+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية

حسن عجمي.. يصدر كتابيّ الميتاميزياء والمعنالوجيا

أصدر الكاتب حسن عجمي كتابيْن جديديْن هما ” الميتاميزياء : فلسفة ما وراء الميزة ” و”المعنالوجيا و المعنافوبيا : من السوبر عولمة إلى السوبر ماضوية ” عن الدار العربية للعلوم ناشرون. يهدف المؤلف إلى إنتاج نظريات فلسفية جديدة و تركيب مصطلحات فكرية مبتكرة. فالميتاميزياء مُركَّبة من الميتا بمعنى ما وراء و من ميزياء المشتقة من الميزة فتصبح الميتاميزياء تعني ما وراء الميزة. أما المعنالوجيا فتركيب مصطلح ” معنى ” و مصطلح “لوجيا” بمعنى علم فتمسي المعنالوجيا تدل على علم المعنى بينما المعنافوبيا فمُركَّبة من معنى و فوبيا لتغدو المعنافوبيا الخوف من المعاني. يبرر المؤلف تراكيبه اللغوية الجديدة قائلا ً إن جزءا ً أساسيا ً من الفلسفة هو إنتاج مفاهيم لم نعهدها من قبل تساعد على طرح أفكار جديدة. و اللغة بالنسبة إلى المؤلف كائن حي و لذا تحتاج إلى صياغة مفاهيم مبتكرة لتبقى على قيد الحياة. الميتاميزياء أي فلسفة ما وراء الميزة تقول إن كل شيء فكرة و لغة. مثل ذلك اعتبار أن العقل لغة الحياة. و بذلك العقل يتضمن تحليليا ً اللغة و الحياة و العكس صحيح ما يحتم ظهور العقل و اللغة بمجرد أن توجد الحياة. أما المعنالوجيا أي علم المعنى فأمست أداة فكرية مخادعة تصر على أن لكل مفهوم معنى يختلف عن معاني المفاهيم الأخرى ما أدى إلى نشوء مشاكل فكرية لا داع ٍ لوجودها. من تلك المشاكل التمييز بين العقل و الجسد الحي و بين الحياة و المادة غير الحية. و فقط  حين نرفض هذه الثنائيات نتمكن من حل تلك المشاكل الفكرية. و يؤكد الكاتب على أن المعنافوبيا تسود على مجتمعاتنا اليوم. فالخوف من المعاني منعنا من الخوض في دراستها ما أدى بنا إلى عدم المشاركة في إنتاج علوم و فلسفات جديدة. و من الأسباب وراء سيادة المعنافوبيا خوفنا من أن نتغيّر. للمؤلف حسن عجمي كتب عديدة في الفلسفة منها السوبر حداثة و السوبر مستقبلية و السوبر تخلف. و الكتابان الجديدان حلقتان إضافيتان في مشروعه الفلسفي.

Comments are closed.