أدب فن: هذيان في بلورة ملعونة.. تقشير كوني هذيان في بلورة ملعونة.. تقشير كوني ================================================================================ رنا جعفر ياسين on March 16, 2008      ( 1 )      استئصال .. هكذا قرارُ لص . عدة ُمهاراتٍ للاستكشاف : قفازاتٌ لمداعبةِ عسل ٍمدهون ٍبالملح غطاءُ لصداع ِالدخان و حفنة ُمطر ٍلصناعةِ شمع , مؤكد .. غيرُ قابل ٍ للذوبان . اختلافٌ عاطلٌ , مكررٌ وتائه .. - هل صحيحٌُ أن الورقَ صحراءٌ مشوية ؟ لا , ربما عشبٌ متناولٌ للهرمونات . - متى القبضُ على كف ٍمشغولةٍ بقراءةِ الطالع ؟ حينما النافذة ُ مسنودةُ بهيكل ِ مقصلة . - من مغري الزجاجة َ للتلصص ؟ أوه , رسالة ٌ مستغيثة ٌ , مطوية ٌ , و مربوطة ٌ بجواربِ ماري انطوانيت .ياللجراح ِ العصي !! إبرة ٌ عاطلة ٌ , فاسدة ٌ و مخذولة ٌ بقدر ٍ كبير جدا كموت ٍ ناعمة ٌ , مجاورة ٌ لمقص ٍ موضع ِ عناية الخلاصة : قضمة ُ لحم حي و اسفنجٌ عفن . مريعٌ جدا ً ....     ( 2 )     رسمٌ مخدوشٌ و قبضة ُرمادٍ عار ٍ. عالمٌ من التيه بعرفِ جوَّال ٍحقود عارف ٍللطريق , مثلما عارفٍ لزيفِ عملةٍ بلاستيكية . البستانُ بمثابةِ متاهةٍ مزروعةٍ بالمدافع مكنسة ٌفي الجوار , لازالةِ  نفايات . سبعُ وشاياتٍ مجبلة ٌ على التشهي موثوقة ٌ بندم ٍ قديم , ربما أكثرُ لذة ً. النقوشُ الأكثرُ حزنا ً.. المقارناتُ بسوداويةِ نيسان المذاباتُ بهدنة  بالقرب من جنةٍ واقفةٍ تحت المطر بثوبٍ مدان السبب : بلاغ ٌجديد لنهايةٍ مبتكرة , حكمٌ أخير .. بطئٌ .. و مخدوعٌ بثلج .                      ( الجحيمُ الأنقى من صلبان فزع ) صورة غاضبة ٌ .. مناورة ٌ لرحيق مأكول من غير ِ ذاكرةٍ ساخنة لاشكَ موحشة ٌ بقدر فناء .   ( 3 )     لا رؤية َأبهى من الحلم . عروسُ الصباح ِ مفزوعة ٌ من ضجيج ِ المسافة مدانة ٌ ببرودة ٍ لافحة . الغضبُ المسيطرُ أحدُ أوجهِ الفرح , لكن من نوع ٍآخر جحيمٌ تعسٌ , بنسيم ٍ, كوميض ِحطام انتحارٌ .. إمساكُ سرِّ عالق أوسعُ جوع إتقانُ دور الضحية لا جنونَ أفضلُ من استنشاق رعب , بدلاً من التلوث . برفق ٍ , سؤالٌ عجيبٌ :                              هلعٌ أم كونٌ مؤجل ؟                              أبخرة ٌ أم نفاياتُ فوضى ؟ ربما , لغزٌ مقلوب ٌ , نوع ٌ جديد من الفظاعة أو غباءٌ مقدسٌ منقسمٌ بينَ لص ٍو شيطان . هنيئا ً .. الباقي غيرُ الاحتضار بهجة ٌ و ريبة ٌ معا ً قادمٌ صوتٌ عبرَ منام ٍ ملون ( ياللعجبِ .. صفاءٌ بهي رغمَ شهوةِ  الانصهار !! ) .   ( 4 )     سابح ٌ بينَ بين موغل بقدر ِ استلاب ناعمٌ , و مفتوحٌ على دفتيه قلابٌ الخياناتِ , جبهته الانعكاس ما مسحورٌ الا بالطاعةِ , لا الهذيان مهاتفٌ المتعتة َ بخيطِ صراخ - هل مسموعٌ سوى الشؤم ؟ لا فرقَ حتما ً.. ( 5 )      الكتابة ُ رائحة ٌ شاحبة وهجٌ و اختزالٌ لغايةٍ ما . يا حبرَ الضجر .. - ما للمهارة و الصمت ؟ - أينَ رباعياتُ الرغبةِ المنحدرةِ كضحكٍ مفتوح ؟ شبيهُ الخياناتِ بزي ناعم قامة ٌبحرمان ٍ لا شرط فيه مُزحلِقة ٌ على الجلدِ بريقَ الحقيقة . أسئلة ٌ حبلى بالاكتراث , شائخة فوق هواءٍ لزج عنادٌ بجمرةٍ مبتورة متكررٌ كزيزفون ٍ عجوز نييءٌ كأنَّ السؤالَ جانبٌ آخرُ من الوجه , أو لعلَّ الضبابَ من أمزجة مكسورة انطفاءٌ مبحوح .. لماذا الاغنياتُ مغتاظة ٌ؟ و الخضرة ُ ماثلة ٌ للاسوداد ؟ لماذا للتأمل ِكلُّ تلك َالبحةِ الموحشة ؟ أ كلُّ السأم من عمل ٍ مزروع ٍ فوق غيمة هائجة ؟!!  ( 6 )    بالغة ُ الاحمرار أسنانُ الموت منقضة ُ أسرعُ من عطر ٍ أنثوي . بينَ التلوثِ و الحديث فصلٌ جديد , خامسُ منبوذ ٌ بصاعقة مدبرة , حتى اذا ما مغلفٌ النوافذ َ ببعض ِ فرح فصل مناورٌ كلما العناقٌ مؤجلٌ و كلما رائحة ُ الاجداد ِ مبثوثة ٌ من القوس ِ قزح - كيف الرؤى ؟ غواصة ً بين موج ٍ صبور و أغلفةِ سماءٍ موثوقة - ما الدافعُ لرشق الظلام بوردة ؟ قرارُ العنب : ثمةَ أفواهٌ جوعى و عيونٌ فارغة ُ في انتظار . إذن , خطوتان ِ بظل وحيد لا ريبَ أن الحياة َ مبتورة ٌ .... صديد ٌ مبتلـَع ٌو نوبة ُاسترخاء حياة ٌ بلا أدنى رقيب غاية ٌفي التمني , حنجرة ٌ ببصمةِ ناي .