+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

تجربة التشكيلي اللبناني علي حسون

في تنوع الثقافات تتجدد الرؤية الجمالية للفن وفي صدق القراءة البصرية للواقع تتعمق البساطة يعكس الفنان التشكيلي ذاته على كل ما تفرزه الشعوب من تصورات وأحلام وفلكلور وتراث وهوية مزيج واقعي ونفسي واجتماعي متداخل الأبعاد فكل ما يثير فيها يؤثر على الفكرة والموضوع المنجز لاختزال الأحاسيس وصق
off

لاكوريدا

توقفت عن الركض لاسترد بعضا من أنفاسي، ثم نظرت خلفي فوجدته قد استقر مكانه، لكني استطعت أن استلق طويا ذلك الجبل الحجرية المتصاعدة كتجاعيد بطن ضخم مترهلة، ثم اهبط منها متهاو مثل طائر هارب في السماء من مصائد ومصائب الأرض، سبحت البحر فوقفت على ناصية الأرض الخضراء التي قيل أن العمر لم يسعف
off

سقط الزند

تَحديثاتُ أحلام الطُّفولة  كائنة بألوانها المفرحة وحركاتها المُقدَّسة كراقصة  في “بحيرة البجع“ ضَرِيحها مدرسة الموسيقى والباليه وقبلَ أَنْ تُقَتِّلَ الوردتين  في أَحَد ساحات دمشق من أَجْلِ تناولَ الفطور مع النبي مسيلمة الكذاب سُرِقَتْ أحلام المراهقة وتسلّل جسد الفراشة استي
off

التقاء اللغوي بالايديولوجي في نماذج قصصية لمسعودة أبو بكر

إن كان للخطاب الايديولوجي نسقه وآليات خطابه المباشرة التي تهدف إلى إجهاض الحدث الفردي المدهش، فإن اللغة وهي تمارس لعبتها الجمالية قادرة على تطويع مفرداتها لدحض الايديولوجي عبر اختيار مفرداتها وتملك حساسية الربط الحدسي لصور الحياة، ونقد الغامض والعاتم وانفتاح اللغة على آفاق الحلم. نماذ
off

سحر النمسا..

دعوة للسفر الى اقدم مبنى قوطي في فيينا وذكريات الامبراطورية النمساوية ومزارع الكروم واطلالة على فيينا سفر للروح والفكر بتفوق..!! مصلى كنسي لامبراطورة النمسا المصلّى الكنسي، المكان الديني الذي يجتمع فيه المسيحيون للصلاة والعبادة . عبر غابات (فيينا) ومزارع الكروم والمناظر الطبيعية الخلا
off

حُبٌّ خَالِدٌ

نظم: غُوسْطَابُو أَضُولْفُو بِيكَرْ* ترجمة: الدكتور لحسن الكيري** يُمْكِنُ لِلسَّمَاءِ أَنْ تَتَضَبَّبَ إِلَى الْأَبَدِ،  يُمْكِنُ لِلْبَحْرِ أَنْ يَجِفَّ فِي ثَانِيَّةٍ،  يُمْكِنُ لِمِحْوَرِ الْأَرْضِ أَنْ يَنْكَسِرَ كَالْبِلَّوْرِ الرَّهِيفِ. كُلُّ شَيْءٍ سَيَحْدُثُ! يُمْكِنُ لِلْمَ
off

قراءة في رواية (لعبة المغزل) للروائي الأرتيري حجي جابر

مرويّات السلطة حين تخرج من إطارها “كانت مزهوّة بفتنتها الطاغية ، تُحبُّ لونَها الخلاسي اللاهبَ وقوامَها الفارعَ النابتَ من عمق التراب الأفريقي ، مغرمةً هي باستداراتها السافرة وانحناءاتها الغنِجة ، وكانت ممتنة ممتنة لمرآتها القدرة على استدعاء كلّ هذا البّذخ دُفعةً واحدة “ م