تصفح الأرشيف
الأولى السابق تشرين الثاني/نوفبمر, 2008 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  حقائق صغيرة كحِذاء طفل

حقائق صغيرة كحِذاء طفل

عدد مرات المشاهدة :347 - June 14, 2008

سامي العامري

حقائق صغيرة كحِذاء طفل

 
دائرة

أُحِسُّ أنَّ الكُرةَ الأرضيةَ
زنزانةٌ تدور حَول الشمسْ !
  

ضفة ثالثة

كلُّ شيءٍ على ما رَغِبَ الكِرام
شرقٌ مُرهَفُ الركام ,
دروبٌ تتأَسّى بالأشباح !
يا ضِفَةً ثالثةً للجرح ,
يا سُرَّ مَن رأى ...
او شابَ مَن رأى  !
  

رفوف

ها ... هناك
تلالٌ بعيدهْ
وذكرى قصيدهْ
ونهرٌ من الأصدقاءْ
شراعيَ يعلو فَتلمسُ قِمَّتُهُ غيمةً
كبُرَتْ في سِنيِّ العطاءْ
والنهارُ يصُبُّ سَديمَهْ
فيا صيفُ ,
يا محضَ مَنْظومَةٍ للحفيفِ
دموعاً إذنْ هكذا يصعدُ السيلُ
حتى رفوفي القديمهْ !

شبابيك

قَمَرٌ يسهَدْ
وسَديمُ الليلِ دليلٌ أوحَدْ
أدخُلُ كالأسرارِ لُبابَهْ
ووراءَ النهرِ بأقصى الأفقِ
شبابيكُ أضاءَتْ كالحشراتِ بِغابَهْ
قمرٌ
او
شُبّاكْ
تمرقُ منه قوافلُ أسماكْ !
  

لمعةُ حُبّ

مِن بَعْدِ بُعْدٍ
أنتَضي قيثارتي
وأشدُّ أحزِمَةَ الشَجَرْ
يا أيُّها العُصفورُ كُنْ بِمَعِيَّتي
أرضى بأنْ تجتازَني
فَلَكَ الجِّنانُ جميعُها
وليَ الأَثَرْ !
فَيُجيبُ عن ( نَحْوَ الفِخاخِ ؟!) بألفِ لا ,
هذي نِهايةُ مَن تًعَصَّبَ للغَجَرْ !
  

الناي

أُصغي
كالناي لِما يُنْدي الأمطارْ
وأُلَمِّعُ هذا الليلَ خواتمَ
والحزنَ سِوارْ
وهنالكَ
حرفي المُتناثرْ
واللُّؤْلؤُ ذو الحظِّ العاثِرْ !

إهليلج

لم تَعُدِ الشمسُ طائرةً وَرَقيَّهْ
وخِصاماً لطفلينِ صُبْحاً
على لُعبَةٍ أو هَديَّهْ !
ما لها أصبَحَتْ ناسِكهْ ؟
إنَّها الشمسُ - إنْ تأتِ –
لا تأتي إلاّ على مَوجةٍ مُنْهَكهْ
مِثْلَ إهليلَجٍ ,
زورقاً كانَ أم قَلْبَ مانجو
وفي كُلِّ حالٍ
هيَ التهْلُكهْ !

إستِباق

لا يخرجُ الماردُ مِن قُمْقُمٍ
لكنَّما
مِن
عُلَبِ
السردينْ !

نظرتان

الإنسانُ ينظر الى الحيوان باعتبارهِ حيواناً
والحيوانُ ينظر الى الإنسان باعتبارهِ حيواناً أيضاً .
الفارق :
في نظرة الإنسان هنا تَرَفُّعٌ
وفي نظرة الحيوان تَهَكُّم !

حقائقُ صغيرة كحِذاء طفل

ما مِن شاعرٍ يوصِدُ نافذتَهُ الآن
وقد تَبَرَّجَ اللَّيل
وما مِن لَحْنٍ نَديٍّ بعيدٍ
إلاّ ويتَلَفَّتُ
وما مِن قِطٍّ
إلاّ ويحفُرُ تحتَ أقدامِ الأُمَّهات
بَحثاً عن جَنَّةٍ يَسرقُها !

المؤلف: سامي العامري 


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن