أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
من التشيؤ إلى الاستهلاك.. الثقافة بوصفها سلعة
عدد مرات المشاهدة :866 - February 03, 2008
سعد القصاب
الاعتراف بوجود علاقة ماثلة بين العقل والواقع، بين الفكر النقدي والفضاء الإنساني، لصياغة الوجود بشروط عقلانية من اجل حياة أفضل، إحد التحديات النقدية التي قدمت لها "مدرسة فرانكفورت" منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
لقد وجدت "الثقافة" نفسها للمرة الأولى وإثناء جدلها العتيد مع العصر في مواجهة خيارات لم تألفها سابقا، بأسباب تحولات حضارية عميقة بات يحياها. وهو الدافع الذي جعلها تخوض نزاعا، وتؤسس لموقف مناهض بالضد من تصورات وممارسات شاملة، تسعى لتأليه الوقائع والتقنيات،باعتبارهما حقائق بامتياز. وبأثر النجاح الحاسم الذي تحقق مع اكتشافات العلوم الطبيعية عند بدايات ذلك القرن.
ان مفاهيم مثل "التشيؤ"، "العقل الاداتي"، "صناعة الثقافة"، التي ابتكرها مفكرو تلك المدرسة والأسئلة التي طرحتها ما زالت تحتفظ براهنيتها، وما زال المعنى الذي كشفت عنه يحتفظ بالكثير مما يخبرنا به.
لقد وجدت "الثقافة" نفسها للمرة الأولى وإثناء جدلها العتيد مع العصر في مواجهة خيارات لم تألفها سابقا، بأسباب تحولات حضارية عميقة بات يحياها. وهو الدافع الذي جعلها تخوض نزاعا، وتؤسس لموقف مناهض بالضد من تصورات وممارسات شاملة، تسعى لتأليه الوقائع والتقنيات،باعتبارهما حقائق بامتياز. وبأثر النجاح الحاسم الذي تحقق مع اكتشافات العلوم الطبيعية عند بدايات ذلك القرن.
ان مفاهيم مثل "التشيؤ"، "العقل الاداتي"، "صناعة الثقافة"، التي ابتكرها مفكرو تلك المدرسة والأسئلة التي طرحتها ما زالت تحتفظ براهنيتها، وما زال المعنى الذي كشفت عنه يحتفظ بالكثير مما يخبرنا به.
خاصة في ظل "ثقافة" معاصرة، أصبح الكثير من نتاجها وطبيعته خاضعا لخلاصات الحس التقني الاداتي المهيمن في حياتنا. بل يمكن القول ان السلوك الاستهلاكي لها، تحول الى ان يكون ميلا تاريخيا لهذا العصر.
كانت الأطروحة النقدية لـ" مدرسة فرانكفورت " مسعى فكريا مثابرا لتجاوز الحيادية التي اكتنفت "الثقافة " في مضمونها السابق. بوصفها نشاطا فكريا وروحيا متعاليا، أو نتاجا لملكات فردية خلاقة. سواء كانت ممارسة معرفية فكرية أو جمالية متخيلة. لتعيين مضمون آخر لها ، شديد الحيوية، يفترض لها دورا أكثر تمثيلية للواقع وأشد نقدا لحاضره في دعوة إلى الملاءمة والتميز، ما يمنحها أهمية متواصلة كمجال للتأثير والنفوذ القابل والجدير بالتحليل، إذ لايمكن اعتبار ما هو مختص بالمعنى الروحي والفكري والجمالي للإنسان والعالم، شيئا معدا للاستهلاك.
رؤية مغايرة كهذه، كانت موجهة ضد عالم بات يتخطى "الثقافة"، كنتاج تأملي وتعبير إنساني حي وحيوي، إلى نتاج يتم تمثيله ضمن حدود الفرجة المشهدية والإشهار. وبأثر هيمنة "الموضة"، "الإعلان"، "الصورة"، "الميديا". ومن ثم اشاعة الأنظمة الافتراضية، تكنولوجيا الاتصال، الوسائطية المتعددة بطابعها الالكتروني. ما يؤسس لحضور عنيد للإثارة، وصناعة استجابة آلية للمتلقي، تشكل جميعها ما يسمى "أيديولوجيا الحاجة الزائفة". بمعنى، ما يفرض علينا من الخارج كضرورة تحقق عملية الاستهلاك، بوفرة كثيرة تستدعي نفسها دائما لتلبي استحسان الجمهور وقبوله. وهو الأمر الذي يجعلها في وضع تكون خلاله خاضعة للتلاعب والخداع. مادام وهم الفرادة بديلا عن الفرادة ذاتها التي غابت في صخب المجتمع، والأصيل غدا لا يحتفظ إلا بتفاصيل عابرة. فـ "الثقافة" لم تعد انفتاحا على معانٍ مبتكرة في الحياة..!. لقد أصبحت واقعة الاستهلاك ممارسة تعادل الحرية أو تجاور حدودها.
ان التوجه الذي بدا يجتاح العصر ومجتمعاته المدنية، في بعده السياسي، الفكري، الاقتصادي. يمضي إلى دمج وتوحيد أشكال العيش والمعارف والثقافات في العالم. وتجاوز الخصوصيات وكافة الفروق في سبيل جعله مكانا واحدا، وعبر عملية تنميط كوني تدعو إلى تسوية شاملة في جميع مناحي الحياة. من التسلية الحديثة حتى المنتجات والسلع الأنيقة، مرورا بالفن والفكر إلى العمارة وتصميم المدن.
وعلى الرغم من ان الثقافة في احد أوجهها هي الكيفية التي نكون عليها، ولكن يبدو ان معناها وغاياتها هما اللذان تبدلا. جراء تأثير إجراءات مفهومية شديدة التعقيد والالتباس، مثل "ما بعد الحداثة"، "العولمة"، كمجموعة علاقات، استبدلت منظومة نظام عام، أو ما سمي بالسرديات الكبرى بوصفها تفسيرا كليا ونظريا شاملا، والتي أضفت قدرا من المعنى الثابت على ما هو وجودي ومعرفي. بأنظمة فرعية، أو سرديات جزئية، مستقلة، ذاتية التوجيه، تلفت النظر إليها كأثر قابل على الاستهلاك بأشكال معينة. وتؤشر أغراضا عملية، تدفع للتكيف مع الأشياء.
انتقالة جعلت من " الثقافة " تفصح عن رغبة في الانطواء على نفسها، والتمركز على بنية طروحاتها الخاصة. وغض النظر عن مباد ىء كانت تعتبر دعامات مؤسسة للحداثة، مثل، التقدم، الحرية، العقل،الإنسان. خاصة، بعدما تغيرت أطروحة الذات العارفة، والتي كانت تعد شيئا متعاليا وجوهريا بالنسبة للوجود البشري، وكياناً فاعلاً مرتبطاً بشرطه الاجتماعي والواقعي، لقدرته على تحقيق ما هو أكثر عدلا ومصيرية. إلى ذات مغتربة، متعددة، فاقدة مركزيتها، متأثرة بحقبتها. وفي التحول الذي أصاب موضوع المعرفة باختزاله إلى معنى غير ثابت، تأسس له اللغة عبر علاقاتها ببعضها البعض. معنى لا يشير إلى حقيقته قدر ما هو نتاج علاقة بين الكلمات، ولا يرتبط بمعان أخرى إلا بأشكال طارئة. انه معولم عابر لحدود ثقافته.
ان "الثقافة" ضمن هذا المجال، غدت تعيش تطورا غير متكافىء. ينطوي على إشكالية تعززها أساليب الإنتاج السريع، سواء في الأفكار أو المفاهيم. شانها يشابه الحياة المعاصرة تماما، والذي يسعى كل ما فيها، كي يكون موضة، تستهلك وتتلاشى. إنها جديدة فقط. تهمل الماضي وتخفي صلتها بالأفكار السابقة. بل تجعلنا نخوض التعامل مع العالم، بأسباب غياب البعد التاريخي بذريعة الاهتمام بأحداث الحاضر. فالأطروحة الثقافية المعاصرة، أصبحت طاردة، تقصي المجادلات والأسئلة السابقة. لافتراض مجال وحيد لها هو الجديد، المتعلق بالراهن الذي لا ينتج سوى المظاهر. وكأن جميع الأفكار والتجارب باتت تأتي من مكان غير متعين لتذهب إلى آخر غير معروف. ان سعرها هو ثمن تخطيها وغيابها.
بأسباب هذه التوصيفات، اخذ العديد من النقاد يشير إلى تشكل "ثقافة" نرجسية في محتواها. بدواعي شكليتها وتأنقها وسعيها للنجاح والاهتمام بالشهرة. وكذلك وقائيتها وحذرها و تماهيها مع نفسها وادائيتها الخاصة. تحدوها رغبة ملحة في إعادة إنتاج ذاتها من خلال فرديتها ومحتواها المناور واللانقدي.
من هنا تبدو أهمية الأفق النقدي في أطروحة "مدرسة فرانكفورت"، للكشف عن وعي يؤطر "ثقافة " مستقلة، والتفكير بإمكانيات أخرى لها في هذا المجتمع العالمي الكبير. محاولة لإدراك طبيعة مغايرة قائمة على مراجعة دائمة وناقدة لوظيفتها. خاصة،ضد طروحات أخرى، تدعو للاحتفاض بتعاطف سري مع فكرة تصنيع وتسليع ما هو ثقافي وتشيؤه بشكل مجرد.
في عصر يحيا هذا التقارب المتشابك، بين التحولات التي تصيب الاجتماعي والمتغيرات التي تطال الثقافي، والذي لايمكن خلاله فهم طبيعة الأول دون قراءة نقدية لوظيفة الثاني. كما في التهيئة لمجتمع مختلف ومعرفة مغايرة، يفترضان وجودا لم تتضح معالمه بعد. لابد من أسئلة تسعى لتأسيبس مجال نقدي جديد وأفكار أكثر معاصرة.
كانت الأطروحة النقدية لـ" مدرسة فرانكفورت " مسعى فكريا مثابرا لتجاوز الحيادية التي اكتنفت "الثقافة " في مضمونها السابق. بوصفها نشاطا فكريا وروحيا متعاليا، أو نتاجا لملكات فردية خلاقة. سواء كانت ممارسة معرفية فكرية أو جمالية متخيلة. لتعيين مضمون آخر لها ، شديد الحيوية، يفترض لها دورا أكثر تمثيلية للواقع وأشد نقدا لحاضره في دعوة إلى الملاءمة والتميز، ما يمنحها أهمية متواصلة كمجال للتأثير والنفوذ القابل والجدير بالتحليل، إذ لايمكن اعتبار ما هو مختص بالمعنى الروحي والفكري والجمالي للإنسان والعالم، شيئا معدا للاستهلاك.
رؤية مغايرة كهذه، كانت موجهة ضد عالم بات يتخطى "الثقافة"، كنتاج تأملي وتعبير إنساني حي وحيوي، إلى نتاج يتم تمثيله ضمن حدود الفرجة المشهدية والإشهار. وبأثر هيمنة "الموضة"، "الإعلان"، "الصورة"، "الميديا". ومن ثم اشاعة الأنظمة الافتراضية، تكنولوجيا الاتصال، الوسائطية المتعددة بطابعها الالكتروني. ما يؤسس لحضور عنيد للإثارة، وصناعة استجابة آلية للمتلقي، تشكل جميعها ما يسمى "أيديولوجيا الحاجة الزائفة". بمعنى، ما يفرض علينا من الخارج كضرورة تحقق عملية الاستهلاك، بوفرة كثيرة تستدعي نفسها دائما لتلبي استحسان الجمهور وقبوله. وهو الأمر الذي يجعلها في وضع تكون خلاله خاضعة للتلاعب والخداع. مادام وهم الفرادة بديلا عن الفرادة ذاتها التي غابت في صخب المجتمع، والأصيل غدا لا يحتفظ إلا بتفاصيل عابرة. فـ "الثقافة" لم تعد انفتاحا على معانٍ مبتكرة في الحياة..!. لقد أصبحت واقعة الاستهلاك ممارسة تعادل الحرية أو تجاور حدودها.
ان التوجه الذي بدا يجتاح العصر ومجتمعاته المدنية، في بعده السياسي، الفكري، الاقتصادي. يمضي إلى دمج وتوحيد أشكال العيش والمعارف والثقافات في العالم. وتجاوز الخصوصيات وكافة الفروق في سبيل جعله مكانا واحدا، وعبر عملية تنميط كوني تدعو إلى تسوية شاملة في جميع مناحي الحياة. من التسلية الحديثة حتى المنتجات والسلع الأنيقة، مرورا بالفن والفكر إلى العمارة وتصميم المدن.
وعلى الرغم من ان الثقافة في احد أوجهها هي الكيفية التي نكون عليها، ولكن يبدو ان معناها وغاياتها هما اللذان تبدلا. جراء تأثير إجراءات مفهومية شديدة التعقيد والالتباس، مثل "ما بعد الحداثة"، "العولمة"، كمجموعة علاقات، استبدلت منظومة نظام عام، أو ما سمي بالسرديات الكبرى بوصفها تفسيرا كليا ونظريا شاملا، والتي أضفت قدرا من المعنى الثابت على ما هو وجودي ومعرفي. بأنظمة فرعية، أو سرديات جزئية، مستقلة، ذاتية التوجيه، تلفت النظر إليها كأثر قابل على الاستهلاك بأشكال معينة. وتؤشر أغراضا عملية، تدفع للتكيف مع الأشياء.
انتقالة جعلت من " الثقافة " تفصح عن رغبة في الانطواء على نفسها، والتمركز على بنية طروحاتها الخاصة. وغض النظر عن مباد ىء كانت تعتبر دعامات مؤسسة للحداثة، مثل، التقدم، الحرية، العقل،الإنسان. خاصة، بعدما تغيرت أطروحة الذات العارفة، والتي كانت تعد شيئا متعاليا وجوهريا بالنسبة للوجود البشري، وكياناً فاعلاً مرتبطاً بشرطه الاجتماعي والواقعي، لقدرته على تحقيق ما هو أكثر عدلا ومصيرية. إلى ذات مغتربة، متعددة، فاقدة مركزيتها، متأثرة بحقبتها. وفي التحول الذي أصاب موضوع المعرفة باختزاله إلى معنى غير ثابت، تأسس له اللغة عبر علاقاتها ببعضها البعض. معنى لا يشير إلى حقيقته قدر ما هو نتاج علاقة بين الكلمات، ولا يرتبط بمعان أخرى إلا بأشكال طارئة. انه معولم عابر لحدود ثقافته.
ان "الثقافة" ضمن هذا المجال، غدت تعيش تطورا غير متكافىء. ينطوي على إشكالية تعززها أساليب الإنتاج السريع، سواء في الأفكار أو المفاهيم. شانها يشابه الحياة المعاصرة تماما، والذي يسعى كل ما فيها، كي يكون موضة، تستهلك وتتلاشى. إنها جديدة فقط. تهمل الماضي وتخفي صلتها بالأفكار السابقة. بل تجعلنا نخوض التعامل مع العالم، بأسباب غياب البعد التاريخي بذريعة الاهتمام بأحداث الحاضر. فالأطروحة الثقافية المعاصرة، أصبحت طاردة، تقصي المجادلات والأسئلة السابقة. لافتراض مجال وحيد لها هو الجديد، المتعلق بالراهن الذي لا ينتج سوى المظاهر. وكأن جميع الأفكار والتجارب باتت تأتي من مكان غير متعين لتذهب إلى آخر غير معروف. ان سعرها هو ثمن تخطيها وغيابها.
بأسباب هذه التوصيفات، اخذ العديد من النقاد يشير إلى تشكل "ثقافة" نرجسية في محتواها. بدواعي شكليتها وتأنقها وسعيها للنجاح والاهتمام بالشهرة. وكذلك وقائيتها وحذرها و تماهيها مع نفسها وادائيتها الخاصة. تحدوها رغبة ملحة في إعادة إنتاج ذاتها من خلال فرديتها ومحتواها المناور واللانقدي.
من هنا تبدو أهمية الأفق النقدي في أطروحة "مدرسة فرانكفورت"، للكشف عن وعي يؤطر "ثقافة " مستقلة، والتفكير بإمكانيات أخرى لها في هذا المجتمع العالمي الكبير. محاولة لإدراك طبيعة مغايرة قائمة على مراجعة دائمة وناقدة لوظيفتها. خاصة،ضد طروحات أخرى، تدعو للاحتفاض بتعاطف سري مع فكرة تصنيع وتسليع ما هو ثقافي وتشيؤه بشكل مجرد.
في عصر يحيا هذا التقارب المتشابك، بين التحولات التي تصيب الاجتماعي والمتغيرات التي تطال الثقافي، والذي لايمكن خلاله فهم طبيعة الأول دون قراءة نقدية لوظيفة الثاني. كما في التهيئة لمجتمع مختلف ومعرفة مغايرة، يفترضان وجودا لم تتضح معالمه بعد. لابد من أسئلة تسعى لتأسيبس مجال نقدي جديد وأفكار أكثر معاصرة.
المؤلف: سعد القصاب
قيم هذا المقال
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك