أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
هذيان في بلورة ملعونة.. تقشير كوني
عدد مرات المشاهدة :1916 - March 16, 2008
رنا جعفر ياسين
( 1 )
استئصال ..
هكذا قرارُ لص .
عدة ُمهاراتٍ للاستكشاف :
قفازاتٌ لمداعبةِ عسل ٍمدهون ٍبالملح
غطاءُ لصداع ِالدخان
و حفنة ُمطر ٍلصناعةِ شمع , مؤكد .. غيرُ قابل ٍ للذوبان .
اختلافٌ عاطلٌ , مكررٌ وتائه ..
- هل صحيحٌُ أن الورقَ صحراءٌ مشوية ؟ لا , ربما عشبٌ متناولٌ للهرمونات .
- متى القبضُ على كف ٍمشغولةٍ بقراءةِ الطالع ؟ حينما النافذة ُ مسنودةُ بهيكل ِ مقصلة .
- من مغري الزجاجة َ للتلصص ؟ أوه , رسالة ٌ مستغيثة ٌ , مطوية ٌ , و مربوطة ٌ بجواربِ ماري انطوانيت .
هكذا قرارُ لص .
عدة ُمهاراتٍ للاستكشاف :
قفازاتٌ لمداعبةِ عسل ٍمدهون ٍبالملح
غطاءُ لصداع ِالدخان
و حفنة ُمطر ٍلصناعةِ شمع , مؤكد .. غيرُ قابل ٍ للذوبان .
اختلافٌ عاطلٌ , مكررٌ وتائه ..
- هل صحيحٌُ أن الورقَ صحراءٌ مشوية ؟ لا , ربما عشبٌ متناولٌ للهرمونات .
- متى القبضُ على كف ٍمشغولةٍ بقراءةِ الطالع ؟ حينما النافذة ُ مسنودةُ بهيكل ِ مقصلة .
- من مغري الزجاجة َ للتلصص ؟ أوه , رسالة ٌ مستغيثة ٌ , مطوية ٌ , و مربوطة ٌ بجواربِ ماري انطوانيت .
ياللجراح ِ العصي !!
إبرة ٌ عاطلة ٌ , فاسدة ٌ و مخذولة ٌ بقدر ٍ كبير جدا
كموت ٍ ناعمة ٌ , مجاورة ٌ لمقص ٍ موضع ِ عناية
الخلاصة : قضمة ُ لحم حي و اسفنجٌ عفن .
مريعٌ جدا ً ....
إبرة ٌ عاطلة ٌ , فاسدة ٌ و مخذولة ٌ بقدر ٍ كبير جدا
كموت ٍ ناعمة ٌ , مجاورة ٌ لمقص ٍ موضع ِ عناية
الخلاصة : قضمة ُ لحم حي و اسفنجٌ عفن .
مريعٌ جدا ً ....
( 2 )
رسمٌ مخدوشٌ
و قبضة ُرمادٍ عار ٍ.
عالمٌ من التيه بعرفِ جوَّال ٍحقود عارف ٍللطريق , مثلما عارفٍ لزيفِ عملةٍ بلاستيكية .
البستانُ بمثابةِ متاهةٍ مزروعةٍ بالمدافع
مكنسة ٌفي الجوار , لازالةِ نفايات .
سبعُ وشاياتٍ مجبلة ٌ على التشهي
موثوقة ٌ بندم ٍ قديم , ربما أكثرُ لذة ً.
النقوشُ الأكثرُ حزنا ً.. المقارناتُ بسوداويةِ نيسان
المذاباتُ بهدنة
بالقرب من جنةٍ واقفةٍ تحت المطر بثوبٍ مدان
السبب : بلاغ ٌجديد لنهايةٍ مبتكرة , حكمٌ أخير .. بطئٌ .. و مخدوعٌ بثلج .
( الجحيمُ الأنقى من صلبان فزع )
صورة غاضبة ٌ ..
مناورة ٌ لرحيق مأكول
من غير ِ ذاكرةٍ ساخنة
لاشكَ موحشة ٌ بقدر فناء .
و قبضة ُرمادٍ عار ٍ.
عالمٌ من التيه بعرفِ جوَّال ٍحقود عارف ٍللطريق , مثلما عارفٍ لزيفِ عملةٍ بلاستيكية .
البستانُ بمثابةِ متاهةٍ مزروعةٍ بالمدافع
مكنسة ٌفي الجوار , لازالةِ نفايات .
