+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

طـائـر السـمـاء

في شرفة تطل على الشاطئ، تترك روائح البحر في الحلق طعم الملح ويردد هدير الموج الصاخب صدى لحكايات منسية في اعماقه،  أحاول خط تفاصيل الرحلة على الاوراق إلى في الهوارية، بدءا من الحافلة التي كانت تنتظرنا لنزور البرج الحفصي الأثري الذي يعتلي الهضبة. والذي لم يعد ثكنة عسكرية وغابت عنه تلك ا
off

أيتها السماء

أيتها السماء أنا أصعد إليك يقصائدي بعد أن تعلّمت الطيران بتأملها العميق فيك وها هي تبسط زرقتها معك ! ودونها أولائك الذين انتحلوا سلطتك وهم يرعدون ويزبدون ويحاكون غيومك بما يرتدون ليعصف محْل ٌ وتجري دماء ولكنهم تحت أقدامنا وأنتِ لنا وها هي الأنهار تجري بزرقتك وتتشح بها الجبال وتمضي الس
off

الخيمة الملعونة

عندما يكون الرحيل حتمياً تألمتْ الجبالُ السبعُ المحيطةَ بمدينة ” تبيجيا ” من أصوات الموسيقي الماجنة المنبعثة من تلك الخيمة في أطراف المدينة ، صاحبت القهقهات قرع كؤوس الخمر ، وقع أقدام النساء الراقصات . إستفاقت شمس الصباح في حنق وغيظ ، إشتد حرها منذ أستنشق النهار أنفاسه ، ل
off

وجود الشعر.. الشاعر الفريد كوليريش ووجود الشعر

انسجام الرؤية الشعرية أساس لبقاء الشعرووجوده الشعر ليس مجرد خيالات شخصية جامحة ، بل انسانيا ، عالميا ، شاملا ، يسمو من خلال الفكر الخلاق ، الذي يرتبط بحيوية الشاعر الذهنية ، ومن خلاله يكون الابداع ، بخلق وطريقة واسلوب الشاعر ، العمق المأساوي للشعر أن يكون في المنفى ،ان الشاعر في ابداع
off

مسرحية (ساعة الصفر)

شخوص المسرحية ـــــــــــــــــــــــــــ طاهر علي الرجل1 الرجل2 مجموعة المسلحين مسافرون مجموعة الممرضين  (المشهد الاول)  ( طاهر وعلي جالسان في منتصف المسرح ) طاهر/ لا اعتقد بان الدموع قادرة على أن تطفىء لهيب الندم . علي  / لا اعتقد بان الدموع قادرة على ان تطفىء لهيب الوجع .  طاهر/( ط
off

شعرية التفاعل وإنتاج الدلالة في قصائد شوقي بزيع

ما من شك في أن لخاصية التفاعل دورها المؤثر في النص الشعري، خاصة إذا أدركنا أن النص الشعري حصيلة رؤى، ومؤثرات، وتجارب، ودلالات، وأحاسيس، ومنظورات متفاعلة في شكلها البنائي، وطاقتها التخييلية العالية، وحراكها البنائي الإيحائي المستمر؛ وبتقديرنا: إن النص الإبداعي الحقيقي نص تفاعلي، لا محا
off

الجسد الثاني

اخافُ عليكِ من الطيش   متاهات الامكنة تتخلى عنكِ …   …  …   أغار من فستانك الأسود   يحتضنك ثم يسرق مني ابتسامتك الوردية …   …   …   حقيبة انآي معكِ احجز قلبي وانتظر حبكِ …   …   …   جسدكِ الثاني ليس مرئياً   إشارة حب  تكشف مَنْ ان
off

الراحل عبد الله راجع : مشروع مخيّلة وذات تتعدد في الزمكان

نحن بصدد تجربة محايدة جدا وهامة نادرة لبست زمانها بالمقلوب في خضم فوضى إيديولوجية وثقافية عارمة .وقادتها طموحاتها الفياضة إلى  علياء الشعرية والأسلوبية و اللغة المتراصة الرصينة والهامسة المنقوعة في تضاريس اللانهائي و اللامحدود. وإلى عوالم من الرؤى المطرزة بطوباوية الصلة بالذوات والأزم
off

غُرابُ الْبُعْد

بِرُموشِها الطِّوالِ. عِنْدَها كُلُّ شَيْء لِمَنْ أرادَ.. هِيَ تَعْرِفُني وتَعْرِفُ ذُنوبِيَ الْكَثيرَةَ! وإِلَيْها كَمْ جُعْتُ يايَدَ الشّعْر. أُحِبُّ دِيارَها وهِيَ بِلا بِلادٍ.. أُحِبُّها كَامْرأةٍ لا شَكْلَ لَها.. امْرأةٍ بَعيدَةَ الشّأنِ كَوْنِيّةَ الْهَوى والْغِيابِ كَأنْدَلُسٍ.
12