أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
الكهف-الزمن*
عدد مرات المشاهدة :1041 - December 02, 2006
حسين عجة
أندريه ماتيو
ترجمة: حسين عجة
تاريخ الزمن الزمن الذي يغوينابسحره وتوانيهلا محالة، سيغدر بنا يوماًإن كنا غاطسين في التعاسةلحظةًأو بسذاجة نلهو بوقت طيبيمر الزمن ثم يهربوبهذا، يجعلنا نشيخ. كيف يمكن فتح أفقربمالغة عاشقة مشحونةًمُجربةً(إذا ما زالت هناك واحدة)أو ورقة نحيلةً للغايةللف السجائر(إذا ما زالت هناك واحدة)أو، أكثر قوة من ذلك،الفولاذ المنقوع لشفرةحلاقة مشحوذةً(إذا ما زالت هناك واحدة)قد تكفي لفصلكتلة السماء عن الكتلة البحريةفالقةً على طولهالحدّ المُنتظمِ. أشجارما زال شبَانُ اليوميتساءلونما إذا كانت الفتيات دائماً أشجاراًعملاقة ومثيرة للدهشة بإنحناءاتهن المُرهفةِأو بقاماتهن القويةِورأسهن الذي ينحني أو ينتصبوفقاً لنزوة الريح العابرة؟أشجار إثارةأشجار اليومتحت الثلج الطاويمرتجفة تحت المطر؟ أحلامناأتبحثُ أحلامنا في الليل عن نجوموهل هي مفتونة بنظراتها الذاتية؟أتود المزواجة فيما بينها ككائنات الجسد؟أتتذوق في السحب القبل والملامسات؟عيناك مائلتان دائماً في عمقلياليّشفرتان باترتان هما تخترقان أحلاميوتثقبان مدونات غاوي الأفاعيفارضتان بحميمية رغباتك الأشد سريةًلساعات يروقني أن أقرأ في عينيكوسط عرينا الممنوح لنظرات عيونناالرهافة الأنيقة التي تحثني على الولادة منجديد. بريلعلى طريقة العميان، من الآنسأقرأ جسدكككتاب مفتوحلأن الحبكالصقر الأعمىمُقاد بطريدته. عشت من هذا الزمنعشت من هذا الزمن الهروبات الجامحة عدّ الرمل، الساعة المائية الشرهةفلول الساعات، تظاهرة الأعواممدّ وجزر المُستنقعات الدهرية.عشت من هذا الزمن لحظات التوقيت الإفتراسية كوقت يمرّ،تقطيع للمراياالعاكسة بإلحاح، دون تمهل وبلا أملصورة أعمارنا الحتمية.لي عمر اولئك الأموات الذين ما زلت أعرفهمالذين أراهم وأعاود رؤيتهم أحياء في ذاكرتيبالرغم من أنهم أصبحوا رماداً، تراباً، وحتىدخاناًأسودَورحلوا كي ينتظروني في البلاد التي ينامبها المرء. من ديوان رقم أورفيوسLe Nombre d’Orphée
صحراء مقيتةأحجار حمراء، نادرةً، في الغبار الأصفرحارقةٌ، مؤذيةٌمشحوذةً، ممزقةٌأفاعي ربما،مناجم بائسة متروكةً بكاملها للشمسثمة ما يشبه الفدع الناشفثمة حريق للأوهاممقبرة للفنطازياتكان هناك في النهايةالصمت، المتسلط الوحيدصحراء كريهةفي شعائر عصافير سوداءدون حضور مرئي(بدءً حلقت العصافير البيضاء من الجزيزة الطويلة)لمكان آخر أو غيرهكنتُ كتابة مرمزة، وزةًوماذا أيضاًبلا ماءمنتظراً معجزةالصونات البراقة كالأرواح الميتةِكهياكل مشاكسةعبدات شمس محروقة شديدة الترملفي مكان آخر أو آخر بلا ماء على طول صحراء بلا شعبخطوة أثنينعديمة النفع هي الخطواتوحيدة هي الكلمات بظلالهاالريح العارية واحدالأموات واضحين في ذرى الروقاتالممصوصة الدماءليل تتقدمثمة من لقاء مسخ لحب مجنونكان هناك أغواء تنارصفحة من الجبسعاصمة سقوط المساء. * الديوان الأول لأندريه ماتيو "الكهف-الزمن" كان قد نشر في مجلة الثقافة الجديدة عدد 306، آيار-حزيران 2002 وقد خولتنا المجلة مشكورة نشره في مجلتنا الألكترونية أدب فن. أما قصيد "صحراء مقيتة" فهي أول قصائد ديوان الشاعر "رقم أورفيوس" التي ستواصل أدب فن نشر قصائده تباعاً.أندريه ماتيو : دكتور في العلوم الإنسانية (موضوع طروحته : "أوغست ستراندبيرغ، حداثته واستقباله في فرنسا". يحمل دبلوم في اللغة الأنكليزية من جامعة كامبردج. عضو مؤسس ومن ثم رئيس "مجموعة الشعراء الشباب في الإتحاد الوطني للكتاب الفرنسيين".مؤلف لأعمال إذاعية ومقالات (فرنس كلتير). بإعتباره مقدماً لبرامج بث إذاعية، ألتقى بالعديد من الشخصيات المنتمية لعالم الفن والإستعراضات (بريشت، جان كوكتو، ماك رولان، مالرو، مورياك، مارغريت يورسينار). وبإعتباره مخبراً إذاعياً، أستقر في العديد من البلدان الأجنبية.يقوم بالترجمة من الأنكليزية، الإسلندية، والسويدية. أما نصوصه الذاتية فقد تُرجمت إلى العديد من اللغات.نشر العديد من المقالات في فرنسا كما في خارجها.كتب سيناريوهات، منتج أو مترجم لأعمال سينمائية وتلفزيونية، كذلك فهي مصور فوتغرافي ويمارس فن الحفر والنفس (كرافير).
قيم هذا المقال
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك