تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـشـعــر»  فـي شـــرفة.. تــهــدم، الـهـم و تـفـتـح للنرجـس، بـرجـا.. للكـــلام

فـي شـــرفة.. تــهــدم، الـهـم و تـفـتـح للنرجـس، بـرجـا.. للكـــلام

عدد مرات المشاهدة :1046 - January 02, 2008

مروان ياسين الدليمي

فـي  شـــرفة.. تــهــدم، الـهـم و تـفـتـح للنرجـس، بـرجـا.. للكـــلام

 
  
سدنة، الغياب 
ماضون . . من فراغ، قرقعة
 ملطخة بدم.. غاب منه
 الضوء....
افتضح.. المخاض.. متدحرجا" بلا ضجة،
 ولا شيء.
يرمون.. دمدماتهم: غدا"، نؤمم، الأقمار
نزيد خاتما"، في ثراء، الإصبع، المتورمة.
نورط، النائم، حتى يفضي، بمقتول، الكلام.
نشطب، الملح، من صفقة.. النور، في الصحراء.
نرسم، الخطوات للجياع، مشبعة، بنكهة الأدعية،
و نقذف، بها، من دكة، الخنوع ،
 إلى فضاء التسـول، وكسر الضلوع…   
  
.   .   .   .    
  
أقف، فوق غرين الاحتمال، مرصعا"... بالحشرجات
 مطلا"، على تضاريس، هلاك، منتشيه
يخطىء، من يلوي عنقه، في وجه، طارئ، لن يتكرر .
من، يهرب، مصطحبا".. طقس، النسيان
من، يوقف، كسر الموج، 
 حين يطل، منحدرا، على رصيف، يتهكم، حد الموت
يخطئ .. كلا .. لا يخطئ  عبثا"..
ظل، يخاطب بعضه، لا ئذا"، بالتقلّب
 ما بين، جنون الحكمة.. وارتطام الفأس:
  ـ لعل، بقايا الطريق، لا زالت.. غير مبتلة.. بالتقوس
و لن تصحو..، من احمرار الكلام، على.. شفاه السدنة.
 
.   .   .    
    
 هل، تغير.. وجه، الطعنة؟
أم.. صار السخام، لغة، ترتجل.. الضوء؟
سوى.. المكوث الأعمى، تحت، غيمة.. متورمة
استأجرت عنقي،
في أول طريق  للسطو.. بصحبة، من يتذوق، طعم الانتحار.
سدنة الغياب
ماضون.. الى، ما تأجل، من.. مكر، وسماء، مثـقبة، تحت السـرفات،
يتأملون، التشتت، الى.. تتمة الجنون.
- وكأني.. اخطىء، ولا استدير عن بقية، أسمائي.. المذعنة، للغياب.
 وكأني، لست، في صحراء، ظلت.. تدور حولي
و لم ترتعش.. أمام الله، مثلي.   
  
.     .     .     
    
سوى، المكوث الأعمى.. خلف.. ثياب ملقاة
في أول الطريق. 
يلتفت.. الحراس الراكعون.. يصيحون بي:
ـ لم هذا التشـابه، في ظلال الهروب، يخرج، من خاتم ممسـوس؟   
  
.    .    .   .   
  
غاب.. عن، دهشتي.. العثور.
انطفأت..، في داري، بحيرات، الترقب.
تركتني.. حيرتي.. وراء.. أسييجة، لجوجة،
ماكثا"..، وسط.. وجوه.. مغفلة،
تطلق.. رغبات، خجلة، من.. ذعرها،
هكذا الوقوف..
 حقلا".. من الورد، بلا احتمال
سوى المكوث الأعمى..، يوقف.. التحديق، الخائض.. بالتهكم   
   
.     .      .      .   
  
ـ  مني.. يتملص، الصوت، المخبأ.. تحت أظافري
على عجل، ترتطم، الطرقات.. أمامي،
كلما.. أخبئ العشب، في صندوق اللهب..، تضطرب الحكاية!
فهل سيمحى، عالمـا، من أزقة ممطرة؟
أم ستهبط، الرائحة، من سماء.. أتعبها التخفي؟   
  
    .   .   .   .   .   
  
لحاء، الدهشة.. على سكة.. نخرها، قطيع متوحـش.
أتفقد.. ما تبقى، من قداسة.. حولي
تتكئ الروح..، من ولع النار، بالثرثرة
في شرفة.. تهدم الهم، وتفتح، للنرجس.. برجا، للكلام
سدنة الغياب..، بعد أن ظللوا.. المساء
باتوا، يشقون، صمت الروح، عند جثة القتيل   
ويفشلون، في استدراج.. الندم   
لكن المرايا، تفضح.. متعة التكرار.  
  
.     .     .     .   
  
رغم الطقس، المزجج، بالخلل
تمضي.. الأعناق المتورمة.. بلعبة.. الثرثرة
و الابتعاد، عن.. أسئلة
التراب.  
  
.   .    .   .   
  
- احسد الحراس، على نومهم.. بلا خوف، بعد مهرجان التشييع،
تدهور الفراغ، سريعا، و تلوث.. بنكهة الشائعات
وآنا.. أخطو، برأسي، إلى.. مقصلة النوم. 
لمَ.. هذه المرارة التائهة، تتسلق، انفعال المجانين.. وتلوّح، لتهكم.. المدينة؟  
  
.     .     .      .

أتّجه، بعد تلعثمي.. في المجزرة،
رافعا، زهرتي، تحت سماء.. محشوة، بالصدى
من قطيع.. غفلتي، ينفلت، اعترافي
في قيلولة.. مظلمة:
أمحو، ما تبقى.. من هلوسات
وسط دروب سائبة
ثم القيها على حبل النسيان.

.     .     .     .

أحسد، الحراس.. على نومهم
بلا خوف
 بعد مهرجان.. التشييع.
ثم أخطو، برأسي،
إلى، مقصلة.. النوم.



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن