كتاب جديد عن خضير ميري
محمد حامد السلاموني
صدر عن دار الحضارة للنشروالتوزيع في القاهرة كتاب جديد تحت عنوان "الكتابة الجنونية عند خضير ميري تقويض الميتافيزيقيا المتعلقة بالجنون "
الكتاب من تأليف الباحث والمفكر المصري محمد حامد السلاموني وهو دارس معني بشؤون الكتابة النقدية للمسرح والخطاب الادبي ولقد آثر المؤلف ان يقدم رؤية معرفية مكثفة لطبيعة الخطاب الادبي والفكري لكتابات ميري السردية من خلال تقديم صورة موسعة عن علاقة الجنون بالعقل واللغة التي تبدت في مجمل أعمال ميري الذي يذكر عنه بأنه كان قد قضي سنوات ليست بالقليلة كنزيل في المصحات النفسية والعقلية في العراق كانت آخرها مكوثه في مصحة الرشاد للأمراض النفسية والعفلية في بغداد أبان عهد الدكتاتورية وتعرضه لتجربة أعتقالات مؤلمة أسفرت عن اتخاذها ينبوعا دائما لكتاباته وأفكاره عن الجنون والسجن والحياة السرية داخل المصحات
وكتاب الباحث محمد حامد السلاموني يأتي كأول كتاب يوضع عن تجربة خضير ميري في الكتابة الجنونية عبر تتبع سلاسلها السردية وملاحقة آفاقها في كتبه التي صدرت لميري "أيام الجنون والعسل "و"حكايات من الشماعية "و"الذبابة على الوردة "و"سارق الحدائق"و"كيس أسود مخصص للأزبال"
ووضع الناشر تقديم للكتاب في غلافه الخارجي قال فيه يحتل خضير ميري مكانة خاصة في الخطاب الأدبي والمشروع الفكري الجديد كونه قادما من أقاصي العقل حيث كان الجنون مخبأه لسنوات طويلة "وخضير ميري كاتب عراقي مقيم في القاهرة ويرأس حاليا مجلة الحداثة التي تصدر في مصرمشيرا إلى ان هناك كتاب جديد حواري اعده الصحفي المصري بلال رمضان يتم التهياة له للاصدار عن ميري ايضا ومن نفس الدار .


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
ثقافتك وإبداعك وعبقريتك وجنونك وروحكَ / بلسم
وهم شفاء بعض الجراح في نفسِكَ
من العراق إلى العراق
وأنتَ الذي قلتَ :
"فلأول مرة أحس ان العراق بدأ يضيع وأنا لا أملك إلا ضلوعي وأحلامي وحذائي الذي يسيرني حيث يشاء الجنون سأغادر العراق الذي اصبح من حق من يعرف اللعبة وليس من هو ضحيتها، لذلك أنا أعتذر منك فانا لست ذاهباً عنك حينما أتيت من أقسى ظروف الى أقسى منها وإنما أنا ذاهب لكي أجلس قليلاً وأفكر، ماذا يحدث في العراق الذي أصبحنا لا نفهم لغته الجديدة التي اصبحت مختلفة جداً لحد الان حتى قميصك يخاصمك وسوف تستيقظ صباحاً فتجد حذاءك لا يأتي إليك.. "
شكراً لكَ خضير ميري
أنتَ لا تشبه أحداً
ولا تشبه شيئاً
أنتَ المحال
الوطن غربة وغراب
والأمسى أشباح على جسدكَ
ووجهك النقي هو ملجأ لنا وللعاصفة التي نسميّها الحياة
وشكراً لكاتب المقال / محمد حامد السلاموني
دمتَ ..
سوف أترك على صفحتك موسيقى أسميها/ إلهيّة /
وإليكَ الرابط
.............
http://www.youtube.com/watch?v=3UYfa0jeL4k
...........
Mystico-
********
********
جوزيه حلو ـ فرنسا
أضف تعليقك