكني لا أعرفُ أنْ أتشاءَمْ
قلتُ : بحُبي ,
بجنوني سأُعقِّلُ هذا العالَمْ !


--------
{*} هنري باربوس : الكاتب الفرنسي صاحب الرواية المُهمَّة : الجحيم .


المؤلف: سامي العامري 


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (6 تعليقات سابقة):

بلقيس الملحم في August 23, 2008
بلقيس الملحم تشردك فرش لنا أجنحة دافئة
فضمنا إليك ضمنا
يا بيت القصيد!
حمودي الكناني في August 25, 2008
حمودي الكناني كلهن حوريات جنان لكن الحورية شتاء دخلت عليّ مخدعي فوجدتني مستمتعا بشخيري فضحكت مني وهمست في اذني : لا تتالم يا صديقي فصديقك يمزح لأنه مجنون مرح واما الآخرون فهم مجانين نظر في المرآة ليستمعوا بمنظرهم القبيح . استمتع بشخيرك لانه السمفونية الوحيدة التي اطربتني
سامي العامري في August 26, 2008
سامي العامري كناني الوردة
طوبى لك عضويتك في منظمة دموع بلا حدود , وبالمناسبة كان لي صديق قديم انقطعت أخباره وكان غير محظوظ في علاقته مع صديقته فقال لي يوماً بين السخرية والمرارة : أفكر بإنشاء منظمة إنتظار بلا حدود !!
لن تقنعني فمثلك عاشقٌ لن ينام
سامي العامري في August 26, 2008
سامي العامري بلقيس الملحم الأديبة أنيقة الحرف
مرورك أفرحني بل وأفرح قصيدتي فما أعبق هذه الزيارة التي أحبها لأنها شرقية أي تأتي بلا موعد !!!
دمتِ ودمتِ
لمياء الآلوسي في August 27, 2008
لمياء الآلوسي عزيزي سامي الشاعر الرقيق
شذاها الحار كالتنور : أن تروي المهج عن زنابق عبقة وشرقاً وغرباً ثم دموع مبللة بالرسائل فعجيب ومع هذا ليس عجيباً ان يمور شذاها حاراً كالتنور !
متاهة مائية : أي وربي وربما اضعنا الكثير حتى غدونا جميعا ابا الهول ... لكن اصابع كفك بأنيابها الراعشة تنبري لإنقاذ ظبية من وسط الشظايا !!!
مشرد من ميونخ : ماخصنا من الزحام واللؤلؤ ؟ فالسؤال هل وجدتَ كهرباء في المحارة او في علبة السردين !!؟
صوت : وهل لبت الروح ام عاد سرب القطا بلا قلب ؟
شتاء : هنيئا لك الدنيا باتساع عينيها والوجود
استدراك : هنري باربوس وانت ؟ كلاكما على حق فما العمل !؟
رهان : السَّحَر كرهان الشعراء كالبَرَد كالشرارات كالاكتشافات فهو اذن شهي الجنى أبداً
تماد : من له القدرة على ان يعقّل العالم ؟ لا يستطيع كل الجبابرة ذلك فقد يحتلونه ولكن أن يعقوله فلا ! لا يستطيع ذلك سوى الحالم والعاشق والمجنون فهم الجبابرة الحقيقيون !!
دام هذا الالق فقد استمتعتُ كثيراً كما في كل مرة
لمياء الآلوسي في August 27, 2008
لمياء الآلوسي تصويب
---
أردتُ :
فقد يحتلونه ولكن أن يعقِّلوه فلا !
أضف تعليقك comment
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن