تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   

لعبة

عدد مرات المشاهدة :2215 - March 21, 2008

كريم النجار

لعبة

 
 
سأرميّ بالنرد..
عله يصيب نزوتي على طاولة العمر
الطاولة التي فرشتها مذ سنين طوال
لعب عليها حشد من الأصدقاء .. والجنود العابرون نحو مصائدهم
الرجال ذوي الشوارب الجارحة مثل أسنانهم المصفرة
النساء المتشحات بالسواد
البلاد التي تركتني ألهث خلفها وهي تبعد
أفرش طاولتي بالعرض.. وأحيانا..
بطول المسافة الفاصلة من السقطة الأولى
أرمم لوحها وأصقله
أجدد بياضه وما علق به.. رذاذ وغبار وشوائب سوداء
أخلع المسامير الصدئة وأثبت أخرى
لمسافة أخرى.. علها تصل بي شوط النهاية
أو تغرقني
بموجة عاتية جديدة



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (6 تعليقات سابقة):

يعقوب الربيعي في March 22, 2008
يعقوب الربيعي ربما لم نكسب أحيانا في لعبة نرد العمر علىان خياراتنا تبقى هي المحنة القصوى لتسوية كشف حساباتنا للخروج بأفضل النتائج التي خسرها آخرون سلفا . القصيدة كالنجار دقيقة في كشفها .
هناء سعيد في March 23, 2008
هناء سعيد الى متى كل ما نقترب من البلاد تبتعد عنا، وكأن العراق يطفأ ضوء حياته.. هكذا اراده اعداء الحياة بكل مراحل تاريخه..
شكرا لك على هذا النص الذي يلامس جرح الحياة
سمر محفوض في March 24, 2008
سمر محفوض النص مشغول بلغة الصورة الجميلة تأخذنا بقوة التأثير والانفعال , وتُكسب مجالها دفقاً داخلياً . كما تمنح أفقاً من حنين مفتوح على فضاءات كون حالم إنها قوة الإيحاء ودهشة ختامه التي لا تخلو من الجراءة
nadia في March 28, 2008
nadia رغم كثافة النص ، لكنه يبوح بالكثير من الحزن والجزع
سهام احمد في March 31, 2008
سهام احمد قصيدة شفافة ومهمومة وفي غاية التكثيف
ايمان ناجي في May 03, 2008
ايمان ناجي البلاد التي تركتني ألهث خلفها وهي تبعد،، كم بلاد تخفت تحت جلودنا، وخلعتنا كأنها تنتف شعرة شاخ بها الزمن،، كلماتك تنزُّ في عروقنا ايها المستعر بنار البلاد.
أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن