أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
أكبر منه هذا الظل
عدد مرات المشاهدة :1029 - March 31, 2008
رياض الغريب
أكبر منه هذا الظل الذي يطارده
يدعي أنه يغلق فم الوردة
يدعي أشياء لا تصادفنا نحن المارة دائما
نحن نمر دون أن نغلق قلوبنا
لنتحدث معا... كن مكاننا ودعهم يمرون
نحن لا نتفق مع الظل
لا توافق مع الخطوات المرتبكة قرب شواطيء أحلامنا
جادلهم بالتي......
والتي تجلس في آخر المرتبكين
تنظر من زاوية ترتجف
هو يدعي
انه رآه ينهض من ترابه في المساء
يقرأ كلمة لغده
لكنه وضع يده على الحائط المائل باتجاهنا
قصة لا تنتهي لا تعرفها الوردة
اتعبها الحديث عنهم
وهم يدعون انهم يعرفون شكل وجوهنا في احلامها
ويعرفون الهواء الذي يتغلغل في ليل خوفنا
ويدعون بالتي
وعاكسهم بالاتجاه
بخيالاتهم التي تذهب بعيدا
انت تعرف الطرق التي تعمدها اناتهم واحدة بعد الاخرى كنت تقطعها وحيدا تغني وتثمل حين تلامس الكلمات روحك/ الطفل/ آه... فات من عمري سنين وسنين.. شفت كثير وكثير/ وبعد هل تجاوزت الظل الذي يسبق الجميع ليكون هو وتكون انت بلاد بلا غصن يشير لبياض اللحظة التي تريد انت منتشر بشوارعها موزع كهواء خفي يدخل عتمة البيوت المسيجة بالهواجس من ظل يسبق الجميع ليقول انا
ويشير لعظام زرعت في حقول القمح التي مر بها كلكامش حاملا عشبة الوهم لم يكن يدرك ان العظام التي وزعتها انا الانا التي غافلته وعاد لنحمل نحن الخيبات, تحملنا بعيدا ونقول وجادلهم بالتي...
والتي غروب وجوهنا في تراب الخطوة
(ظفيفى الربنات غلفرؤلتا لانن لاؤءءئ لارؤبلا..ن) لم تكن تحمل تعويذتك الظل يسبق المرتبكين
يسبق الصوت الذي يخرج من ندى العشبة التي تمسكها بين يدك وتلوح بها علامة لحمائم بيض فزت من رصاص الانا الذي انتشر فجأة في شوارع البلاد لتهتف برسائل تصل ولا تصل
تعويذتك الان رذاذ دجلة التي لا خير يلوح سوى انتفاخ انا الرصاص الذي سور المرتبكين القاعدين حول بعضهم
اكبر منه هذا الظل الذي يطارده
ن
ظفيفي
الربنات
ياحارس هذه الخرقة المدفونة اخرج من عتمتك /البلاد/ وامنح جناحيك لاحفادي المرتبيكين يا عيني يا حارسي الابدي قرب اسوار اوروك اضف كلهم لي الآن أرى أناملهم تتشبث بالجدران المائلة تترك علامات مشفرة لي تترك أمنيات بلا اغلفة الرصاص الخراب الذي أراه
يقول كريمر وهذا واحد من توج بابل بسطوره واحرفه يقول (كان السومريون يتمسكون بالطيبة والصدق بالقانون والنظام بالعدل والحرية وكانوا يمقتون الشر والفوضى والاضطراب والقسوة وعدم الشعور)
ويقول شاهد عيان تجمعنا من كل جهة وبدأنا الحفر ما رأيناه فاق تحملنا كانت العظام تحكي كل الحكاية .
لنقم الآن ننظر إلى الأفق
معا نتصل ببعض كلنا لا ندخر غير قناعات مرتبكة
ووجوه مرتبكة
وأصابع تشير إلى
هذا الظل الذي يطارده
.......
الحله نهاية اذار 2008
للتاريخ تأويل اخر تابع للظل
يدعي أنه يغلق فم الوردة
يدعي أشياء لا تصادفنا نحن المارة دائما
نحن نمر دون أن نغلق قلوبنا
لنتحدث معا... كن مكاننا ودعهم يمرون
نحن لا نتفق مع الظل
لا توافق مع الخطوات المرتبكة قرب شواطيء أحلامنا
جادلهم بالتي......
والتي تجلس في آخر المرتبكين
تنظر من زاوية ترتجف
هو يدعي
انه رآه ينهض من ترابه في المساء
يقرأ كلمة لغده
لكنه وضع يده على الحائط المائل باتجاهنا
قصة لا تنتهي لا تعرفها الوردة
اتعبها الحديث عنهم
وهم يدعون انهم يعرفون شكل وجوهنا في احلامها
ويعرفون الهواء الذي يتغلغل في ليل خوفنا
ويدعون بالتي
وعاكسهم بالاتجاه
بخيالاتهم التي تذهب بعيدا
انت تعرف الطرق التي تعمدها اناتهم واحدة بعد الاخرى كنت تقطعها وحيدا تغني وتثمل حين تلامس الكلمات روحك/ الطفل/ آه... فات من عمري سنين وسنين.. شفت كثير وكثير/ وبعد هل تجاوزت الظل الذي يسبق الجميع ليكون هو وتكون انت بلاد بلا غصن يشير لبياض اللحظة التي تريد انت منتشر بشوارعها موزع كهواء خفي يدخل عتمة البيوت المسيجة بالهواجس من ظل يسبق الجميع ليقول انا
ويشير لعظام زرعت في حقول القمح التي مر بها كلكامش حاملا عشبة الوهم لم يكن يدرك ان العظام التي وزعتها انا الانا التي غافلته وعاد لنحمل نحن الخيبات, تحملنا بعيدا ونقول وجادلهم بالتي...
والتي غروب وجوهنا في تراب الخطوة
(ظفيفى الربنات غلفرؤلتا لانن لاؤءءئ لارؤبلا..ن) لم تكن تحمل تعويذتك الظل يسبق المرتبكين
يسبق الصوت الذي يخرج من ندى العشبة التي تمسكها بين يدك وتلوح بها علامة لحمائم بيض فزت من رصاص الانا الذي انتشر فجأة في شوارع البلاد لتهتف برسائل تصل ولا تصل
تعويذتك الان رذاذ دجلة التي لا خير يلوح سوى انتفاخ انا الرصاص الذي سور المرتبكين القاعدين حول بعضهم
اكبر منه هذا الظل الذي يطارده
ن
ظفيفي
الربنات
ياحارس هذه الخرقة المدفونة اخرج من عتمتك /البلاد/ وامنح جناحيك لاحفادي المرتبيكين يا عيني يا حارسي الابدي قرب اسوار اوروك اضف كلهم لي الآن أرى أناملهم تتشبث بالجدران المائلة تترك علامات مشفرة لي تترك أمنيات بلا اغلفة الرصاص الخراب الذي أراه
يقول كريمر وهذا واحد من توج بابل بسطوره واحرفه يقول (كان السومريون يتمسكون بالطيبة والصدق بالقانون والنظام بالعدل والحرية وكانوا يمقتون الشر والفوضى والاضطراب والقسوة وعدم الشعور)
ويقول شاهد عيان تجمعنا من كل جهة وبدأنا الحفر ما رأيناه فاق تحملنا كانت العظام تحكي كل الحكاية .
لنقم الآن ننظر إلى الأفق
معا نتصل ببعض كلنا لا ندخر غير قناعات مرتبكة
ووجوه مرتبكة
وأصابع تشير إلى
هذا الظل الذي يطارده
.......
الحله نهاية اذار 2008
للتاريخ تأويل اخر تابع للظل
قيم هذا المقال
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
رياض الغريب ... ايها الشاعر - الشاعر ... كلما اقرأ نصا جديدا لك احس ان الشعر مازال هواءنا الاخر الذي يمكننا من خلاله ان نتنفس خلاصنا رغم حرائق البلاد ودخانها الخانق ... احييك شاعرا ... دائما يشعرني بعافية الشعر وجدواه ..محبتي
أضف تعليقك