تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  باقٍ على لَحني

باقٍ على لَحني

عدد مرات المشاهدة :781 - February 29, 2008

سامي العامري

باقٍ على لَحني

 

نفَّرتُ نبضَ القلبِ تَلاًّ من فراشاتٍ
صداحاً يا هوى عُشِّ البريدِ
وليس سِرَّاً ما أريدُ ,
أريدُ عمراً للضَّلالِ ,
ضَلالِنا مثل الجناحِ
يمرُّ مُختَرِقاً بكلِّ صداهُ أضلاعَ الرياحِ
فهذهِ الأيامُ ما وفَّتْ وقد عبرتْ سنونْ
كلماتُها كلماتُ صاحٍ
فالسكارى لا أراهم يكذبونْ !
ما بالُها الأشواقُ ماثلةٌ أمامي
والكواكبُ هاربهْ ؟
ويدي نداءاتٌ
وأحلامي كنجوى صاخبهْ ؟!
أرفو قناطرَ نحو نبعكِ ,
 ترحلُ الأطيارُ
وهي تجرُّ أسرابَ الغيوم وراءَها ؟
ظمآنُ غيرُ مُكذِّبٍ ما لاحَ
لكني كما تدرين
لا أجري اذا ماءٌ جرى
حتى أرى شَفَتي ترى !
جُزُرٌ من الغد والرمادِ
من الكروم من الهمومِ
هي التي رفعتْ اليها خاطري كالبيرقِ المثلومِ
إني هكذا مستأثرٌ بمتاهتي ,
الزفراتُ تلمعُ في عُلى الأسحارِ ,
يسري القَطْرُ صَفَّاً
والغصونُ غفتْ
لأبدو تحتها مُتعدِّداً مثلَ النذور ,
يلمُّني منكِ الخيالُ
وكنتُ أنظرُ في الطريق
فكانَ شِعري مُبعِداً
والصمتُ يحمِلُهُ
وإنْ تأتي فشاعرةٌ
وهل إلاّ قَوامُك ما يُرتِّلُهُ ؟
 ويأتيني سؤالُكِ : كيف انتَ ؟
إجابتي :
باقٍ على لَحني انا
غيماً تُثَقِّبُهُ البروقُ تَوَلُّهاً
او غابةً
فَقِفي على مَسرى مدائحها
وميسمِها العنيدِ وكيف يفتنُهُ الخريفْ
وخطاي يفتنُها الرصيفْ !
ظمآنُ لكنْ فاعلَمي
ياعذبةً كطبائعِ الصهباءْ
إني شربتكِ ديدناً
حتى نسيتُ الماءْ !




أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن