تصفح الأرشيف
الأولى السابق آب/أغسطس, 2008 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  والهواءُ عُشُّ السُّنونو !

والهواءُ عُشُّ السُّنونو !

عدد مرات المشاهدة :176 - July 06, 2008

سامي العامري

والهواءُ عُشُّ السُّنونو !
الشاعر سامي العامري

أسْرٌ


لا لستُ مُعتَزِلاً ولكني أسيرُ
فتقارَبي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري
وأُريكِ بعضَ تَطيُّري ...
ويُريكِ صحرائي خريرُ !

قطعةُ نقد


قِطعةُ نَقْدٍ على رصيف الشارع
وقمرٌ على رصيف الغيم .
قِطعةُ النقد سَقَطَتْ من جيبي
والقمر من جيب إلهٍ
ومن أعماق الغابة حيث أرجعُ أدراجَ حَنيني
مُتذكِّراً ما سيكون لنا .
شيءٌ ما يحدث ,
عميقاً يهبُّ ,
يلاحقُ مَسامّي ,
هذه الغابةُ ,
هل لِعُروقها حفيفٌ ؟

الهواءُ عُشُّ السُّنونو
 

السنونواتُ يتقاطعنَ في هواءٍ عالٍ أزواجاً مُتراصَّةً
كأنها تطير يداً بيدٍ !
من أين تأتي كلُّ هذه الأفواجِ بل الأمواجِ من السنونوات ؟
أَمِنْ هنا ؟ من وطني الحائر الحزين ؟
سألتْ ,
ثم سألتْ ثانيةً :
وهل ستبقى وهذا الموسمُ موسمُ رحيلها ؟
فأحسَّ أنها تنسى أسئلتَها
وتنظر فوقها مرةً أخرى فتستدرك :
ولكنها هنا على أية حال ,
هنا لا تبارحُ الهواء !

أشياء بسيطة

أريد السيرَ معك الآن
لأفعلَ أموراً بسيطةً
ولكن بإصرارٍ
كإصرارِ الوردة على الرحيق ,
أموراً بسيطةً
كأنْ أغترفَ الحيتانَ بقُبّعَتي !
او ما يُشبهُ ذلك .

تيار


تُلاحِقُني الثواني ,
أتَّقيها حامِلاً آثارَ أقدامي على ظَهري .

مَرقَب

شَجَرٌ تتساقطُ مِنهُ فصولُ السنةِ ,
خريفٌ يختطِفُ الأضواءْ
قاماتٌ مُنْتصِبَهْ
بِظلالٍ حدباءْ
موجةُ أنهارٍ تجتاحُ الأعتابَ
 وعيداً
وأغانيَ ظَمِئهْ ...
وثِمارٌ فوق يدي مُختَبِئهْ !

شموع

الليالي الصغيرةُ مثل الجِداءْ !
إنها بعضُ ذاكرةِ الطفلِ
أسكبُها كاللحونِ انتظاراً
وإذّاكَ أَغفلُ أمري
وأهمسُ في أُذنِ صدري
هنيئاً لقلبي شذا لا يدومْ
لعمرٍ وجيزِ الغيومْ !
 شموعٌ أمامي تميسُ بمُتعهْ
وسربُ بلابلَ من آخر الأرضِ يُقبلُ ,
يَفتحُ نافذتي ليحطَّ على عِذْقِ شمعهْ !

أنفاس المرآة

ليس سواكِ ...
وأعشَبَت الريحُ رحيلاً
 والغيومُ كقطاراتِ الفجر
ودوني لهفةٌ كرئة مرآةٍ
تتنفسكِ ,
فتطلُّ دمائي
لتقطرَ , لتصطفقَ كالغدائر
وبَدءاً من هنا ستتقنين
 العَوم !

محض حُلم


أتيتُ إليكِ فَعانقتِني قائلهْ :
ليلةٌ هائلهْ
ثُمَّ قلتِ : الوثوقُ ابتَدا
سِرُّنا بيننا
ولْيَكُنْ دَمعُنا شاهِدا !
فاتَّفَقْنا ,
وحينَ صَحَوْتُ
إذا بيدي سَبَقَتْني
وقد دوَّنتْ ما بَدا !
دوَّنَتْ ما عليها
حِفاظاً عليكِ
فَوَيلي ووَيكِ
ليسَ لي غير أنْ أستغيثَ
وقد صادرَ الصحْوُ لي مَوعِدا !


-----------

كولونيا – صيف 2008


المؤلف: سامي العامري 


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

الـــسعــيد مـــرابــطي في July 06, 2008
الـــسعــيد مـــرابــطي كيف أنساك يــا حخيالات أمسي
ذكــريات الـصبا وأحلام نفــسي
كيف أنــسى الأيام صــفوا وأنــسا
كيــف أنســـــــــــــــــــــــى
كيــف أنيسى وقــد كــبرنا قـليـــلا..
وذكـرنا ما كــان ذكــرى جــميــلةونشدنا الأيام صفـوا وأنــســــــــــــــــــــا
"والــســنونـــو " يحدث المـاء هـــــمســا
حـلق يــا قــامة تــسمو وانتــشر كالزمان على الألوان الــسبعة.وعـانق كالسنونو أجمل الـهضاب والأنهار والتلال وفوق رؤوس الآطفال ترنم بالهوى والجمال.
لــك كل طيب جــميل.
أضف تعليقك comment
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن