أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
آتيه.. اوراق منزوعة من كتابة الجنون
عدد مرات المشاهدة :2191 - September 07, 2007
أدب فن
* كتاب خضير ميري الجديد في القاهرة يرشح فورا الى جائزة بوكر العربية
* اجماع نقدي مصري على اهمية هذا الكتاب
* اجماع نقدي مصري على اهمية هذا الكتاب
آتيه من اعمال مصحة الكاتب خضير ميري وجنونه المبكر وكلمة الناشر تشير الى انها كتابة غير مسبوقة
الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر يشيد بالكتاب ويقول علينا ان نصنف خضير في الصف الامامي باكبر السرياليين العرب.
الكتاب الثاني الذي اصدره الكاتب العراقي خضير ميري في القاهرة عقب صدور روايته (جن وجنون وجريمة) الذي سبق للاوساط الثقافية والنقدية المصرية التي اشادت بها هو كتاب (اشكالي) غير مجنس جمع بين السيرة الذاتية والنص النثري والمقطعات ذات الايقاع التفعيلي المزدوج مما اهله ان يكون نصا غريبا يكاد ان يختفي منه السارد كليا فيتوارى المسرود لسارده او يتجرد عن ادائه التقليدي المتعارف عليه، هو عملا مقتضب ومكثف بطله الهامش، التهتك، القوادة البغدادية العريقة، ويفتح نافذة جديدة لرؤية المكان البغدادي في تاريخه اليهودي العريق، كتابا لا يجيل ولا يجير، ولا يمكن وضعه في خانة سياسية.
بعض من القراء المصريين قالوا عن هذا الكتاب بانه كتابا عصي على الفهم ولكنه صالح للقراءة، آتيه هي الآلهة المظلومة في تاريخ الاساطير البغدادية، نحن نعرف الاله الرسمية للاساطير الاغريقية عادة، لكننا لانعنى بالاله الهامشية التي تخص المنبوذين والمطرودين والهامشيين من امثالن .
هذا ماصرح به خضير ميري عندما اعلمته بانيي ساكتب هذا الكلام لموقع (ادب فن)
وعن جديده اجابني مقاطعا بسجارة جديدة اشعلها من فمه قائلا: انني بصدد إصدار عمل جديد آخر يحمل عنوان (فريدريك نيتشة ياكله الدود) كما انني مازلت اعمل منذ سنتين على رواية جديدة تتطرق الى المأساة الكويتية خلال الغزو الصدامي وأرى بأننا مقصريين في تناول هذا الحدث الخسيس، حيث لم يسبق ان تناولناه روائيا ولم ننصف هذا الشعب الشقيق ولم نكتب له رؤية ادبية لما حدث له من معاناة، أن عملي الأدبي الجديد القادم يدور حول مصائر المجرميين ليس في العراق وحده بل في الكويت.
وعندما سالناه عن عنوان هذا العمل اجاب: الرواية تحمل عنوان(الشيطان من الخلف) وساخص الفصل الاول من الرواية حصريا على موقع "أدب فن" لأنه أصبح موقعا مهما لي الشرف أنني في هيئة التحرير فيه.
الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر يشيد بالكتاب ويقول علينا ان نصنف خضير في الصف الامامي باكبر السرياليين العرب.
الكتاب الثاني الذي اصدره الكاتب العراقي خضير ميري في القاهرة عقب صدور روايته (جن وجنون وجريمة) الذي سبق للاوساط الثقافية والنقدية المصرية التي اشادت بها هو كتاب (اشكالي) غير مجنس جمع بين السيرة الذاتية والنص النثري والمقطعات ذات الايقاع التفعيلي المزدوج مما اهله ان يكون نصا غريبا يكاد ان يختفي منه السارد كليا فيتوارى المسرود لسارده او يتجرد عن ادائه التقليدي المتعارف عليه، هو عملا مقتضب ومكثف بطله الهامش، التهتك، القوادة البغدادية العريقة، ويفتح نافذة جديدة لرؤية المكان البغدادي في تاريخه اليهودي العريق، كتابا لا يجيل ولا يجير، ولا يمكن وضعه في خانة سياسية.
بعض من القراء المصريين قالوا عن هذا الكتاب بانه كتابا عصي على الفهم ولكنه صالح للقراءة، آتيه هي الآلهة المظلومة في تاريخ الاساطير البغدادية، نحن نعرف الاله الرسمية للاساطير الاغريقية عادة، لكننا لانعنى بالاله الهامشية التي تخص المنبوذين والمطرودين والهامشيين من امثالن .
هذا ماصرح به خضير ميري عندما اعلمته بانيي ساكتب هذا الكلام لموقع (ادب فن)
وعن جديده اجابني مقاطعا بسجارة جديدة اشعلها من فمه قائلا: انني بصدد إصدار عمل جديد آخر يحمل عنوان (فريدريك نيتشة ياكله الدود) كما انني مازلت اعمل منذ سنتين على رواية جديدة تتطرق الى المأساة الكويتية خلال الغزو الصدامي وأرى بأننا مقصريين في تناول هذا الحدث الخسيس، حيث لم يسبق ان تناولناه روائيا ولم ننصف هذا الشعب الشقيق ولم نكتب له رؤية ادبية لما حدث له من معاناة، أن عملي الأدبي الجديد القادم يدور حول مصائر المجرميين ليس في العراق وحده بل في الكويت.
وعندما سالناه عن عنوان هذا العمل اجاب: الرواية تحمل عنوان(الشيطان من الخلف) وساخص الفصل الاول من الرواية حصريا على موقع "أدب فن" لأنه أصبح موقعا مهما لي الشرف أنني في هيئة التحرير فيه.
آتــيــه أوراق منزوعة
من كتابة الجنون
نــثـــر
خضير ميري
الطبعة الأولى
دار اكتب للنشر والتوزيع
2007
خضير ميري
الطبعة الأولى
دار اكتب للنشر والتوزيع
2007
دار اكتب للنشر والتوزيع
آتيه : هي آلهة الجنون عند الإغريق
ملاحظة :كتبت معظم هذه النصوص في مصحة
أبن رشد التعليمية الكائنة في وسط مدينة بغداد
للفترة (1994_ 1996) عندما كنت نزيلاً فيها
أبن رشد التعليمية الكائنة في وسط مدينة بغداد
للفترة (1994_ 1996) عندما كنت نزيلاً فيها
الإهداء
إلى حسن مطلك
القسم الاول
(1)
في مساءٍ منزليٍٍ حزين ,
على أثر فانوس نفطي ذليل وضيق نفس الله في غرفة الضيوف وشحة الدراهم في جيوب أمي الخفاش يرفع البندول من الباحة إلى القفل ومن القفلِِ إلى صندوق العدد مساءً , حين حارسًا ما ينامُ سهوًا من المملكة ويصرخ ذئبًا جائعًا مسجونًا في معطف
الشتاء .
كان هناك آتيه
في الدرهم الأبيض ،المرصع، المحلوب والوجوه السوداء الآملة وخفة وزن الرغيف في تنورنا المنزلي .
كان هناك آتيه
في نساءٍ قصيرات السن وأتساع رقصة الذباب في المزابل لشعبية وعمق أنزياح الرغبة المذبوحة دومًا بمحاذات قن الدجاج وكركرات الشيطان في ملعبه الشرقي الذي لامزاح فيه .
كان هناك آتيه
في الأخضراليابس وسعار الموت في مضربه اليومي ورغبة الرجال في سلب القافلة والعبث بها ليلا عندما يخرج الصباح لسانه وتصهل حيوانات خرافية ونكذب ظهورها .
كان هناك آتيه
عندما ذهب أبي كعادته إلى المقبرة ولم يعد كان هناك آتيه
عندما عرفنا الحب ركضًا على حائط واللحوم البيضاء الفتية يفطمها قماش من ( البازا )"1" الثقيل تترك حملها نافرًا خصائها لاشك فيه ويصير الليل هاربًا ونجومه كابية .
حين تشرب الموسقى نفسها في غرفة المرحاض ,
وتعطس أرملة من تحتها , وتترك طبيبًا يعاين نهديها كذبًا تطير ملابس الغسيل في سموم تموزالصاخبة وتنبت لأنثى بطتين فيستين وتأخذ نصيبها من العيون كاملة وتفر إلى الصبية غاضبة غير فاسقة تبحث عن الرمان وتحن اليه .
