+31-75-6401603 info@adabfan.com
أدب فن مجلة ثقافية ألكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الأبداعية

تكريم الدكتور خزعل الماجدي بمناسبة صدور 12 كتاباً جديداً له في عام 2014

أقام البيت العراقي في مدينة لاهاي الهولندية أمسية تكريمية للدكتورخزعل الماجدي بمناسبة صدور 12 كتاباً جديداً في عام 2014 ، مساء  يوم السبت المصادف 25-10-  2014 ، وقد بدأت الأمسية بترحيب خاص من الأستاذ عبد الرزاق الحكيم مدير الجمعية بعقد  هذه الأمسية و بالحاضرين ، وقامت الصحفية والكاتبة باسمة بغدادي بتقديم الأمسية التي حضرها جمع غفير من  الجمهور والمثقفين العراقيين ، تحدثت السيدة باسمة بغدادي عن سيرة  الماجدي وتوقفت عند أهم محطاته في الكتابات الإبداعية (الشعر والمسرح ) والفكرية (المثولوجيا ، الأديان ، الحضارات )  و عرضت مؤلفاته في مختلف المجالات التي كتب فيها ، ثم تحدث الروائي العراقي كريم كطافة عن كتب خزعل الماجدي وسيرته الإبداعية ودأبه المتواصل  وألقى الضوء على فصل من فصول رواية جديدة له لم تنشر بعد والطريقة التي يسرد فيها الماجدي أحداث الرواية ، والذي اعتبره متواصلاً مع نصوصه الإبداعية الأخرى ، واستغرب إصرار الماجدي على تمسكه بالشعر كبؤرة  إبداعٍ أساسيةٍ له مع أنه لايقل إبداعاً عنه في المسرح والكتب الفكرية الواسعة الأخرى ، وأشار الى بياناته الشعرية التي جاءت متواترة مع سيرته الإبداعية والشعرية.

 ثم تحدث الروائي محسن حنيص عن الجهد المسرحي للماجدي الذي بلغ بحدود37 مسرحية ،  وقام بتحليل أربعة نصوص مسرحية له وهي (عزلة في الكريستال وحفلة الماس وهاملت بلا هاملت وسيدرا ) والتي عرضت على المسارح العراقية والعربية ونالت جوائز مهمة ، ثم نشرت في المجلد الأول من الأعمال المسرحية للماجدي ، واستنبط الأستاذ محسن مجموعة من الموجهات  الأساسية للنص المسرحي الذي يكتبه الماجدي ، منها التدفق الشعري ، المفاجأة اللغوية والصدمة التي تحدثها ، التنوع الدرامي ، الغوص العميق في أعماق الشخصيات وجعل الدراما لوحة  لفتح كنوز الأعماق من جهة وتعرية الواقع من جهة أخرى ، ولفت الإنتباه الى أن الماجدي انعطف في كتاباته الشعرية والمسرحية انعطافة شديدة بعد 2003  فبعد أن كان محلّقا في عوالم اللغة العالية والمخيلة  وجدناه ينتبه لحرارة الواقع ويكتب عنه بغزارة وقوة لاتقل في جماليتها عن ماكان يكتبه سابقاً ، وهكذا يكون قد أثرى منطقتيه  ومزجهما ببعضهما وظهر بأسلوب قويّ جديد .

أما الشاعر والكاتب منصور عبد الناصر فقد تحدث عن المنجزين الفكري والشعري لخزعل الماجدي ، وأوضح بأن الماجدي  لم يقرأ جيداً حتى الآن فقد أنجز في حقل المثولوجيا كتباً حللت أساطير وادي الرافدين والعالم بمنهج خاص ابتكره هو ومضى فيه ومازال ، وفي حقل تاريخ الأديان كتب عبر اكثر من عشر كتب تاريخاً جديداً لهذه الأديان بمنهج علمي دقيق وخرج بنتائج مهمة ، وفي حقل الحضارات كتب أيضاً تاريخ بعض الحضارات وخصوصاً وادي الرافدين بطريقة جديدة ، وامتازت جميع مؤلفاته بالرصانة العلمية والتشويق . أما في الشعر فيندر أن ينجز شاعر عراقيّ أو عربي ماأنجزه فضلاً عند تعدديته الأسلوبية في الشعر وأشار الى أن ابتكارات خزعل الماجدي الشعرية شغلت عقدي الثمانينات والتسعينات في العراق  بتواتر قلً نظيره فهو ما أن ينجز أسلوبية شعرية ما حتى يثور عليها في عمله القادم وينجز أخرى ، وحتى في احزان السنة العراقية كتابه الشعري المهم الذي ظهر في 2010 عندما تناول حرارة أحداث العراق فهو لم يفرط فيها بمنجزه الجمالي لصالح  رصد الواقع بل ظل يبتكر في كل قصيدة شكلاً .

ثم تحدث المحتفى به ( خزعل الماجدي) وشكر الجميع على هذه الإحتفالية وعلى ماتحدث به المتحدثون  وأوضح أن كتبه ال12 التي نشرت في هذه السنة جاءت بعد خبرة ومران وتعامل جديّ مع الوقت ، ولم تأت صدفةً فهي نتاج مايقرب من أربعين عاماً متواصلاً في حقل الكتابة ، وأوضح أن سرّ انتاجه الغزير يكمن في  التحكّم بالوقت وليس في ترك الوقت يتحكم بالكاتب وأن السر الآخر هو في وضوح  أهداف الكاتب ومايريده في كل حقل من حقول الكتابة  واشترط التفاني المطلق لها  وإغنائها بالإطلاع الدائم ، وأوضح أن تعدد الحقول التي يكتب فيها أغنت بعضها ولم يكن هناك شيئ على حساب شيئِ آخر ، وأن الشعر هو مركز هذه الإهتمامات لأن مولد الطاقة الكبرى للكتابة شرط أن نوسّع مفهوم الشعر ولانحصره بفن القصيدة ، وشكر عائلته وزوجته بشكل خاص على تحملهم عناء العناية بوقته ورفع بعض أعباء الحياة عنه لجعله ينصرف للكتابة ، وأوضح الماجدي أنه  لايرى للحياة أي معنى دون الكتابة ودون المزيد من التعلم والثقافة والمتابعة الجدية لما يجري في هذا العصر .  ثم عرض الماجدي في جهاز البيمر صور أغلفة كتبه ال12 التي صدرت هذا العام وتحدث بشكل موجز عن كل كتابٍ  منها  ، والكتب هي :

1.المندالا المثولوجية في أديان وأساطير وادي الرافدين – دار نون –رأس الخيمة2014.

2.آلهة شام –دراسة في شجرة وأساطير الآلهة الكنعانية – دار نون – رأس الخيمة 2014.

3.تاريخ الخليقة ( الكون.الأرض. الحياة .الإنسان ) – دار نون  -رأس الخيمة

4.كشف الحلقة المفقودة بين أديان التعدد والتوحيد – المركز الثقافي العربي – بيروت2014.

5.أصول الناصورائية المندائية في أريدو وسومر – دار فضاءات – عمّان2014.

6.هامنت (خمس مسرحيات ) – دار فضاءات  – عمّان 2014.

7.كاماسوترا (مجموعة شعرية )-دار فضاءات – عمّان 2014.

8.تحولات إيروس (مجموعة شعرية ) – دار فضاءات –عمّان 2014.

9.الأعمال الشعرية (المجلد السادس ) – المؤسسة العربية للدراسات والنشر –بيروت 2014.

10.طائر الجهات الأربع (مختارات  شعرية بالعربية والرومانية ترجمها الدكتور جورج غريغوري ) -الأكاديمية الدولية  شرق  غرب – رومانيا 2014.

11.ربما ..من يدري؟ (مجموعة شعرية مترجمة للإنجليزية ترجمها الشاعر جواد وادي )- دار مومنت – لندن 2015 .

12.على عتبات المعابد (مجموعة شعرية مترجمة للإنجليزية ترجمها الشاعر سهيل نجم )- دار مومنت- لندن 2014.

وفي نهاية الأمسية قام الماجدي بتوقيع نسخٍ من أربعة كتبٍ من هذه الكتب لجمهور الحاضرين .

Comments are closed.