أدب فن: الطريق حافل بك الطريق حافل بك ================================================================================ هيفاء رافد الخالدي on February 13, 2008     ويستغيث بي دمعي وحزني وارتباكك راحلا الوذ بالغبار وبالفجيعة والعطش اذهب الى حيث التذكر والجنون الى درب سيفض لي ولكن دونما ظل وشعر وانحناء ليت كل الانحناء الى الطريق الفارغة ينفذ من راسي الى خلل الزحام الى رحم المسافة اما ترى ان الخرائط في صعود ودم الطريق الى نزول لم تلفت فتربك الخطوات في عرض الطريق الفارغة  مذ ان هممت بان تذوب كما الصبا وشرعت بالسنوات نزعا دائبا ادركت انك لي ذكرى ومفتاح لحاجات قديمة ادركت انك والطريق بلا انتهاء ودمي يشرعن رغبتي في ما لديك لربما وحدي انا لا التفت ليس سوى وجعي القديم وهمهمات باقية كصخرة الباب القديم او لا اتذكر سوى شكل الوداع ولا وداع بل كلما اعرفه اني اضعتك في طواف الوالهين ساحيل راسي للوراء قليلا وابدء من حيث وجهك والسماء وعبائتي مكتضة بي والعيون وصرخت في سري الطريق من يغلق الطرقات في وجه الغياب؟ من يقتل الرغبات في اقدامهم لهوى الرحيل؟ من يلف حبل المسافة حول خاصرة الطريق؟؟ ارحل اليها مفازة تلهيك عنك وبي ستعرف انك اخترت الاقامة ويستغيث بي قلقي وظل السدرة الثكلى ساستجمع اطراف الحكاية وافترض الدخول الى المتاهة وحدي ساروضها بصبر اليائسين وازرعن دروب الطف نهرانا حتى لا طريق ولا دروب الى السفر حافل بك الطريق ولي فحم الذهول وبقية من صلوات لي غرفة الاحزان تبتلع انتظاري ولك الطريق الى صور قديمة ويستغيث بي قمري الوحيد على جدار المقبرة من رملة حمراء دمعي والظنون من رملة حمراء جلد الذكريات اذهب الى درب يدلك انك ما برحت الباب مذ همت باعتاب الطريق خطاك ته في عوالم وحشتي واترك لي العتبات من جسد انتظارك