كان هناك آتيه
وتأخذ الصلاة حصتنا من الحياة ويربي شيخًا كنستة الكثة في وجوه الناس ويتصدق على الله بوعظ سعيد وتقتسم (الجندية) أجساد المارة وتحفر الارض مزيدًا من القبور في حقول الفاقة المحرومة من (الآيس كريم) وهي تحلم بغانيات ألهيات لادماء فيهن ولا سمين, كان ذالك نوعًا من الجمال النئ والسرقات الشرعية ألتي لاسوء فيها ولاحرج فيه .
كان هناك آتيه
كنت ألوذ بالصفيح والحس السخام من الحروب الدامغة حيًا كما لوأنني في مهزلة , منتشيا البرغوث بين خصيتي ضامرًا لعداوة لمستقبلي وشامتًا باالكؤس والبغايا وأجساد القيمر المعسول با النعاس كان ذالك سرًا جديدًا يضاف إلى الخسران الذي طالما راهنت عليه
كان هناك آتيه .
يترك الموتُ ظلي جانبا ويعتصرُ الفقر ثورتي ويصير دمي ماءً مهجورًا في ساقية دمي أو جنوني النابح فيٌ ,ظهرًا حين كنا ربي الأرامل ونسكب لهن ( المني) و(الحناء ) حين كنا نسرق الحدائق من جيوب المارة سكارى حتى من الصحو المهين المتآ مر حيارى حتى من أسمائنا .
يضيق الدرب على أقدامنا ونضيق فيه لكننا نعود أليه .
كان هناك آتيه
كما لو إننا نناشد الوجود نفاذ أسبابه ونقترح للزمان بعدًا جديدًا لاتماسك فيه ويصير المرمى مبغي ويلوذ جرذا في منقلة لنحاس ويسيل دمًا على رحيق .
ويكون لي من الوهم ما أساعد عليه كان هناك آتيه..
أمد يباسي إلى صوتي الأخرس مهووسَا بااللقى والقذارة وعفن النساء, مصلوب من فرط توسلي با الطيش والسؤال والمسلات القديمة وكان ظلي با لكاد أو لم يزل أمرأة كان ذالك قسمًا ذات مرة أيقنت فيه ولم أطلع بعد على الغانيات في القصور العالية,
وطعم الدماء في شرابه الأحمر, وشراب النفط الممزوج بالكحل المستجاب، مرسومًاعلى وجه حزين في رحاب خارطة من ورق صقيل ، هل كان ذالك سحرًا لا شك فيه ؟
كان هناك آتيه
حينها كبرت على ساقي , وزرعت( بارا) في ركن قصي من العاصمة أهز بقايا النخل وأشرب دموعه , صبيا يشد أذيا ل العاصفة ويخرب المعنى والمبنى ويترك سخامًا على شاربيه ملحوسًامن الأخطاء المركزية معفيا من الأخلاق ومطرودًا من الصحف الاولى , جنيًا ربما أو شبه آدمي , يقرع كأسه مع
الشيطان ويصغي إليه فاسمعه يقول :
كان هناك آتيه
وكان هناك فقر صديق وبائعات بلا دراهم وموتى من لحم ودم يربون أجسادنا من عصير السجائر ويتركون مذلة واقية للسعادات وكان هناك مطرًا داخل غرفة النوم و(طشت )غسيل يعزف ويغرف الماء في القنطار ينام الجمال بين ركبتي ويحلب حلمًا لا حب فيه .
كان هناك آتيه
وكان (القطا) ينام إلى جواري , و الشيخ يأكل طعاما ساخنًا ويرسل إلى الله صوته المتهدج الخامل يدعوإلينا بفقر زيزلاوهن فيه، ما كنت أعرف أن الشوارع في فمي ولساني سوطًا يلسع الكلام في لثغته الاولى وطينته فاخرة ولونه فاترلاطعم فيه كان هناك آتيه .
من أين ياتي هذا المساء،من إي معنى يطل الهواء، وكيف يمشي الماء على ركبتيه ،من أين ياتي ذاك المغني يبيع ماصولة مثقبة ويترك رفيفًا على أسمالنا ويخزيه الناس بإسم (الغجري ) يلاحقه الصبية وتنقض كلاب المحلة على كاحليه فلا يصرخ ولايبكي وتصرخ ما صولته ظهرًا وتطير العصافير قريبا منه وتحن إليه، فاحن إليه ،وأركض لكي أخبره ما أذا كان يعرف أن هناك عزفًا إلى آتيه؟ فيلوي ذراعي حارس من عندهم ويبصق علي أكون سعيدًا لأني سرقت من الحارس جهدًا والعق الجرح حدي وآخذ من التراب قبضة وأنثرها عطرًا ونذرًا لهذا الألم الذي كنت فيه وأسمع( ليوسف) آخر في بئره المروي وأتابع الأثر الذي أرتآه ألاله أليه وكان صمتًا جديدًا يضاف إلى الله في عرشه صمتًا وموتأعتيقًا يدعو أليه .
كان هناك آتيه
(2)
المساءات نلعق رونقها, في النزهة الشريدة ,نتتهجى الطلاسم النارية للجسد الغافل عن التصحيح ويأخذ النادل حضوته كاملة ,وتفرغ أمعائنا من جديد ليس مناسبًا ذلك الشق في الظلام , الأسطورة تعبث بأردية ملوكية لا فارس لها ،ولارقاق بالية عيدة الحظ ونفيسة عفن الطاولات المبلولة بالكحول و با النعاس , طبعا التبدل الرائع البهي , تمتصني سيجارة با النعناع كنت قد شاهدت نساء مدللات ,نساء مفتوحات ,نساء في مرحاض عمومي حديث الطلاء وكنت صغيرًا على أسفلي مازلت حتلاميا وكاسدًا عن المبادرة ,أرد خصلات شعري إلى الخلف منتظرًا الصعود إلى هاوية و(آتيه) حيوانا مريبًا يأكل ماتبقى من النسوة ينام مثل ضريح مفتوح يمتطى الحانات (الفضية الذهبية)"2" الركن الآمن يتبدد مثل دخان الباصات العتيقة ، في المدينة المهضومة المزروعة تحت صابيح،أتماشى مع الخيط المصبوغ با الحناء, أنا للتوي أصبحت نوعًا آخر من الأنقراض، الأنقضاض ربما لااتذكر أقل او أكثر, لاأنام لاأ رى غير قامات من الكهولة من الذين أستعمرهم الطير وصارت حياتهم عاقولا أيها الناس جدوا في أثري .
القصاص الالهي
الاشجار توا زن للصبر وتربتها من عظام مسحوقة، ذات مرة كانت تشتبك علي كنت حرًا رغم قانون التنفس كنت مازلت أسمًا مرسومًا ولو من أجل غيمة أو من أجل أرتجال ضوئي أم لعله انتظارًا من أجل حلم .
يخرجون الدماء العتيقة الصدئة ينفخون في البارود ,ويرقعون الوجود المثلوم وتصبح اللغة مباحة من نهاياتها من نتوئات آذانها المؤهلة للبعيد ,مثل غموض يتثاءب , مثل قمر مرسومًا على صفيحة من تنك السمن كانت الموجة ترتشف أضطرابها كنت للتو مصروعا با لأكاذيب الحلوة ولكن الشريدة مرة أخرى تأكلني معركة ويدقني طبلاً في الأزقة الجائعة وهذه جثث ممسوحة تنقع ريقها بالسبحانيات لبرد آمن ، ولذيذ هو أعتصار الفخ المزين بلعنة التفاح , المناي ا حاسرات الرؤوس والأكاذيب تعتق الذباب سوف أعب من الرؤيا ( وأفش ) بصلا في حسائي فطائر من النار والحجارة كانت أتريث قليلا في شارع أبي نؤاس كأسه مازال حجريًا)"5" وبريقه في رأس مثٌال اخرس لا بريق لي أنا الفار من القافلة معصوم عن التسامح أنا الذي تردى في صباح العالم وأطفئ الضوء ظهرًا ودفع السؤال إلى أقصاه مناغمًا ما أمكن الفوضى وذبالة (الجوهر) في البوصلة الزمان المدعوك السائب , الفلسفة الأولى وأجتثاث الأجداد لعبة أخرى كان النداء مذبوحًا وكنت أسمعه ولا أجيب عليه.
كان هناك آتيه
(3)
ذات يوم أرتديت بقاياي ,وصار لوني أحمرا , عندها أخذني شتاء إلى دموعه ,هكذا صرت خشنا مثل مجلفة وصارت كورتي تقوى علي كان لدي من الأسرار مايكفي لأ متطاء أنثى كنت أرى اللعاب يسيل وتنفرج أسنانة الباردة كانت الساعات تحلب لصوصيات صغيرة وتشير الدقائق إلى قفاها ويأخذ القرص زينته الأولى ويتحزم الشعر الملفوف المتقاعس وتأخذ الخلوة كمية من الأكاذيب تكفي للنسيان ثم تمؤ القطة ويزقزق العصفور في حنجرة طرية متكاسلة وكنت أمتدادَا لحيوان قديم صنع منه ذات يوم أبي عجينة آدمية لاباس بها وكان الثقب ضالتي وحصاني صغير على دربه العاثر ونبصق أرواحنا أخيرا مثل مطريفر إلى الشاطئ البعيد ،ابصر غانيات من اللوز في مدينة الشهب يضعن ارانب شهوية على أكتافهن الساخنة ثم ماذا؟ قطيفة من قماش ملفوف يمسح صدرًا جديدًا لم نره بعد ، أنحناءات لولبية ,هزات لاحصر لها في ملعب النعاس كانت تكفي لتأجيل لغو الحياة قليلا وتضرج الفاتنات المسرفات بشرب بالنعنان ،أطنان من لجلود البضة الغاصة بزوئدها من اللحم المنفوخ المتآمر
هل نلعب ؟
نعم
هل نذهب بعيدا ؟
لا بعيد هناك ويرق جدارا ونصلبه عادة وتموت رغبة لطالما سقيناها ويصير الشتاء صيفًا هكذا؟ هكذا ليس لدي أكثر من ذلك الخبز , البطاطا المقلية وبيوض الدجاج ,السجائر هي الأصل ,القراءات القارصة ,السهر على أنتظار طويل ويأخذ التمساح
مني حقوقه المعرفية يأخذ الجمال نصفه من الخيال الفاسد ويصبح الليل تدريبًا على حانة مرغوبة على أبي نؤاس أستدين الشهوة من كؤوس ثعلبية من صحبة واعدة من هيجان مؤجل من أثر الدبق ألدبق السمين ,والباقلاء المفلوقة في مساء تيه كنا نعرف فيه بان هناك آتيه.
كان هناك آتيه
الدم مازال دمي والموت هو الرعب المدلل الآمن دعة يقتل دعة يمر دعني أغني وأبتني للسماء عشًا جديدًا , سأجرب , ساترك مزيدا من اللهاث على اليقين ,أنهيار جديد آخر يتسرب من ربق أصابعي مثلي لا يعرف من الحياة إلا خيطها الأسود من الأحمر من الأسود ...... دائما أبصرت ذيول فساتين حمراء أم لعلها صفراء لكنها تتساقط نمت على عريشة وسطى أنتظرت أرملتي المثقوبة وكأسي في يميني صرت أهوجا وأنا أطالب بالخلف وألولب فيه كانت هي تتغابى ,تصير أمًا , وتترك أسنانها تعض , علامة (اللا أحد )بين مفرق شعرها المزيف المصبوغ ,ثم عليك أن لا تسكب شيئًا تسقي البيوض المسروقة .
أنها ألآن بلا مصباح ونهديها تلال لمرضعة مغشوشة أنها تعرف النوم الصناعي لنار مطبوخة على صبر جميل انها تتعرى تحت عبائتها والذئب يعد النجوم ويسترق السمع إلى أعصابها لمشدودة كان الخوف حمارًا آخر للرغبة وكنت مسكونًا باللقالق وذنوبي مستطيلة كنت أقبل الذئب واجوع أليه .
ترى ألم يكن هناك آتيه ؟
(من ذالك الماء الذي ينسكب ,لاشي فيه يتجدد , سوى الصحراء والسماء البعيدة)
مثلا كان ذالك فيما بعد,عندما راعني أمتثال جديد وعندي من النقود مايكفي للتصفيق لنادل السابلة يمرون في مشهد حرب ثمانينية الرؤوس مازالت معارة والحرب تترى حين يصهل بريقًًا على النافذة المطر صغير السن مازال يعطس ويبتسم أبتسامة عريضة الموتى يتأهبون ,أشم شواء أنفاسهم ,أتدرب
على الناقوس عند الميمنة ,وأ خلع جورابي والهو مع البطولة المستعادة ابدا هكذا ,لاشئ يهم ,الوردة تتكفن ,الصخور تتناوم ويخلع بريقها .
..هل من فاجر هنا ؟ أين أضع الجمال لكي يفقس هنا , أم هناك ؟ المسافة نفسها , الرجوع إلى الوراء الكوني , الاكتفاء بقصيدة , الذرع على أقل من وصول ما أكثر المصير !
كان ذالك مسعاي قرب العرش والنفايات المشجعة عند جدار مثمر في بغداد ...........
عند جدار آخر بكيت الهيي وانفرطت من عقدي ومن اسمي ومن منتهاي .
مثلا كان ذالك فيما بعد,عندما راعني أمتثال جديد وعندي من النقود مايكفي للتصفيق لنادل السابلة يمرون في مشهد حرب ثمانينية الرؤوس مازالت معارة والحرب تترى حين يصهل بريقًًا على النافذة المطر صغير السن مازال يعطس ويبتسم أبتسامة عريضة الموتى يتأهبون ,أشم شواء أنفاسهم ,أتدرب
على الناقوس عند الميمنة ,وأ خلع جورابي والهو مع البطولة المستعادة ابدا هكذا ,لاشئ يهم ,الوردة تتكفن ,الصخور تتناوم ويخلع بريقها .
..هل من فاجر هنا ؟ أين أضع الجمال لكي يفقس هنا , أم هناك ؟ المسافة نفسها , الرجوع إلى الوراء الكوني , الاكتفاء بقصيدة , الذرع على أقل من وصول ما أكثر المصير !
كان ذالك مسعاي قرب العرش والنفايات المشجعة عند جدار مثمر في بغداد ...........
عند جدار آخر بكيت الهيي وانفرطت من عقدي ومن اسمي ومن منتهاي .
البقرة الطروب (البقرة التي تمشيعلىجدارالمنزل
مرتين تصبح من أفراد العائلة)
مرتين تصبح من أفراد العائلة)
(1)
في كل الساعات المرهوبة على هواها ..مثلا بدم شرقي لاشك فيه بكل ماهو مجبول على رياضيات المقابر حينما كان حوزتي ثأر طبقي , وقليل من الحنطة والماء في الزق كان هناك آتيه لن يكون هناك سؤال بعدنا كنت أتلو كتاب التوبة والغفران وكانت الام تختبر صحة الرغيف وتربت على فمه والأخ الأ كبريربي قامته بالشجار و معلم العربية يتحسس أسفل رؤسنا ويحلم فرصة سانحة كانت بحوزتنا عافية مؤقتة نستورد الحلم الأمريكي الملفوف با(لبورد أزياء)و(البلاك بوي) "6" نرى بحواسنا الجسد الملون، الطاقة البكماء , الخوار المجاور , الدفلى تهوى الخيزران ، الجنس ألنملي يتكاثر البالوعات الصماء، الروح الممسرحة تتقمص ,هذا نثار الفضة و الهوى والكلاب و(يونس) يرحل من كوة من بطن حوت يتمطى الكتاب ويتلوى ويحكم آياته ويفح شتاءً لا رحمة فيه يتجشأ الفقر إلى جوارمنزل يقرفص ليقضي حاجته وتأخذ اللغة الماهرة كل بؤس من مآقينا الذابلة المتورمة المارقة أرى السقوط الحر وأتحسر عليه أرى لكي لااتعلم الرجل الغزير أراه من قفاه البقرة الطروب يحابها
( بدوي) مرحل القبس البنفسجي يتهجى الأسطورة والرق الشقائق العالقة والنواعير الصخرية الخرائيات في مضارب الغجر كنت مولعا بالضجيج ,بالخرائب المملوطة, بالمشعوذات المحرزة، بلطف شرقي يعلن إفلاسه مثل أنتفاخ البخور في غرفة الأرامل الصفراء نشرب( طاسة)"7) من البول الطازج لنشاط العصافير في الحنجرة الياكلبتوس المبخر ولعبة السخام على أنفي الذي ورمه دبور وصراخ خاطئة تذبح في منزل مجاور منزل آخر يقدم المزيد من الاحياء للإعدام المقرر الممهور
( بالنسر الجمهوري)"8" الإعدام المهيب الذي ذوقناه وحفظنا رماده عندها جاءت البقرة الطروب ,تمشي قوائمها على حائط المدرسة، تنقل وتترك ذيلها يتمسح على البلاطات لمتسخة ببقايا نهار قديم وصارت البقرة قطة ثم أنقلبت القطة أفعى في معرض زجاجي وكان ذالك مزاحا يوم صار مرغي بالوحل نوعًا من التساوي اللعين مع فروض الطاعة وسؤ حلب الأوقات العصيبة للطفولة المملحة المهدورة, الجدران الصامتة, تجريد الفراشات من طيرانها , الأوراق البيضاء مثل زوارق زاحفة الطبل على الصفيح الزرق الدوري (للحقن المدرسية الصفراء, القلب المركزي يحتج ,أوجاع حمل العافية والضراط المشحون بالنحنحه كانت البقرة الطروب تتهجى غنائها كنت أسترق النظر أليها في مساء تنام التيوس فيه وتصحو الخمرة مثل فتاة مغشوشة لكنني أبادلها العبث بالكحل وأرفع ذيلها المستفز غالبا على أمل بمعصية أو بعصيدة من فرط الرمان هل تأكل البقرة الرمان ؟
قالت المعلمة ماهو الرمان ؟ قالت لها بقرة صغيرة
ذات ضفيرة ملفوفة ومزيتتة ومهروسة جيدا
ماهو الرمان ؟
إلاإنني أرافق البقرة الطروب , أتمرن على أوتار
ارتوازية من أعصاب لكلاب فاطسة كنت محتفظا
بأوصال النهار ,تدمع خطاي على آثار بقرة من هذه
الديار على أقل من مهلك ايتها العاصفة أنا مازلت في واديك المقدس أرفع يدي على رأسي وأهذب معناي وأخربش القلب المفطور على التسارع على العبث الرمادي ,على السؤال الأبليسي المارق
هو تفاقم آلة (الميتافيزيقا )لوثة العباقرة هي أبتسامة صنم مشرق هي كلها في غابة الريش كلها هو نصفها المصقول الأملس وآنية فاكهتها من الرمان
لانأ كل الرمان الزمن الحافي الراكض على المتاريس لازمن لنا الموت يعني ألهنا ولكن إلى أين؟
الى اين؟
(2 )
شاهدت الحفرة تصرخ في فم( ا لخاتون)"9" وأسنان من مشط اللؤلؤتعض على لسان الأفعى كان الله وحده من يرى أبعد الليل نفسه يتكدس هنا الليل ونصف نهار متأخر الليل في نهار عينيها أسمها
( سعاد) من سعادة لاطعم فيها لمن يولد والطين في فمه يتسر مد لأنني كنت لا أحد من قال بأنني كنت
من هو ؟
هو طبعا لا أحد ولكن من هو؟ هو؟
هذا ما أرجوه أن يكون (هو)
من هو؟ لكي يكون!
(3 )
هذا ما أرجوه مرة أخرى كما لو إن السماء المدللة
تعنى بجورابي , ويشدني خرق أصيل إلى عوالم السخام والجغرافيا اللصيقة بالمشي التنبيه إلى الوكر الثلج في الكأس الصبياني أرى كرمة من الأخطاء في الشعلة الذهنية عند أنسراب آخر لليل الصبية والتحريض على الجسد المثقوب للتو ،اللعق الأخرس أريها أياه وهي مجرد انتزاع قبلة أريها اللون الأصفر للوجه المحمر الحمى التي تقرب الإنس من الجن تعالي نتعارك تعالي نتلمس اللحم الطري وندغدغ صموده ,مرات لأحصر لها كنت
أعض الدنتيلا وأبلع الوسخ المخمر والتذ به كانت تعرف إن ذالك شدًا على وتر, لعنات‘ رهزات‘ ونزوعات آلهة تتفاخر في الباحة الطينية ,في الظهيرة المتروكة ‘ سهوا كانت تترك فخذيها تتذوق طعم المشاهدة وكانت تجرب العزف على أزرار محسوبة جيدا وكان نموها معاقا وآخرها يتعفف كان الثريد ساخنًا كنت أغرف بأصابعي العظام الممصوصة المتسخة بالكالسيوم وأدع الحساء يشخر كنت أسرع وأهرول نحو القصاص المحروس الصامت كنت أتوعدها وارقب ثمارها المحرمة وقفنا على شفا ساقية وكان ا لاسفل يتدلى
من (حمار) في مزربه .
نظرت.. ثم أنفجرت ضاحكة (الحمار) يشد ويتوتر ويبعث لنا إشارات ساذجة صار ذالك أمرا مفروغا منه كنت مازلت أنام على بطني وقوائمي متهالكة
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
"حنا أبو حنا" وردةٌ ناميةٌ بصمتٍ مجروحٍ


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك