| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 |
والهواءُ عُشُّ السُّنونو !
سامي العامري
الشاعر سامي العامري
أسْرٌ
لا لستُ مُعتَزِلاً ولكني أسيرُ
فتقارَبي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري
وأُريكِ بعضَ تَطيُّري ...
ويُريكِ صحرائي خريرُ !
قطعةُ نقد
قِطعةُ نَقْدٍ على رصيف الشارع
وقمرٌ على رصيف الغيم .
قِطعةُ النقد سَقَطَتْ من جيبي
والقمر من جيب إلهٍ
ومن أعماق الغابة حيث أرجعُ أدراجَ حَنيني
مُتذكِّراً ما سيكون لنا .
شيءٌ ما يحدث ,
عميقاً يهبُّ ,
يلاحقُ مَسامّي ,
هذه الغابةُ ,
هل لِعُروقها حفيفٌ ؟
الهواءُ عُشُّ السُّنونو
السنونواتُ يتقاطعنَ في هواءٍ عالٍ أزواجاً مُتراصَّةً
كأنها تطير يداً بيدٍ !
من أين تأتي كلُّ هذه الأفواجِ بل الأمواجِ من السنونوات ؟
أَمِنْ هنا ؟ من وطني الحائر الحزين ؟
سألتْ ,
ثم سألتْ ثانيةً :
وهل ستبقى وهذا الموسمُ موسمُ رحيلها ؟
فأحسَّ أنها تنسى أسئلتَها
وتنظر فوقها مرةً أخرى فتستدرك :
ولكنها هنا على أية حال ,
هنا لا تبارحُ الهواء !
أشياء بسيطة
أريد السيرَ معك الآن
لأفعلَ أموراً بسيطةً
ولكن بإصرارٍ
كإصرارِ الوردة على الرحيق ,
أموراً بسيطةً
كأنْ أغترفَ الحيتانَ بقُبّعَتي !
او ما يُشبهُ ذلك .
تيار
تُلاحِقُني الثواني ,
أتَّقيها حامِلاً آثارَ أقدامي على ظَهري .
مَرقَب
شَجَرٌ تتساقطُ مِنهُ فصولُ السنةِ ,
خريفٌ يختطِفُ الأضواءْ
قاماتٌ مُنْتصِبَهْ
بِظلالٍ حدباءْ
موجةُ أنهارٍ تجتاحُ الأعتابَ
وعيداً
وأغانيَ ظَمِئهْ ...
وثِمارٌ فوق يدي مُختَبِئهْ !
شموع
الليالي الصغيرةُ مثل الجِداءْ !
إنها بعضُ ذاكرةِ الطفلِ
أسكبُها كاللحونِ انتظاراً
وإذّاكَ أَغفلُ أمري
وأهمسُ في أُذنِ صدري
هنيئاً لقلبي شذا لا يدومْ
لعمرٍ وجيزِ الغيومْ !
شموعٌ أمامي تميسُ بمُتعهْ
وسربُ بلابلَ من آخر الأرضِ يُقبلُ ,
يَفتحُ نافذتي ليحطَّ على عِذْقِ شمعهْ !
أنفاس المرآة
ليس سواكِ ...
وأعشَبَت الريحُ رحيلاً
والغيومُ كقطاراتِ الفجر
ودوني لهفةٌ كرئة مرآةٍ
تتنفسكِ ,
فتطلُّ دمائي
لتقطرَ , لتصطفقَ كالغدائر
وبَدءاً من هنا ستتقنين
العَوم !
محض حُلم
أتيتُ إليكِ فَعانقتِني قائلهْ :
ليلةٌ هائلهْ
ثُمَّ قلتِ : الوثوقُ ابتَدا
سِرُّنا بيننا
ولْيَكُنْ دَمعُنا شاهِدا !
فاتَّفَقْنا ,
وحينَ صَحَوْتُ
إذا بيدي سَبَقَتْني
وقد دوَّنتْ ما بَدا !
دوَّنَتْ ما عليها
حِفاظاً عليكِ
فَوَيلي ووَيكِ
ليسَ لي غير أنْ أستغيثَ
وقد صادرَ الصحْوُ لي مَوعِدا !
-----------
كولونيا – صيف 2008







del.icio.us
Digg
پورترييه عراقي.. ريپورتاج لا يعرف إن كان واقعا أم خيال


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
ذكــريات الـصبا وأحلام نفــسي
كيف أنــسى الأيام صــفوا وأنــسا
كيــف أنســـــــــــــــــــــــى
كيــف أنيسى وقــد كــبرنا قـليـــلا..
وذكـرنا ما كــان ذكــرى جــميــلةونشدنا الأيام صفـوا وأنــســــــــــــــــــــا
"والــســنونـــو " يحدث المـاء هـــــمســا
حـلق يــا قــامة تــسمو وانتــشر كالزمان على الألوان الــسبعة.وعـانق كالسنونو أجمل الـهضاب والأنهار والتلال وفوق رؤوس الآطفال ترنم بالهوى والجمال.
لــك كل طيب جــميل.
أضف تعليقك