سبعُ وشاياتٍ مجبلة ٌ على التشهي
موثوقة ٌ بندم ٍ قديم , ربما أكثرُ لذة ً.
النقوشُ الأكثرُ حزنا ً.. المقارناتُ بسوداويةِ نيسان
المذاباتُ بهدنة
بالقرب من جنةٍ واقفةٍ تحت المطر بثوبٍ مدان
السبب : بلاغ ٌجديد لنهايةٍ مبتكرة , حكمٌ أخير .. بطئٌ .. و مخدوعٌ بثلج .
( الجحيمُ الأنقى من صلبان فزع )
صورة غاضبة ٌ ..
مناورة ٌ لرحيق مأكول
من غير ِ ذاكرةٍ ساخنة
لاشكَ موحشة ٌ بقدر فناء .
( 3 )
لا رؤية َأبهى من الحلم .
عروسُ الصباح ِ مفزوعة ٌ من ضجيج ِ المسافة
مدانة ٌ ببرودة ٍ لافحة .
الغضبُ المسيطرُ أحدُ أوجهِ الفرح , لكن من نوع ٍآخر
جحيمٌ تعسٌ , بنسيم ٍ, كوميض ِحطام
انتحارٌ ..
إمساكُ سرِّ عالق
أوسعُ جوع إتقانُ دور الضحية
لا جنونَ أفضلُ من استنشاق رعب , بدلاً من التلوث .
برفق ٍ , سؤالٌ عجيبٌ :
هلعٌ أم كونٌ مؤجل ؟
أبخرة ٌ أم نفاياتُ فوضى ؟
ربما , لغزٌ مقلوب ٌ , نوع ٌ جديد من الفظاعة
أو غباءٌ مقدسٌ منقسمٌ بينَ لص ٍو شيطان .
هنيئا ً ..
الباقي غيرُ الاحتضار
بهجة ٌ و ريبة ٌ معا ً
قادمٌ صوتٌ عبرَ منام ٍ ملون
( ياللعجبِ .. صفاءٌ بهي رغمَ شهوةِ الانصهار !! ) .
عروسُ الصباح ِ مفزوعة ٌ من ضجيج ِ المسافة
مدانة ٌ ببرودة ٍ لافحة .
الغضبُ المسيطرُ أحدُ أوجهِ الفرح , لكن من نوع ٍآخر
جحيمٌ تعسٌ , بنسيم ٍ, كوميض ِحطام
انتحارٌ ..
إمساكُ سرِّ عالق
أوسعُ جوع إتقانُ دور الضحية
لا جنونَ أفضلُ من استنشاق رعب , بدلاً من التلوث .
برفق ٍ , سؤالٌ عجيبٌ :
هلعٌ أم كونٌ مؤجل ؟
أبخرة ٌ أم نفاياتُ فوضى ؟
ربما , لغزٌ مقلوب ٌ , نوع ٌ جديد من الفظاعة
أو غباءٌ مقدسٌ منقسمٌ بينَ لص ٍو شيطان .
هنيئا ً ..
الباقي غيرُ الاحتضار
بهجة ٌ و ريبة ٌ معا ً
قادمٌ صوتٌ عبرَ منام ٍ ملون
( ياللعجبِ .. صفاءٌ بهي رغمَ شهوةِ الانصهار !! ) .
( 4 )
سابح ٌ بينَ بين
موغل بقدر ِ استلاب
ناعمٌ , و مفتوحٌ على دفتيه
قلابٌ الخياناتِ , جبهته الانعكاس
ما مسحورٌ الا بالطاعةِ , لا الهذيان
مهاتفٌ المتعتة َ بخيطِ صراخ
- هل مسموعٌ سوى الشؤم ؟
لا فرقَ حتما ً..
موغل بقدر ِ استلاب
ناعمٌ , و مفتوحٌ على دفتيه
قلابٌ الخياناتِ , جبهته الانعكاس
ما مسحورٌ الا بالطاعةِ , لا الهذيان
مهاتفٌ المتعتة َ بخيطِ صراخ
- هل مسموعٌ سوى الشؤم ؟
لا فرقَ حتما ً..
( 5 )
الكتابة ُ رائحة ٌ شاحبة
وهجٌ و اختزالٌ لغايةٍ ما .
يا حبرَ الضجر ..
- ما للمهارة و الصمت ؟
- أينَ رباعياتُ الرغبةِ المنحدرةِ كضحكٍ مفتوح ؟
شبيهُ الخياناتِ بزي ناعم
قامة ٌبحرمان ٍ لا شرط فيه
مُزحلِقة ٌ على الجلدِ بريقَ الحقيقة .
أسئلة ٌ حبلى بالاكتراث , شائخة فوق هواءٍ لزج
عنادٌ بجمرةٍ مبتورة
متكررٌ كزيزفون ٍ عجوز
نييءٌ
كأنَّ السؤالَ جانبٌ آخرُ من الوجه , أو لعلَّ الضبابَ من أمزجة مكسورة
انطفاءٌ مبحوح ..
لماذا الاغنياتُ مغتاظة ٌ؟ و الخضرة ُ ماثلة ٌ للاسوداد ؟ لماذا للتأمل ِكلُّ تلك َالبحةِ الموحشة ؟
أ كلُّ السأم من عمل ٍ مزروع ٍ فوق غيمة هائجة ؟!!
وهجٌ و اختزالٌ لغايةٍ ما .
يا حبرَ الضجر ..
- ما للمهارة و الصمت ؟
- أينَ رباعياتُ الرغبةِ المنحدرةِ كضحكٍ مفتوح ؟
شبيهُ الخياناتِ بزي ناعم
قامة ٌبحرمان ٍ لا شرط فيه
مُزحلِقة ٌ على الجلدِ بريقَ الحقيقة .
أسئلة ٌ حبلى بالاكتراث , شائخة فوق هواءٍ لزج
عنادٌ بجمرةٍ مبتورة
متكررٌ كزيزفون ٍ عجوز
نييءٌ
كأنَّ السؤالَ جانبٌ آخرُ من الوجه , أو لعلَّ الضبابَ من أمزجة مكسورة
انطفاءٌ مبحوح ..
لماذا الاغنياتُ مغتاظة ٌ؟ و الخضرة ُ ماثلة ٌ للاسوداد ؟ لماذا للتأمل ِكلُّ تلك َالبحةِ الموحشة ؟
أ كلُّ السأم من عمل ٍ مزروع ٍ فوق غيمة هائجة ؟!!
( 6 )
بالغة ُ الاحمرار أسنانُ الموت
منقضة ُ
أسرعُ من عطر ٍ أنثوي .
بينَ التلوثِ و الحديث فصلٌ جديد , خامسُ
منبوذ ٌ بصاعقة مدبرة , حتى اذا ما مغلفٌ النوافذ َ ببعض ِ فرح
فصل مناورٌ كلما العناقٌ مؤجلٌ
و كلما رائحة ُ الاجداد ِ مبثوثة ٌ من القوس ِ قزح
- كيف الرؤى ؟ غواصة ً بين موج ٍ صبور و أغلفةِ سماءٍ موثوقة
- ما الدافعُ لرشق الظلام بوردة ؟ قرارُ العنب : ثمةَ أفواهٌ جوعى و عيونٌ فارغة ُ في انتظار .
إذن , خطوتان ِ بظل وحيد
لا ريبَ أن الحياة َ مبتورة ٌ
.... صديد ٌ مبتلـَع ٌو نوبة ُاسترخاء
حياة ٌ بلا أدنى رقيب غاية ٌفي التمني , حنجرة ٌ ببصمةِ ناي .
منقضة ُ
أسرعُ من عطر ٍ أنثوي .
بينَ التلوثِ و الحديث فصلٌ جديد , خامسُ
منبوذ ٌ بصاعقة مدبرة , حتى اذا ما مغلفٌ النوافذ َ ببعض ِ فرح
فصل مناورٌ كلما العناقٌ مؤجلٌ
و كلما رائحة ُ الاجداد ِ مبثوثة ٌ من القوس ِ قزح
- كيف الرؤى ؟ غواصة ً بين موج ٍ صبور و أغلفةِ سماءٍ موثوقة
- ما الدافعُ لرشق الظلام بوردة ؟ قرارُ العنب : ثمةَ أفواهٌ جوعى و عيونٌ فارغة ُ في انتظار .
إذن , خطوتان ِ بظل وحيد
لا ريبَ أن الحياة َ مبتورة ٌ
.... صديد ٌ مبتلـَع ٌو نوبة ُاسترخاء
حياة ٌ بلا أدنى رقيب غاية ٌفي التمني , حنجرة ٌ ببصمةِ ناي .
المؤلف: رنا جعفر ياسين
قيم هذا المقال
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك