تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  مَن هذا الرجلُ في عينيكِ؟!

مَن هذا الرجلُ في عينيكِ؟!

عدد مرات المشاهدة :1003 - May 25, 2008

سما اللامي

مَن هذا الرجلُ في عينيكِ؟!

 
 
شجرة بيتنا العجوز المهملة في الزاوية
تبدو جميلة اليوم
لأني كنت أفكر بك و هي تشاركني التفكير 
 
*** 

الغراب الذي غمسه الله بالليل
فأسوّد ..
كان نعيقه أبيضا اليوم
و هو يجر الفجر بجناحيه

ليوقظ عصافير أحلامك 
 
*** 
 
عاملُ البناء خلف شباكي
كان يرصفُ طابوق النعاس على جفني
بنا منزلا للحلم
أثثتهُ بصوتك
و أسدلتُ الأغاني ستائراً! 
 
*** 
 
البحر يبعد عن بيتنا ساعة
و البحر يبعد عن بيتك أيام
إذن عليّ أن أشرب البحر
صرت أشرب ،، و يزداد ظمأي إليك
و البحر لا ينتهي! 
 
*** 
 
الفراشات البرّية
التي تستظل بصحراء روحي
أخبرتني اليوم أنها سترحل نحو أرض -سقاها الله-
أنتَ ابنها
صنعت جناحين مِن خيوط العنكبوت
ثبّتهما بالضوء
،،
كدنا أن نطير
لكن العاصفة التي لا تجئ إلا مرّة كل منفى
مزقتني! 
 
***  
 
القصائد التي كتبتها لأجلك
سجدتْ على حروفها
حين قلت لي - مرحبا!  

***  
 
وَقفتُ على الحدود ، صرختُ
ـ ألا تعرفني يا وطني؟
سأل ضابط الحدود : مَن أنتِ؟
قُلتُ :أنا
قالَ :وَمَن هذا الرَجلُ في عينيك؟
...
إقتلعَ عيني بِحجة إنك متسلل!



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

د.فاضل سوداني في May 28, 2008
د.فاضل سوداني شكرا انا سعيد لان الكلمة لديك اصبحت معبرة انا فخور بك اكتبي دائما فنحن قرائك
أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن