| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
كما تفكر صحراء
سعيد الشيخ
المصابيح انسحبت من السهرة
دون إعتذار
قمر ضئيل على حريرك
زغب يلمع باتقان ساحر
ضحكتك معلقة على المساء
نامت عصافير الخجل
القمر ووجنتاك
اكتمال الشرفة ونبض الرخام.
اللحظة،
أعرف لذاذة الالم
كم توغل جارحة
في حديقة ثيابك.
الشال الابيض
حارق فوق جمر الرعشات
هذا القماش سيخاصم الكلام
والكلام شفاف على ارتباك
سيبصر المشهد داخله
حينما ترمش عيون المشتهاة.
هذه فطنة ليل
أصابعك
حديقة تتثاءب
وأصابعي اولا
وهي تنقب الرماد
عن جمر يحلم بالتفاح.
بإسمك
افرفط الظلام
تلاوة العاشق
في حضرة الحبيبة
أشد هيبة من صوت قديس
حتى يمر الليل الحارق
أحصي شعرك المنفوش.
في عمق الالم،
حينما إضطراب حياة
لا أنساك
افكر:
كما تفكر صحراء.
كل المعاني لا تكفي
كأني كي أقول: احبك
يلزمني فسيح من روح السماوات
عميق من غياهب القيعان.
لا أضع صعوبة على شروط البهاء
ربما قبلة،
أحفظها في برواز ذاكرتي
تكفي، كي تهمي روحي
سابحة في دنيا عصافيرك
زقزقات توقظ العشب اليابس
واصرخ بملء الكواكب
وبلاغة النجوم
كي بعينيك اضئ
وشفتيك نبع العسل.
اذا الليل فتّق وطأته
كنا نحن فسيح البروق
صياغة السهر
ضجيج الحدائق
نذهب الى آخر الهتاف
نسبّح بمجد الحبق.
سأنتابك،
كلما هلّ قمر
وهاجرك النعاس
سأنتابك،
كلما انكسر في روحك
زجاج الالتباس.







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك