+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

الرجل والموت

ربما أنه لم يكن يعلم بان الموت يطوف من حولنا على الدوام , وأنه لا يفارقنا بتاتا , فهو على أستعداد تام بتنفيذ الاوامر الصادرة اليه بسحب هبة الحياة من الجميع دون استثناء ..فبعد أن يتأفف قليلا كان يقول جملته المعروفة للجميع : ـــ يا ألهي كم أكرهه . بالرغم من أن أصدقاءه كانوا يعرفون الجوا
off

مسرحية (ساعة الصفر)

شخوص المسرحية ـــــــــــــــــــــــــــ طاهر علي الرجل1 الرجل2 مجموعة المسلحين مسافرون مجموعة الممرضين  (المشهد الاول)  ( طاهر وعلي جالسان في منتصف المسرح ) طاهر/ لا اعتقد بان الدموع قادرة على أن تطفىء لهيب الندم . علي  / لا اعتقد بان الدموع قادرة على ان تطفىء لهيب الوجع .  طاهر/( ط
off

مسرحية.. الرجل الذي خاصمه ظله

شخوص المسرحية ــــــــــــــــــــــــــــ:   1ــ عبد المعين . ( نائب في مجلس الاعيان )   2ــ سلمان . ( يعمل خادما لدى عبد المعين )   3ــ والد عبد المعين .   4ــ أستاذ ضياء . مدرس  5 ــ نجاة .  6 ــ بهاء . 7  ــ مفوض فلاح . 8  ــ الظل .  9 ــ الظل1 10ــ الظل2 11ــالظل3 12ــ الظل4 13ــ
off

حكاية على الرصيف

جلس على الرصيف متعبا ، وبأنفاسه المتسارعة كان يرقب المارة وتحديدا الصبية منهم أو الشباب ، لذا وجد صعوبة في السيطرة على انفاسه أو دقات قلبه المرتجفة ، فالحزن والحسرة قد هيمنا عليه ، حتى لسانه بات يشعر به كأنه قطعة من حنظل ، قال بصوت مبحوح وهو يمسح خيوط العرق المنسابة على وجهه بكف مرتعش
off

عندما هتف الديك

شخوص المسرحية ــــــــــــــــــــــــــــــــ : زعبورالاخطل .(قائد شرطة السلطان) السلطان الملاك الشيطان الشخص الأول الشخص الثاني الشخص الثالث الحاجب    (المشهد الأول)               (يدخل زعبور مرتبكا حاملا معه قفص وقد وضع عليه  غطاء ابيض)     زعبــور/ وأخيرا نالوا منك يا زعبور.. كنت
off

قصص قصيرة جدا

( حرب على الذاكرة ) كي يبقى لأبد الآبدين ، قرر الملك الحرب على الذاكرة .. فذاكرة شعبه لا توجد فيها سوى الكراهية له والحقد عليه ، فهم يعتقدون بأنه سبب لهم الكثير من الأحزان والموت . وبعد تجارب عديدة قام بها علماؤه ، وجدوا الدواء الشافي لمحو تلك الذاكرة .. وحين تم له ما أراد ، سال شعبه
off

العائد من المستحيل

كم أنا الآن سعيد في قبري ..  فالأزهار قد نمت عليه وتكاثرت على جداره الخارجي ، ولم تعد هناك حتى ولو بوصة فارغة فيه .. إن قبري يبدو كباقة من الورود ، فقولوا لي هل هنالك أجمل من هذا ؟. إلا أن هذا الأمر في حقيقته كان مجرد أمنيات ، فقبري ليس غير هيكل حجري ذي لون رمادي قبيح . يا إلهي كيف آل

مسرحية.. (كلكامش يبحث ثانية عن الخلود)

شخوص المسرحية:  1ـ كلكامش 2ـ انكيد و 3ـ العراف 4ـ نرجال 5ـ الوحش 6ـ الشبح 7ـ المراة 8ـ الشخص1 9ـ الشخص2 10ـ مجاميع 11ـ عشتار(صوت خارجي)                                     (المشهد الأول) (كلكامش نائم وقد بدا عليه الخوف والفزع لرؤيته كابوسا مرعبا, يدخل الشخص الأول وهو يسند سيفا داميا ع

قصص قصيرة جدا

(امنيات متلاشية) 1ــ  حدق المتسول العجوز صوب الغيوم التي بدأت بالاحتشاد هنا وهناك , أدرك جيدا ما كانت تنوي عليه , فلونها كان يزداد دكنة شيئا فشيئا، عندها قال مدمدما : ـــ عسى أن لا تفعلها، فأنا لم احصل الا على مبلغ زهيد .  صمت بعدها ، ألا من عينيه اللتان ظلتا تقولان للسماء : ـــ رحمة
12