أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
مزالق
عدد مرات المشاهدة :207 - July 08, 2008
حسين عجة
الكاتب حسين عجة
إلى رياض الغريب
مثلك، في أول وقفة، كنت أبحث عن امرأتي ما بين
قناني للغاز ومياه آسنة، للشرب...
لم يكن ذلك قبل، في حاضري، كنت بلا طقس أعدو حتى
تقطعني المسافة،
وينهار من فوق حدائق العالم ظلي،
توخيت أن لا تكون عثرتي كبئر الولادة،
كالصدع النائم بين هلال
ذاكرتي
أكانت في شهرها التاسع؟
مخيلتي ترفل في لجة الكائن، ألهث ثم أهدم
ما لهثت به :
"أتريدني أن أضع حمل بطني في الأزقة،
أمام الثور المجنح"؟
تغاضيت لحظة عن لغة الحساب،
والطاعون يجتاح خاصرتي
ناديتُ على سيارة للأجرة؛ أكان عليك الخسارة دائماً :
"إلا تخشى بعد السكن في دار أختك الصفراء
كالخوف،
وأبنك ما يزال
وراء القضبان"؟
تنحنحَ السائق :
"اعتقدت، قال، بأن نظرية وتاريخ شعب خارق للعادة
جديرة
بفضول إنسان عاقل".
لغز
كانت وقفتي فوق سطح
فندق
كالمسلة،
في الكرخ،
شائخ، والمطعم
يخلو من
صداقتي.
قيم هذا المقال
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك