تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  إصدارات عامة»  مُقتطفاتُ البيرة.. مجموعة شعرية لـ إبراهيم المصري

مُقتطفاتُ البيرة.. مجموعة شعرية لـ إبراهيم المصري

عدد مرات المشاهدة :281 - November 16, 2008

مؤسسة شمس

مُقتطفاتُ البيرة.. مجموعة شعرية لـ إبراهيم المصري

 

 

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر والإعلامي إبراهيم المصري مجموعته الشعرية الجديدة بعنوان "مُقتطفاتُ البيرة". المجموعة عبارة عن 230 مقطعًا شعريًا تحلق في أجواء "البيرة" وتقع في 240 صفحة من القطع المتوسط. تصميم الغلاف للفنان أمين الصيرفي.

إبراهيم المصري في ديوانه "مقتطفات البيرة" يبدو شاعرًا غارقًا حتى أذنيه في الثمالة، تعتصره البارات والحانات، بينما تترنح كؤوس الخمر على شفاهه فترغي وتزبد شعرًا. ومع كل رشفة جديدة يتحول هذيان كلماته إلي شياطين ونساء عاريات وقصائد مخمورة.
في "مقتطفات البيرة" تتنوع القصائد كتنوع البيرة، فالبيرة أيضًا أنواع؛ بيرة تحتفظ بتاريخ نشأتها، وبيرة لا تعرف الحزن، وقصائده تحول النساء إلى راقصات؛ بينما البيرة تحول الرجال إلي مدمني وقاحة بالتحديق في النساء.

وعندما تقرأ ديوان "المصري" لا تفهم كيف يصبح الإنسان إنساناً ولا يشرب البيرة؛ على الأقل من باب غمس أصابعه في كأس بيرة، ليعرف أن الأصابع يمكنها أن تتحول في البيرة إلى براعم شقراء .

ولا ينسى إبراهيم المصري وهو يجوب العالم والكأس في يده أن يصطحب رفاقه الشعراء، ففي وسط القاهرة يعاقر البيرة مع الشاعر إبراهيم داوود في "ستلا"، بينما يتجرعها مع عصام الزهيري على ضفاف بحيرة قارون، وعلى البعد يصرخ فتحي أبو النصر: كم ستأكل وتشرب؟، بينما على الضفة الأخرى يقف الشاعر المغربي "الكنتاوي لبكم" متعجبًا كيف يتنازع الشاعر وشيطان صغير منشفة لتجفيف جسديهما من البيرة!

إبراهيم المصري وهو يفرد ديوانًا كاملاً للبيرة؛ يتسلح بجرأة غير مسبوقة، ليقدم لنا تجربة فريدة ومغايرة لما اعتدناه في الشعر، فإن كانت وحدة الزمان والمكان قد سيطرت على المقتطفات، فإن لغة الشاعر كانت سيمفونية عذبة امتلك المصري "أدواتها" فعزفها بحرفية ومهارة، ليصب للمتلقي كأسًا من متعة القراءة، وهو يقول له في نهايتها: "في صحتك".




أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن