تصفح الأرشيف
الأولى السابق تشرين الثاني/نوفبمر, 2008 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  الطريق حافل بك

الطريق حافل بك

عدد مرات المشاهدة :5213 - February 13, 2008

هيفاء رافد الخالدي

الطريق حافل بك

 
 
ويستغيث بي دمعي وحزني وارتباكك راحلا
الوذ بالغبار وبالفجيعة والعطش
اذهب الى حيث التذكر والجنون
الى درب سيفض لي ولكن دونما ظل وشعر وانحناء
ليت كل الانحناء الى الطريق الفارغة ينفذ من راسي الى خلل الزحام
الى رحم المسافة
اما ترى ان الخرائط في صعود ودم الطريق الى نزول
لم تلفت فتربك الخطوات في عرض الطريق الفارغة
 مذ ان هممت بان تذوب كما الصبا
وشرعت بالسنوات نزعا دائبا
ادركت انك لي ذكرى ومفتاح لحاجات قديمة
ادركت انك والطريق بلا انتهاء
ودمي يشرعن رغبتي في ما لديك
لربما وحدي انا لا التفت
ليس سوى وجعي القديم وهمهمات باقية كصخرة الباب القديم او
لا اتذكر سوى شكل الوداع ولا وداع
بل كلما اعرفه اني اضعتك في طواف الوالهين
ساحيل راسي للوراء قليلا
وابدء من حيث وجهك والسماء
وعبائتي مكتضة بي والعيون
وصرخت في سري الطريق
من يغلق الطرقات في وجه الغياب؟
من يقتل الرغبات في اقدامهم لهوى الرحيل؟
من يلف حبل المسافة حول خاصرة الطريق؟؟
ارحل اليها مفازة تلهيك عنك
وبي ستعرف انك اخترت الاقامة
ويستغيث بي قلقي وظل السدرة الثكلى
ساستجمع اطراف الحكاية
وافترض الدخول الى المتاهة وحدي
ساروضها بصبر اليائسين وازرعن دروب الطف نهرانا
حتى لا طريق ولا دروب الى السفر
حافل بك الطريق ولي فحم الذهول وبقية من صلوات
لي غرفة الاحزان تبتلع انتظاري ولك الطريق الى صور قديمة
ويستغيث بي قمري الوحيد على جدار المقبرة
من رملة حمراء دمعي والظنون
من رملة حمراء جلد الذكريات
اذهب الى درب يدلك انك ما برحت الباب مذ همت باعتاب الطريق خطاك
ته في عوالم وحشتي واترك لي العتبات من جسد انتظارك

المؤلف: هيفاء رافد الخالدي 


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (13 تعليقات سابقة):

سندس في February 13, 2008
سندس معك يا هيفاء يزداد استمساكنا بحبل الرؤيا .. معك يصير الشعر شعرا
د. سالم عبد المهدي في February 13, 2008
د. سالم عبد المهدي الاخت الشاعرة ..لغتك..تكسر الفواصل المعروفة بين ادب المراْة وادب الرجال لتقدم لنا لوحة جديرة بالقراءات المتانية بورك قلمك الحر وبوركت ادب وفن على هذه المتعة الغنية
محمد - فلندا في February 13, 2008
محمد - فلندا شكرا لك ياهيفاء على هذه التحفة الشعريه المتقدة الرائعة رغم صقيع المنفى وثلوجة الطاعنة في ابدية السكون وشكرا ل ادب وفن على اختيارها الموفق ومزيدا من التواصل
خالدة سعيد في February 13, 2008
خالدة سعيد القصيدة رائعة وقد قرأتها عدة مرات واستمتعت بها ايما استمتاع شكرا لهذا الموقع الجميل الذي يتحفنا بين الحين والاخر بما هو مبدع واصيل
سليم الحمصي في February 13, 2008
سليم  الحمصي المقطوعه النثريه كما يحلو لي ان اسميها جميله ولكنها تفتقد الى الدراما الشعريه فرغم الجهد الواضح الذي اودعته في اللغة الفخمة والصور المتدفقه بالرؤى والاسترسال في عوالم الخيال الا ان ذلك لايوازي الحبكة التي بدات مرتبكة بعض الشئ اشد على يد المبدعة هيفاء واتمنى ان اقرأ لها الافضل كما تعودنا
عبير في February 14, 2008
عبير لقد اجدت وازحت حجب الغموض عن المفردة فاشرقت بروعة الاصيل
علي حسين الجابري في February 16, 2008
علي حسين الجابري الاخت الشاعرة لقد قراْت لك اكثر من قصيدة وكانت اكثر من رائعة تحية لك ولادبك الجميل
سومر كريم في February 16, 2008
سومر كريم العزيزة هيفاء الخالدي.. قرأت نصك الشعري الجميل هذا وأنا أأمل أن اقرأ لك المزيد، شعر مرهف وحاد الألم في وقت واحد.
نبيلة حسين في February 16, 2008
نبيلة حسين حافل بك الطريق ولي فحم الذهول.. الشعر هنا يفجر طاقة توليد الكلمة ويمس الاحساس بالفقد والالم.. لروحك اللائبة ألق الابداع
لمياء عبد الواحد في February 19, 2008
لمياء عبد الواحد المبدعة هيفاء ..لا ادري لماذا احسك تتحدثين عني وكانك تقراْين ما في داخلي كلمة كلمة شكرا لك على اقتناصك لمواجعنا
علوان الجصي في February 24, 2008
علوان الجصي شكرا لهيفاء التي برهنت لنا ان الشعر ليس حكرا على الرجال
عبد الامير السيد مهدي الموسوي في March 01, 2008
عبد الامير السيد مهدي الموسوي مرحى لشعر يدخل القلب ليغفو.. بوركت من شاعرة تلعب باوتار الروح
ali في March 03, 2008
ali verey good
أضف تعليقك comment
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن