+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

حسبكَ أنك الفرقدين…

ألتلك يممتَ وجهك، عطشاً لهذيان الليل، وبعض جهاتك، لا تكترث.. إلا أنت، وما أقسى واجهة الأوبئة أن يوقدك الوقادون حنجرة لملح الارض، ومزاحاً لعصافير البرِ. ولكفر فيك، لا تألف غبشاً لا ينسل من وضوء جرحك. وحسبك أنك الفرقدين، بين ما ينسكب وما يطل بلا معجزة، كلاهما يظل بلا واجهة. تَذكّر، وأنت
off

فراسخ بربرية لغائية الجسد..

(1) لا عد لهم ولا حصر يتحركون كما الأخيلة الطفولية وحين يجتازون غضون البحر المغبرة، يبدون كالأصنام الميتة تمضي عبر شواهد القبور، وعندما تلج عالمها تحت السقوف ليلاً تسقط نحيلة في ضمير النوم. (2) الغطرسة الضامرة المغزولة كالأفراس بأسنانها المصطكة حين تتحرك إلى أبد ارباض عشبية تتحرك كعائ
off

البحيرة

هناك كانت تجلس وحيدة مثل ركن منزوٍ، واطئة مثل رطوبة مكثفة، ومرتفعة كخيال استعراضي، وأنيقة كبرجوازية، ولاهثة مثل كذبة طفل، ومتعرقة كيدٍ تسرق لحظة ليست لها. وكان هناك بعض من ظل خافت يمتد على أجزاء واسعة من الغرفة التي لم يعد لها ذات الأهمية التي كانت لها في الليلة الفائتة. كل شيء يسكن ك
off

ظهيرة مقتل “بادم”!!

تتضخم المدينة، ويتضائل جسد ” بادم “. ومع أول خيط من خيوط الفجر، تستيقظ كالملدوغة من نومها. تهيأ نفسها على عجالة. لا تمكث في المرحاض سوى لحظات. لم يبق في امعاء بطنها من فضلات غداء الأمس سوى القليل، ألقتها في البالوعة سريعا وتبولت، ثم شطفت مقعدها وأستها بنفس الهمة. قبل أن تن
off

أعمدة الجندل الخفيضة

سلمت رأسها للسهوم استبدلت يد الله روحها، ونزع اللثام غريم الوجوه. دار دورتين وجهي هكذا قبل أن يتجندل بحناجرهم استدار دورتين شخص هامته في الجند المرعوبين وبساحة إعدام القتلى قرأ لوعتي قصيدة انتصار الفيالق. من زمن طويل لا أذكر كيف أن هذا كان معداً بلا ترقيم وبلا نياشين، فقط أن الأمر كان
off

روليت إتجاهاتكِ

بين الموت الجميل في الموشور وبين ألوانكِ، رواق من الشفاه. لمحة واحدة حين ترتادني موجة ثناياك تقول لا شيء بعدي سأشربكِ حتى يأتي صيف المواعيد حين يحل وشيكا هذا الهياج. هذه اللحظة لا تعني شيئاً سوى تغيّر مواضيعك في متنزه اللوحة سأرسم عيونك أكثر التي تجلب الدوار وسأعرف الناحية الأزلية.. م
off

رسالة مقتضبة..

مهداة، كما العادة، لصديقي ” أنا “!! …………. معلقٌ أنتَ.. مثل حبة ماء بخيط العمر، دار الحول عليها ولم تسقط. فقط .. في تلك لليلة وأنتَ الممسوس بحبات الماء تفيضك الرغبة للنهر، وتأخذك الزخات لحضن الصخرِ. قال ملَك الأشياء برأسك كلاما مبهم، ينغرس كالنصل عمي
off

وجود في أفتراض

في المنحنيات الدافئة، غالبا ما تبدأ النفوس تأخذ طريقها بسلاسة الأهمية العظيمة. ما كان ليمنعها من التهدج الحلو شيء غير تعاطي القُبل أحيانا وتراسل المسرات.  الحوارات تلك مثل نبتة ” الحبق ” (الريحان).. تنمو من بذرة بحجم حبة الخردل ثم تتحول لمتاع غني بكل العوافي. هي وهو كانا ي
off

غواية البيادق المستعارة..

ــ ” أحيانا، حين أقرأ أو أسمع، بأن شخصا ما، يحس أو يشعر بأنه غير سعيد، يتبادر إلى ذهني سؤال: ” كيف لم أعي مثل هذا الشعور من قبل بصورته المثلى، وحتى لماذا لم أتوقف لبعض الوقت عندها في محاولة لأستنباط ذات الشعور الخفي بداخلي أيضا؟. بيد أني في هذه اللحظة، ولأنني أعيش الحالة،
12