أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
بلا كلمات
عدد مرات المشاهدة :614 - March 16, 2008
نمر سعدي
ذاتَ يومٍ سأكتبُ
ديوانَ شعرٍ بلا كلماتْ
أحاولُ فيهِ إجتراحَ المعاني
التي إحتبسَتْ في
غصون ِ دمائيَ منذ ُ سنينْ
وسأعشقُ من غير ِ عاطفةٍ
وأعانقُ أحلاميَ الضائعة
بغيرِ يدينِ ومن غيرِ ثغرٍ
أقبلُّ وجه الضبابْ
وكالآخرينَ أعيشُ
بلا حاضرٍ
دونَ ماضٍ ومستقبلٍ
وبلا ذكرياتْ
مثلَ نقطة ماءٍ
ببحرِ اليبابْ
مثلَ أغنيةٍ عن حنينِ الترابْ
مثلَ ذرةِ رملٍ لحلمٍ
صغيرٍ وحيدٍ
ينامُ على ضفة ٍ شاسعة
في خيالِ الغدِ الحلوِ........
مثلَ بذورِ الزهورْ
ينامُ وعيناكِ ليلٌ
طويلٌ
خضيلٌ
ونورْ
ذاتَ يومٍ قريبٍ بعيدٍ
سأعشقُ هذي الحياة
بكلِّ غباوتها ....
كلِّ حكمتها اللاذعة
وستنكرني الأبجدية ُ يوماً
قبيلَ إنتباهِ الصباح ِ
ودونَ ثلاثينَ فضيةٍ
دونما لغةٍ مشتهاةٍ
تسمرُّني فوقَ هذا الرنين ِ
اللعين ِ
على شفقِ الأشتياقْ
ولستُ كما الآخرينَ .......
أيحيونَ مثلي على
هذهِ الأرض ِ ؟؟؟!
هل يدخلونَ
وهل يخرجونَ
من الإنعتاق ؟؟!
ويستسلمونَ لرفِّ السنونو
المهاجر ِ نحوَ الشمالْ ؟
ويغتسلونَ بماءِ الهلالْ ؟
وهل يبصرونَ بعينيَّ
ذاكَ الهجيرَ الربيعيَّ
يلفعُ روحَ الجبالْ ؟
فيحبّونَ فيهِ تجلِّي الحياة
وهل يسمعونَ بأذنيَّ
في روعةِ الظهرِ
أو عندما يرسبُ الوقتُ
في قاعِ روحي عواءَ الجمالْ ؟
وهل يسقطونَ على الأرض ِ
كالمطر ِ الحارِّ
في شهر ِ نيسانَ ؟
هلْ يعشقونَ الحياة ؟
مثلما أنا أعشقها
بعدما حوَّلتْ
كلماتي دخاناً شفيفاً
وأحلامَ قلبي هباءْ
آهِ سوفَ أصلِّي
لأجلي
وكفايَّ كالشمع ِ تشتعلان ِ
وعينايَ معقودتان ِ
بروح ِ السماءْ
ديوانَ شعرٍ بلا كلماتْ
أحاولُ فيهِ إجتراحَ المعاني
التي إحتبسَتْ في
غصون ِ دمائيَ منذ ُ سنينْ
وسأعشقُ من غير ِ عاطفةٍ
وأعانقُ أحلاميَ الضائعة
بغيرِ يدينِ ومن غيرِ ثغرٍ
أقبلُّ وجه الضبابْ
وكالآخرينَ أعيشُ
بلا حاضرٍ
دونَ ماضٍ ومستقبلٍ
وبلا ذكرياتْ
مثلَ نقطة ماءٍ
ببحرِ اليبابْ
مثلَ أغنيةٍ عن حنينِ الترابْ
مثلَ ذرةِ رملٍ لحلمٍ
صغيرٍ وحيدٍ
ينامُ على ضفة ٍ شاسعة
في خيالِ الغدِ الحلوِ........
مثلَ بذورِ الزهورْ
ينامُ وعيناكِ ليلٌ
طويلٌ
خضيلٌ
ونورْ
ذاتَ يومٍ قريبٍ بعيدٍ
سأعشقُ هذي الحياة
بكلِّ غباوتها ....
كلِّ حكمتها اللاذعة
وستنكرني الأبجدية ُ يوماً
قبيلَ إنتباهِ الصباح ِ
ودونَ ثلاثينَ فضيةٍ
دونما لغةٍ مشتهاةٍ
تسمرُّني فوقَ هذا الرنين ِ
اللعين ِ
على شفقِ الأشتياقْ
ولستُ كما الآخرينَ .......
أيحيونَ مثلي على
هذهِ الأرض ِ ؟؟؟!
هل يدخلونَ
وهل يخرجونَ
من الإنعتاق ؟؟!
ويستسلمونَ لرفِّ السنونو
المهاجر ِ نحوَ الشمالْ ؟
ويغتسلونَ بماءِ الهلالْ ؟
وهل يبصرونَ بعينيَّ
ذاكَ الهجيرَ الربيعيَّ
يلفعُ روحَ الجبالْ ؟
فيحبّونَ فيهِ تجلِّي الحياة
وهل يسمعونَ بأذنيَّ
في روعةِ الظهرِ
أو عندما يرسبُ الوقتُ
في قاعِ روحي عواءَ الجمالْ ؟
وهل يسقطونَ على الأرض ِ
كالمطر ِ الحارِّ
في شهر ِ نيسانَ ؟
هلْ يعشقونَ الحياة ؟
مثلما أنا أعشقها
بعدما حوَّلتْ
كلماتي دخاناً شفيفاً
وأحلامَ قلبي هباءْ
آهِ سوفَ أصلِّي
لأجلي
وكفايَّ كالشمع ِ تشتعلان ِ
وعينايَ معقودتان ِ
بروح ِ السماءْ
قيم هذا المقال
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك