+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

في هذه الليلة

إلى الشاعرة المبدعة ( جوزيه الحلو )                                مع إطلالة عام جديد في هذه الليلة قرر حلمي أن يستدعي لحظة من جنونه ِ ليخترق حدود عالمنا المغلقة دونه َ بطرفة عين لأقف معك على ضفة النهر مبتَسمين وبيدينا معا نحمل لموجه طافية من خشب الأرز بلون سمرتك وهي تتلألأ بباقة ورد
off

تلك الشاعرة الساحرة

تلك الشاعرة الساحرة  (الدون ) يجري هادئا بظلها وأنت بعيد بعيد فلا القطارات ولا السفن والطائرات تأخذك لها غير جناح قصيدتك ! فاخلع رداء كآبتك وارتد ِ ريش العصافير لها وهواء الصباح !
off

تقاسيم

قال لي ناقد بنبرة أنفه : النقد أولا … ! فسألت : وهل أنت من أنجب الشِعر وأرضعتَ قصائدي ؟! —————– أيها الشعراء ! أما عندكم غيرالعصافير والنوارس والحمام ألم تروا جميلتي ؟! —————– في منعطف الطريق أوقفت الشاعر جم
off

لمسات

ضجِر أنا الآن وسأحلق  .. لذلك الطائر الذي مرّ خاطفا وأتبعه ُ … إلى حيث يمضي ! —————– أحيانا ينبسط المساء على ورقتي ليعوضني عما فاتني من كلام النهار ! —————- الشاعر الأصيل يبكي في داخله والمتشاعر يملأ الدنيا عويلا
off

تقاسيم

ضجِر أنا الآن وسأحلق  .. لذلك الطائر الذي مرّ خاطفا وأتبعه ُ … إلى حيث يمضي ! —————– أحيانا ينبسط المساء على ورقتي ليعوضني عما فاتني من كلام النهار ! —————- الشاعر الأصيل يبكي في داخله والمتشاعر يملأ الدنيا عويلا
off

تقاسيم

إنطفأ الضوء إختفى كل شئ .. سواي ! وعلى المنضدة شمعة متقدة ! —————– أحدق بعيدا في السماء لأرى ذلك الكوكب الذي رأته في حلمها قصيدتي ! —————– أيها ( الدانوب ) متى تصل لشاطئي فلقد أودع ( شتراوس ) في موسيقى موجك الأزرق
off

تقاسيم

تقول قصيدتي : دعني ! لذلك الذي اشترى كتابا ليحنط الفراشات بين أوراقه ِ ! —————- حين أجلس وحيدا في الحديقة تظل عيناي تننقلان بين خيالي بك وبين الورود ! —————- استعذب الجلوس وحيدا في الحديقة ِ فهناك على الغصن وحيدا يغرد البلبل
off

تقاسيم

أيها الحب أسألك إلى أي دين تنتمي ؟! ————— أنتهيت الآن من كتابة قصيدتي كما انقطع في الخارج المطر ! —————- تلك الحمامة البيضاء تنزل من سربها نحو قلبي ! —————– يا عازف الناي الأصيل لو تصغي قلي
off

أنا

إنني من هنا حيث شيدني النخل بقاماته ِ فلن أنحني ، أبدا ، للرياح وها هي ذي الشمس ثوبي والنجوم ْ كلماتي التي كتبتْها الجراح فانظروا النهر فوق يدي كيف يأخذ منها تراتيل أمواجه ِ مساء صباح وأنا من تحلّقُ أوراقه ُ بشمس الضحى وسروب ِ النوارس عند الضفاف وفوق سطوح منازلناا بسروب الحمام لتصغي ل