| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
يطاردني الوطنُ المُعاق!
سما اللامي
تنحل الأصابع الباردة في المصافحات
ننساها سَهواً في محطات السفر
نحمل حقائب الجروح برموشنا
ووعود عودة لا تتحقق إلا بكفن ممزق
نجمعها، أشياء الغربة تلك
لمحطة جرح اخرى
وصورة لا تفارق محفظتي
وطنٌ، شبحٌ يلعن غربتنا
يمزقنا بموته
يحرقنا
يفجر فينا الصبر
ونلتقطُ البؤس شظايا نقتات عليها باقي العمر
نحيا بالسَهو و نفتعلُ السلوةََ
ويصير العمر فصولا للنسيان
سبعة عشر فصلا
يخترق لهاثـنا المسافات والجدران
ويطرق ابواب الحارة
لا أحد.....
يجيب الصمت
هنا كانوا
بقايا انسان
أشلاء مقطعة
وجبة يومية لناب التفرقة
قتلوهم الجيران!!!
تطرق الصورة اصابعي
والذاكرة المسلولة
عيسى ، عذراء ، سمر وليليان!؟
تراهم اين؟
جمعنا الدفتر و بياض الطبشور على خمس وثلاثين
عهد الطغيان
جمعنا الخوف والقصف
والصاروخ ودم لا تجمعه الأكفان
وأنا الشبح المبتسم في الصورة
أين أنا اليوم من تلك السبعة عشر
فصلا للطوفان
وسفن الجراح غرقى
يطاردني الوطن المعاق
يحمل عكازين و أشلائه
يلكزني بعكازه
وصوت الريح يخترق الشوارع
( اجمعيني )
ماذا أجمع يا عراق؟
خرائط اللحم و البارود
و حدود الدم المستباح
أسلاك الصلوات الشائكة
أجراس الحرف المذبوح
شفاه الطفل المقطوعة على طرف الطبشور
وَهن الرايات البيضِ و الإرهاق
ماذا أجمع يا عراق؟







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك