أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
نصوص الخارج عن المتن
عدد مرات المشاهدة :813 - May 15, 2008
سعد جاسم
اللهُ صديقي -1-
أَنا الوحيدُ
الذي ربَّما :
لا يموتُ
هكذا أَتوَّهمُ
أَو أُوهِمُ
لأَنَّ اللهَ صديقي
الذي ربَّما :
لا يموتُ
هكذا أَتوَّهمُ
أَو أُوهِمُ
لأَنَّ اللهَ صديقي
* * * *
يا أَيها المطلقْ
افتحْ ليَ المغلقْ
لأَعرفَ المجهولْ
والقاتلَ المقتولْ
في زمني الأحمقْ
افتحْ ليَ المغلقْ
لأَعرفَ المجهولْ
والقاتلَ المقتولْ
في زمني الأحمقْ
* * * *
يا المطلقُ
لا تخذلْ
طفلكَ الأَرضيَ
لا تخذلْني
جلجامشُ أَوهمَ نفسَهُ
أَوهَمَنا
وضاعَ الجوهرُ
في قلبِ الأَفعى
لا تخذلْ
طفلكَ الأَرضيَ
لا تخذلْني
جلجامشُ أَوهمَ نفسَهُ
أَوهَمَنا
وضاعَ الجوهرُ
في قلبِ الأَفعى
* * * *
يا لمطلقُ
هَلْ فكَّرتَ
بشعبي وطريقي
حتى
تبقى صديقي ؟
هَلْ فكَّرتَ
بشعبي وطريقي
حتى
تبقى صديقي ؟
حياتي وأَنا حرٌّ فيها -2-
الآنَ
أَو
ربَّتما غداً
أَو
ربَّما
في ذلك { الغدِ القديمِ}
أَكونُ قد فكَّرتُ
أَو قررتُ
أَنْ تكونَ
حياتيَ هذي
فردوسيَ الشخصي
وربَّتما
ج
ح
ي
م
ي
أَعطني كتابي -3-
هذا أَنا
طفلٌ لعينٌ .... نافرٌ
يستافُ من روحِ الشرابِ
هذا أَنا
الشاعرُ الكونيُّ
في هذا الوجودِ
المُرِّ
في هذا الخرابِ
هذا أَنا
أَمضي عميقاً في الترابِ
حتى أَفضَّ بكارةَ الأَشياءِ
والحيواتِ
وأُعيدُ للخلقِ الحزينِ
بهاءَهُ
وأُعيدُ للأَعلى
كتابَ اللهِ
عَلَّ اللهَ
يُعطيني كتابي
كينونة -4-
ضَيِّقٌ أَيَّها الوزنُ
ضَيِّقةٌ أَيتُها القافيهْ
لكنَّها الروحُ
موزونةٌ
هذا الصباحْ
ولها كينونةُ اللهِ
والضوءِ
وصعلكةِ الرياحْ
ضَيِّقةٌ أَيتُها القافيهْ
لكنَّها الروحُ
موزونةٌ
هذا الصباحْ
ولها كينونةُ اللهِ
والضوءِ
وصعلكةِ الرياحْ
المؤلف: سعد جاسم
قيم هذا المقال
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك