أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
مِن خمريات العامري
عدد مرات المشاهدة :539 - June 02, 2008
سامي العامري
تعامُد
كَما لو تهاديتُ تصحبني الخطواتْ
والتَقَيتُكِ لكِنّما آهِ بَعْدَ فواتْ ........
تَعامَدْتُ والشمسْ
إنّي لأَعْجَبُ كيفَ سَكِرتُ
ولمْ أرتَشِفْ غَيرَ عشرينَ كأسْ !
تفاهات
أمضي الى المكتبهْ
بخُطى امرأةٍ راهبهْ
فاكهةٌ في طريقي ألَذُّ من الخوخِ والتينْ
يقطفُها الكلُّ إلاّ انا
دونما سببٍ لإمتناعيَ حتى ولا لَذَّةَ الإختلافِ !
لذا فهيَ مُمْتَنَّةٌ ليَ دوماً
إمتنانَ المكائنِ للمُضْرِبينْ
إمتنانَ الخنازيرِ للمسلمينْ !
طويتُ الجريدهْ
وكأنيَ تُمْلي عليَّ عقيدهْ
أجَّلْتُ خمرَ الكتابِ
تَصَفَّحتُ متْنَ الشرابِ
سطراً وحيداً قرأتُ فَغَنَّيتُ
حتى رأى السطرُ أنْ أستزيدَهْ !
عسف الصحراء
أحتاطُ
وروحي بَعد الحنقِ الساطع والإحباطِ
تطُلُّ كأجمل مقتولٍ فالصمتُ وصيّهْ
وشبابٌ عَرَكَتْهُ كؤوسٌ زَحلاويَّهْ !
ها هيَ تَتَهَذَّبُ , تُصبِح جيرمانيَّهْ !
ماذا أتلو ؟
ظِلّي يتبعني كغيمهْ
ماذا أتلو ؟
هل من نغمهْ ؟
أنا يا زيدُ ويا عَمْرُ
إبتكرتْني الخمرُ
لكنْ لو يُجْدِي أمرُ
فيُعزِّيني ويُلهمُني
أنْ لا أحدَ بتاتاً يُشبهني
لا أحدَ ولا شيءَ
وذاكَ رِهاني مع الزَمنِ !
أَوَّلاً بِأَوَّل
لقد ذَبُلَ الصباحْ
أَيا ذاتَ الأَكيراحْ ! (*)
وجوريٌّ تَوَعَّكَ صَدْرُهُ
فَشَكا الى القِدّاحْ !
غُبارَ الطَلْعِ نادمْني
وضاعفْ في مَعيَّتيَ الهباءَ
وإنْ شَكَكْتَ فَصَهْ
لأَحكيَ سِيرَتي راحاً بِراحْ !
مِن سمائي الأُولى
ثَمِلاً سُرتُ أَسأَلُ :
أينَ تُرى ألتقيها ؟
ضَحكَ الجمْعُ , قالوا :
دَعِ الشوقَ في وِكْرهِ نائماً واحتسِ مَرَّةً ثانيهْ
فَإنْ كانَ عُمْرُكَ في الحُبِّ يوماً
فَفي الكأسِ ليسَ سِوى ثانيهْ !
بين مروج لاهاي
مَرعىً فمرعىً
وحاضِرةً حاضِرهْ
يقظَتي قارّةٌ واختفَتْ مِثْلما باخرهْ
كان قاعُ المحيط كما الريفِ أخضرَ
والأفقُ أحمرَ كالآخِرهْ
أَضُمُّكِ ذكرى شبابٍ بَهيٍّ مُعَنَّىً
وأُشْهِدُ أقداحيَ الهادِرهْ !
مدائحي
أحِبّائي سلاما
جِناني رَهْنُ جانيها
فلا قَلَقٌ على آتٍ ,
إذا استَسْقَيتُمُ في المَوسمِ الآتي
سأُسكِنُكُم قصيداتي
وأُغْرِقُكم مُداما
وحينَ تُحَلِّقونَ بها
سأَقْنُصُكُم حَماما !
أحبائي سلاما .
هَمْسُ الأمس
قالَ :
ثُقاتي ,
أسراري عَدَدُ مساماتي
إني أتَجَدَّد دوماً كالأشجارْ
أغصاني أذرعُ نُسّاكٍ
وسكوني دُوارٌ بدوارْ
فأراني أبَداً مَخموراً ,
مَخموراً بوميضٍ دافقْ ,
بشعورٍ يرحلُ أنساماً
ومساءاً يرتَدُّ حرائقْ .
--------
(*) لأبي نؤاس :
يا ديرَ حَنّةَ في ذات الأكيراحِ
مَن يصحُ عنكَ فإني لستُ بالصاحي .
يا ديرَ حَنّةَ في ذات الأكيراحِ
مَن يصحُ عنكَ فإني لستُ بالصاحي .
المؤلف: سامي العامري
قيم هذا المقال
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (2 تعليقات سابقة):
تناول عني كأساً من الرزازة مترعة بالحنين الى ذكراها المتموجة في الروح وكأساً ثانية من الثرثار وهي تنهمر على طفولة تأبى الغرق
أضف تعليقك