| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
بياض
علي سالم صخي
من أعمال الفنان علي رشيد
لأنها بضعةٌ من خرقة
كثيراً ما كنت اجلس القرفصاء , استمع إلى طقطقة مخيلتي وهي تتجول عبر أزقتها الخلفية المقفرة إلا منكِ أيتها الأسئلة ِ, أنتِ الأخرى كان الجراد حريصا على التهام أوراقها قبل أن تتورد , الجراد الذي يأتي قوافلَ كما الوحدة , حين تنظر بالمرآة ولا ترى غير ملامحَ قارصة , أيها الطفل الذي ولد مشتعلاً بالقلق , من سيبحث عنك إن غادرتك نياشين الرجولة , الرجولة مرحلة لا بد أن تنتهي ليأتي بعدها النعاس .
أيها النعاس القادم لا محالةَ , هلا نسيتني مرة كيما أهب قلبي حياة أخرى .
قلبي فراشة ..
هكذا كنتُ اطرق أبواباً اعرف أنها لن تفتح , لكني أحاول إبعاد الطوفان عن قدميك .
؟؟؟
؟؟؟
في الليل
ينام الليل
ونبقى نحن برارٍ مهددة
نحن الذين ذبحنا على فضاء الكلام سرب الحكايا , وهبنا الريحَ كل شيء , كل شيء
أيها البحر
انك تفخِخُ أعيننا بالنظرِ إليكَ , مثل ساعي بريد يحمل رسائل بلا عنوان
امنحنا عمراً لم يُرتّقْ
امنحنا سماءاتِ ذات بشرة ممطرة
لا تغتصب جسد الوردة , الوردة سلام أشياءنا , أشياءنا التي لم تزل مجرد أمكنةً مستباحة
؟؟؟
؟؟؟
حين تلامس أصابعُها أصابعي أرى كل شيء بوضوح
بغداد , امرأة عارية إلا من ثيابي , ربما أحلامي , أحلامي الملتصقة بجسدها , جسدها الشفاف , وكِر هزائمُنا العتيقْ
يا نصبَ الحرية وجدارية فائق , هل بإمكاننا أن نحيا , أو نلمس رائحة الموت بعيداً عن أصابعكِ
لم ننتهِ من الرقص بعد , مازال الخريفُ قائماً , والموسيقى
؟؟؟
؟؟؟
نحن فجوة في تاريخ الطين
نحن الذين وهبنا الريح كل شيء , كل شيء , ولا فكَاك
غرسنا في دم القلب زبد خساراتنا واسمينا ذلك عشقاً , ثم قدنا قوافلهُ نحو المدن اليانعة بالبياض , كان بياضاً شاسعاً ..
بياض
بياض
بياض
حتى يأتي النعاس
هكذا يذبل عطر الوردة , لتبدأ ثمة خيانة
لا تغتصب جسد الوردة أيها البحر , كيما نرى أحلامنا بوضوح
افتح يديك وضمني , ضمني بشدة
ربما حان وقت التعري
؟؟؟
؟؟؟
كل هذه المرايا ما عدتُ احتملُ
أنا الراكض على دروب المخاض
المولود عام ألـ .., ربما قبل ذلك ،قبل ذلك كانت الغواية
اللاعقُ ارِث التراب , الخائنُ فيه
المكتظ منذ الأفق
أنا حربٌ وحصارٌ ومقابر
وأنتِ بلاد موبوءة بالصهيل
عما قريب .. أذا ما عاد احد يهتم , ماذا يحل بأبنائكِ , ربما سيذهبُ الأطفال إلى الملاجئِ والأوفر حظاً هم الذين يموتون داخل أولئكَ الأوغاد على مقربةٍ منك , فأنت بلاد لا مثيل لها
آهٍ يا بلاد
يا بلاد متخثرة
أنا علبةُ تبغٍ وكتابٌ وحقيبةُ يد
أنا فرشةٌ سوداء وكيس رزٍ مختوم بقصاصة ِ un
أنا دمشقُ وعمان وستوكهولم
أنا الأملُ الذابل على تراكم المدن ,
مازالت على جسدي بانسجام رائعٍ تصطفُ ,
شبابيك
أنا الراكضُ خلف فراشة







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك