+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية
off

أجراس الزمن البارد

على حافة الغروب ..ومع أول شهقة للشتاء وآخر ضحكة  للطيور المهاجرة.. أذكر أنهما التقيا أول مرة عند نوافذ الغيم .. بقلب  مبلل بالنعاس والمطر ودمعة تختصر أنين المسافات كانت تسميه رجل الشمس ويسميها أميرة الضباب. كان يحب  جديلتها المائية المسكونة بالنجوم وتحب صوته المعجون بأغاني البحارة الغ
off

خوف بارد

في طفولتي كان ينتابني إحساس دائما ً أني مطارد من شخص أحدب له ذيل طويل ووجه مثلث تتوسطه عين واحدة،لم يكن ذلك حلماً أو وهماً،ففي مساءات كثيرة عندما كنت ألعب في حوش بيتنا الصغير الذي  انتقلنا له مجدداً كان يرعبني صراخ رجل مشلول مقعد يتنقل يميناً ويساراً في باحة البيت المقابل لبيتنا الجدي
off

أشياء تمر مسرعة

              -1- في قلب كل فضيلة ..ثمة شرور تنخر عظام الأرض -2- الوهم…نجوم الذاكرة الآفلة،لن تراها قبل أن تنضج في التجربة -3- لأنك الملاك الحارس لوردة قلبك؛تحرر من عبودية الزمن وفز بالسر الخالد -4- وحدها الخطايا التي تتناسل في عالمك  الداخلي تجعلك  أسيراً لمتاهة الخوف -5- أن تك
off

(سِفرُ الراقص على ترانيم الأبدية) *

عندما مشيت فوق الجمر والنار.. خلَّفت ورائي رماداً يحرق الريح لكنهم لم يروا أثري إلا سراباً جائعاً يزين بهجة العالم الفسيح وعندما صرخت كهدير الرعد..وجنون الإعصار لم يسمعوا إلا صدى خائفاً أو نداء خفياً يحرس وهج الحالمين .. أنا بكاء الليل المسجى على أوتار الحروف.. أنا الراقص الغجري الوحي
off

سولاريس.. للمخرج الروسي آندريه تاركوفسكي

يعتبر المخرج الروسي آندريه تاركوفسكي شاعر السينما والصورة، تتسم أفلامه برمزية عالية وكثافة في المعنى ،إضافة لاعتماده على اللقطة الطويلة في أفلامه والمشاهد الصامتة الباعثة على التأمل والتفكير ، تتميز أفلام تاركوفسكي أيضا بعدم اعتمادها على الحبكة الدرامية التقليدية وتفردها  بعنصري الإيق
off

صوت

في صدري غيومٌ تئن .. ونايٌ مثقلٌ بالذكرى في صدري .. صوت للزمان صوت للمكان صوت للنسيان في صدري صوت للوقت .. صوت للصمت.. صوت للموت.. في صدري صوت للندم .. صوت للألم … صوت للعدم.. في صدري صوت للعطر.. صوت للفكر… صوت للشعر في صدري صوت لقوافل التاريخ صوت لعربات الملوك صوت لأناشيد

حزن لازوردي

في عينيها حزن لازوردي وفي فمي دموع ..كالمرايا في عينيها حزن لازوردي.. وفي جفني تغفو بحارٌ من النجوم وعاصفة من الأمواج الجريحة في عينيها حزن لازوردي وتاريخٌ من الأسى الشفيف وفي دمي انكسارات سوداء وعشيقات معتمات خلف ظلال القلب في عينيها حزن لازوردي وفي يدي باقة أقمار ملونة تسافر الأقمار

ابنة الخريف السمراء

يا ابنة الخريف السمراء.. أيتها المبللة بندى القمر والمعمدة بماء العشب .. أيتها المسافرة في حقائب كلكامش والقادمة من الرحيل إلى الرحيل … أيتها الغامضة كالموت والبعيدة كالطفولة والحاضرة  في دمي كالمستحيل في هذا المساء لن أفعل شيئا.. لن أمتطي  صهوة حلم عجوز ينطفىء عند أول النهايات

جدلية الحكمة والخطيئة في رواية “حكايتي مع رأس مقطوع”

قالوا قديما ً إن الرأس مصدر الحكمة. والجسد منبع الخطيئة..لو كنا جميعا ً  بلا أجساد..لكان الوجود برمته فردوسا ً من فراديس الرب ولو كنا أجسادا ً بلا رؤوس لتحول الوجود جحيما ً مؤكدا ًوأبديا ً. في رواية تحسين كرمياني الأخيرة “حكايتي مع رأس مقطوع” الصادرة عن المؤسسة العربية للد
12