+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

مَهْزُومُونَ

لِيُونْ فِيلِيبِّي* ترجمة: الدكتور لحسن الكيري** وَسَطَ سَهْلِ الْمَانْتْشَا عَادَ مِنْ جَدِيدٍ وَجْهُ ضُونْ كِيخُوتِي لِيُرَى عَابِرًا. *** اَلآنَ تَمُرُّ أَسْلِحَتُهُ عَلَى الْحِمَارِ وَحِيدَةً وَ مُنْبَعِجَةً، بَيْنَمَا يَسِيرُ الْفَارِسُ خَالِيًا مِنَ الْدِّرْعِ وَ وَاقِيَ الظَّهْ
off

أجراس الزمن البارد

على حافة الغروب ..ومع أول شهقة للشتاء وآخر ضحكة  للطيور المهاجرة.. أذكر أنهما التقيا أول مرة عند نوافذ الغيم .. بقلب  مبلل بالنعاس والمطر ودمعة تختصر أنين المسافات كانت تسميه رجل الشمس ويسميها أميرة الضباب. كان يحب  جديلتها المائية المسكونة بالنجوم وتحب صوته المعجون بأغاني البحارة الغ
off

حسبكَ أنك الفرقدين…

ألتلك يممتَ وجهك، عطشاً لهذيان الليل، وبعض جهاتك، لا تكترث.. إلا أنت، وما أقسى واجهة الأوبئة أن يوقدك الوقادون حنجرة لملح الارض، ومزاحاً لعصافير البرِ. ولكفر فيك، لا تألف غبشاً لا ينسل من وضوء جرحك. وحسبك أنك الفرقدين، بين ما ينسكب وما يطل بلا معجزة، كلاهما يظل بلا واجهة. تَذكّر، وأنت
off

في هذه الليلة

إلى الشاعرة المبدعة ( جوزيه الحلو )                                مع إطلالة عام جديد في هذه الليلة قرر حلمي أن يستدعي لحظة من جنونه ِ ليخترق حدود عالمنا المغلقة دونه َ بطرفة عين لأقف معك على ضفة النهر مبتَسمين وبيدينا معا نحمل لموجه طافية من خشب الأرز بلون سمرتك وهي تتلألأ بباقة ورد
off

مَا الشِّعْرُ؟

نظم: غُوسْطَابُو أَضُولْفُو بِيكَرْ* ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**         مَا الشِّعرُ؟ تَقُولِينَ بَيْنَمَا تُسَمِّرِينَ حَدْقَتَكِ الزَّرْقَاءَ فِي حَدْقَتِي؛ مَا الشِّعْرُ…؟ وَ أَنْتِ تَسْأَلِينَنِي عَنْ هَذَا؟ اَلشِّعرُ…هُوَ أَنْتِ!             *القصيدة في الأصل الإسبا
off

عِظـــةُ الكَـلب

“تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له،             و تتقي مربضَ المستنفرِ الحامي”*   من الضروري جداً أن تقتني كلباً فرُبّ كلب وفيِّ لك لم تلده أمك. ولا نعني كلباً مثل كلب بريجيت باردو أو كلب فلاديمير بوتين. لا، لا الكلب الذي نقصده من فصيلة خاصة، كلب حين ينبح ترتجُّ أعمدة الكرمل
off

أُحِبُّكِ

نظم: مَارْيُو بِنِيدِيتِي* ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**                   يَدَاكِ مَلْمَسِيَ اللَّطِيفُ وَ أَوْتَارِيَ الْيَوْمِيَّةُ أُحِبُّكِ لِأَنَّ يَدَيْكِ تُنَاضِلَانِ مِنْ أَجْلِ الْعَدَالَةِ. *** إِنْ كُنْتُ أُحِبُّكِ فَلِأَنَّكِ هَوَايَ، حَلِيفَتِي وَ كُلُّ شَيْءٍ. وَ فِي الش
off

لم أمش إلي

أيتها الأرض الخطيئة يا سيدة الشمس والحَجَرْ لا تزوريني ليلا، إني أخاف العري، لم أنته بعد من عهر الرصيف والمؤخرات شوارع تستفز براءتي وتقصي القَمَرْ *** تملأني المسافات كأني سَفَرْ لم أمش إلي، كنت بعيدا عني وكانت الوجوه بيننا بقايا أثَرْ *** لي ما ترك الأجداد من دهشةٍ حين حاصرهم البحر ل
off

سقط الزند

تَحديثاتُ أحلام الطُّفولة  كائنة بألوانها المفرحة وحركاتها المُقدَّسة كراقصة  في “بحيرة البجع“ ضَرِيحها مدرسة الموسيقى والباليه وقبلَ أَنْ تُقَتِّلَ الوردتين  في أَحَد ساحات دمشق من أَجْلِ تناولَ الفطور مع النبي مسيلمة الكذاب سُرِقَتْ أحلام المراهقة وتسلّل جسد الفراشة استي